
تفسير القرآن والأخلاق الإسلامية والمعارف الشيعيةإيرانيوُلد ١٩٤٤
حسين الأنصاريان عالم دين شيعي ومفسر للقرآن وخطيب وكاتب إيراني، ولد في خوانسار في ۱۸ آبان ۱۳۲۳. يكرس جانبا كبيرا من نشاطه للدعوة الدينية وتفسير القرآن والأخلاق الإسلامية وشرح النصوص الدعائية والروائية الشيعية، وقد نشر أعمالا عديدة في الترجمة والتفسير والتعليم العام للمعارف الدينية.
ولد حسين الأنصاريان في خوانسار يوم ۱۸ آبان ۱۳۲۳، الموافق ۹ نوفمبر ۱۹۴۴. وانتقلت أسرته إلى طهران في طفولته، فتلقى فيها جانبا من تعليمه العام والمقدمات الحوزوية. ثم انتقل إلى الحوزة العلمية في قم لمواصلة دراسته الدينية، وحضر دروس أساتذة منهم محمد فاضل لنكراني والسيد محمد محقق داماد وميرزا هاشم آملي.
كان الوعظ والدعوة الدينية محور نشاط الأنصاريان العام. فقد بدأ إلقاء الخطب الدينية في سن مبكرة، وتتناول طائفة كبيرة من أعماله الصوتية والمكتوبة القرآن والحديث والأخلاق والتوبة والدعاء وأهل البيت والتربية الدينية. كما أنشئت مؤسسة دار العرفان لنشر الأعمال والمحاضرات والبحوث المرتبطة بنشاطه.
أنتج الأنصاريان، إلى جانب الخطابة، أعمالا كثيرة في الترجمة والشرح والتأليف. ومن أشهر منشوراته ترجمات القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية، وترجمة وإعادة صياغة مفاتيح الجنان، و«شرح دعاء كميل» و«العرفان الإسلامي» و«ديار العاشقين» و«نظام الأسرة في الإسلام» ومجموعة «سير في المعارف الإسلامية». وقد ترجمت بعض هذه الأعمال إلى لغات أخرى.
ومن السمات الأساسية في فكر الأنصاريان وبيانه تأكيده على وصل القرآن وروايات أهل البيت بالأخلاق والحياة العملية. وتحتل موضوعات التوبة والرحمة الإلهية وتهذيب النفس والمحبة والأسرة والعبادة والمسؤولية الأخلاقية مكانة بارزة في محاضراته وكتاباته. وينتمي نشاطه أساسا إلى تقاليد التفسير الديني والوعظ والأخلاق والتعليم العام للمعارف الشيعية، أكثر من انتمائه إلى البحث الأكاديمي.
كما كتب الأنصاريان شروحا مفصلة لعدد من النصوص الدعائية والروائية الشيعية، وسعى في أعماله التفسيرية إلى ربط التعاليم القرآنية بالمباحث الأخلاقية والتربوية. وقد ارتبط اسمه خلال العقود الأخيرة في إيران بالمنبر الديني والتعليم العام للمعارف الشيعية بفضل مجموع محاضراته ومؤلفاته الواسع.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.