لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على أهم عمل فلسفي لآرتور شوبنهاور.
- لفهم المفهوم المركزي 'الإرادة' في فلسفة شوبنهاور.
- لدراسة أكثر أعماله تأثيراً في الفلسفة والفن الحديث.
- لمعرفة الصلة بين الميتافيزيقا والفن والأخلاق في فكر شوبنهاور.
عن الكتاب
يُعتبر 'العالم إرادةً وتصوراً' تحفة آرتور شوبنهاور الفلسفية وأهم تعبير متماسك عن نسقه الفكري، والذي نُشر لأول مرة عام 1819. يقدم هذا الكتاب، المستلهم من فلسفة كانط والمعتمد على التجربة الباطنية والظاهرية للإنسان، صورةً خاصةً عن العالم؛ عالم يظهر من جهة كتصور في أذهاننا، ومن جهة أخرى يتجذر في قوة أساسية لاواعية تُدعى الإرادة.
يشرح المجلد الأول من الكتاب الفكرة الأساسية لفلسفة شوبنهاور في أربعة دفاتر، ويكتمل بملحق حول نقد فلسفة كانط. في هذا القسم، تتشكل ثلاثة مجالات مهمة من فكره، وهي: ميتافيزيقا الطبيعة، وميتافيزيقا الفن، وميتافيزيقا الأخلاق.
أما المجلد الثاني فهو مجموعة من التأملات التكميلية لشوبنهاور حول موضوعات فلسفية مختلفة، وهو حصيلة سنوات من التفكير العميق في المسائل الجوهرية للحياة والإنسان. يُعد هذا الأثر عملاً تأسيسياً لطلاب الفلسفة، والمهتمين بفلسفة القرن التاسع عشر، والقراء الذين تعنيهم أسئلة المعنى، والألم، والفن، والخلاص الإنساني.
