لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على تصور ديفيد بوهم للحوار بوصفه طريقاً لتشكُّل الفهم المشترك.
- لفهم دور الافتراضات المسبقة والأنماط الفكرية في نشوء سوء الفهم والتعارض.
- للمهتمين بالعلاقة بين التفكير الفردي والتواصل الإنساني والفهم الجمعي.
- صدرت هذه الطبعة بترجمة جديدة ومراجعة من مصطفى ملكيان، وبثلاث مقدمات من المترجم وبيتر سينج ولي نيكول.
عن الكتاب
«في الحوار» من أهم أعمال ديفيد بوهم حول التواصل الإنساني والتفكير والفهم الجمعي. بوهم، الذي يُعرف قبل كل شيء بوصفه فيزيائياً نظرياً، يتناول في هذا الأثر مسألة تتجاوز نطاق الفيزياء: لماذا يعجز البشر، رغم تحدثهم بعضهم إلى بعض، مراراً عن بلوغ فهم مشترك، وكيف يمكن تهيئة الظروف لنمط آخر من التواصل؟
في تصور بوهم، ليس الحوار مجرد نقاش، أو تفاوض، أو محاولة لإقناع الآخر. الحوار فرصةٌ تتيح للأفراد ملاحظة افتراضاتهم المسبقة وأحكامهم وأنماطهم الفكرية، وأن يروا كيف تؤثر هذه الأنماط ذاتها على إدراكهم للآخرين وللعالم. من هذا المنظور، لا تقتصر المسألة على مضمون ما نقوله، بل تشمل العملية التي يتشكل فيها الفكر لدى الفرد والجماعة.
يرتبط هذا الموضوع بانشغال بوهم الأوسع بالكلية والتفكير والتشظي في التجربة الإنسانية. وتكمن أهمية الكتاب في هذا التحول في النظرة تحديداً: فالحوار، بدل أن يكون مجرد مهارة لإجادة الكلام، يغدو وسيلةً لملاحظة التفكير وإمكانية نشوء فهم مشترك.
صدرت هذه الطبعة بترجمة مصطفى ملكيان عن مؤسسة «راه بیپایان گفتوگو» الثقافية. ويحتوي الكتاب أيضاً ثلاث مقدمات من مصطفى ملكيان وبيتر سينج ولي نيكول، تتناول من زوايا مختلفة سياق فكر بوهم حول الحوار وأهميته.
يناسب هذا الأثر القراء المهتمين بالفلسفة وعلم النفس والتواصل الإنساني ومسألة الحوار، كما يمكن أن يوفر إطاراً مختلفاً للتفكير في مفهوم الحوار لأولئك الذين يتعاملون مع التعارضات الفكرية والتواصلية في الجماعات والبيئات الاجتماعية.
