لماذا هذا الكتاب؟
- قصة بوليسية كلاسيكية ذات بنية سردية جذابة وألغاز دقيقة
- تمزج بين جنس الجريمة والمناقشات الفلسفية حول حرية الإرادة والحكم الأخلاقي
- نظرة متعاطفة وإنسانية إلى النساء المهمشات وضحايا المجتمع
- تطرح أسئلة أساسية حول العقل والجنون ونسبية الأخلاق
- موصى بها لمحبي الأدب الإيراني المعاصر والنقد الاجتماعي
عن الكتاب
شتاء الشمع رواية لصالح طباطبائي تبدو في ظاهرها قصة بوليسية غامضة كلاسيكية. تبدأ الحبكة باكتشاف جثة امرأة تدعى كوكب في أطراف المدينة؛ يظهر على جسدها آثار شمع مذاب، ويتولى العقيد بهلوان التحقيق في القضية. يتضح تدريجياً أن هذا القتل حلقة من سلسلة جرائم مشابهة تستهدف البغايا.
ما يميز هذه الرواية عن قصص الجريمة العادية هو طبقاتها الفلسفية والأخلاقية والنفسية. إلى جانب حل اللغز، يتناول المؤلف أسئلة حول طبيعة الذنب ونسبية العقل والجنون وحرية الإرادة مقابل الجبر وطبيعة الحكم الأخلاقي. تطرح الحوارات بين العقيد وعالمة نفس تدعى الدكتورة رادمنش مناقشات حول إرث فوكو في الجنون والأخلاق النفعية وحتى إعادة قراءة قصة رستم وسهراب.
نظرة الكتاب المتعاطفة إلى جميع الشخصيات — من الضحايا إلى القاتل والضباط — وتصويره الدقيق للظروف الاجتماعية للنساء المهمشات تجعله أكثر من مجرد تسلية. شتاء الشمع قراءة مثيرة للتفكير لمن يهتم بأدب الجريمة ذي العمق الفلسفي والنقد الاجتماعي.
