لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف التاريخي والمنظم على الفلسفة الغربية باللغة الفارسية.
- لفهم مكانة محمد علي فروغي في نقل المفاهيم الفلسفية الحديثة إلى إيران.
- لمعرفة نسبة الحكمة والفلسفة والعلم والتجدد في بدايات الفكر الإيراني المعاصر.
- لدراسة أحد المصادر المهمة في معرفة الغرب ضمن الثقافة الفكرية الإيرانية المعاصرة.
- للوصول إلى رسالة «مقال في المنهج» لديكارت إلى جانب النص الرئيسي للكتاب.
عن الكتاب
«سير الحكمة في أوروبا» أثر تأسيسي في تاريخ مواجهة الإيرانيين للفلسفة الغربية. سعى محمد علي فروغي في هذا الكتاب إلى شرح التيار الرئيسي للفكر الأوروبي من الفلسفة اليونانية القديمة حتى العصر الحديث بالفارسية، وأن يقدم بياناً مفهوماً وتعليمياً للمفاهيم التي لم تكن لها سابقة واضحة في اللغة الفارسية.
يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء. يبدأ الجزء الأول من الحكماء قبل سقراط ويمتد إلى أفلاطون وأرسطو والحكمة الإسكندرانية والعصور الوسطى والمدرسية وعصر النهضة وبيكون وديكارت. ويتناول الجزء الثاني فلاسفة القرنين السابع عشر والثامن عشر مثل سبينوزا ولايبنتس والفلاسفة الإنجليز ومفكري فرنسا وكانط. أما الجزء الثالث فيتابع مسار الفلسفة الأوروبية في القرن التاسع عشر.
لا تقتصر أهمية هذا الكتاب على عرض تاريخ الفلسفة فحسب؛ بل إن فروغي بتأليفه إياه شكّل جزءاً من اللغة الفلسفية الفارسية الجديدة. لقد قدم الفلسفة الغربية لا بصورة ترجمة محضة، بل بسعي إلى الشرح ووضع المكافئات وتقريب المفاهيم إلى ذهن الإيرانيين ولغتهم.
هذا الكتاب مناسب للقراء الذين يريدون التعرف على تاريخ الفلسفة الغربية من خلال أحد النصوص الفارسية الكلاسيكية. كما أنه أثر لافت للمهتمين بتاريخ التنوير والتجدد ومعرفة الغرب وتحول اللغة الفلسفية في إيران.
