لماذا هذا الكتاب؟
- لقراءة أحد أكثر النصوص تأسيساً في اللغة والثقافة الفارسية.
- للتعرف على السرديات الأسطورية والبطولية والتاريخية لإيران.
- للوصول إلى تحقيق جلال خالقي مطلق المعتمد للشاهنامه.
- لفهم دور الفردوسي في صون اللغة الفارسية ونشرها.
- لدراسة نص ترك أثراً خالداً في الأدب والتاريخ والهوية والمخيلة الإيرانية.
عن الكتاب
شاهنامه الفردوسي ملحمة شعرية على بحر المتقارب تضم حوالي ستين ألف بيت، واستغرق نظمها قرابة ثلاثين عاماً. يروي هذا العمل عالم الأساطير والخرافات والبطولات وتاريخ إيران منذ عهد كيومرث حتى نهاية المملكة الساسانية، ويُعد من أهم نصوص الأدب الفارسي والثقافة الإيرانية.
يمكن النظر إلى البنية الكلية للشاهنامه في ثلاثة أقسام: الأسطوري والبطولي والتاريخي. يشمل القسم الأسطوري بدء الخليقة ومملكة كيومرث حتى عهد فريدون؛ ويرتبط القسم البطولي بشخصيات مثل كاوه وزال ورستم وسهراب؛ ويصل القسم التاريخي إلى الممالك المتأخرة، وظهور الإسكندر، والأشكانيين، والساسانيين، وأخيراً فتح إيران على يد العرب.
يحتل تحقيق جلال خالقي مطلق للشاهنامه مكانة خاصة. فقد أُنجز هذا التحقيق استناداً إلى جمع أقدم مخطوطات الشاهنامه ومقابلتها وتقييمها، وبالاستعانة بمناهج تحقيق النصوص الحديثة. استغرق نشره الكامل سنوات طويلة، ويُعد من أهم إنجازات الدراسات الشاهنامية المعاصرة.
هذه النسخة مناسبة للقراء الذين يريدون قراءة الشاهنامه لا بوصفها أثراً أدبياً فحسب، بل نصاً تأسيسياً في فهم اللغة الفارسية والذاكرة التاريخية والأساطير الإيرانية وتشكل الهوية الثقافية الإيرانية. كما أنها نص مرجعي يعوَّل عليه للباحثين في الأدب الفارسي وتاريخ الثقافة الإيرانية والمهتمين بتحقيق النصوص الكلاسيكية.
