لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى الخيام بوصفه فيلسوفا ورياضيا وفلكيا إلى جانب صورته شاعرا.
- للتعرف إلى إشكالات نسبة الرباعيات إلى الخيام وتعدد الآراء في الدراسات الخيامية.
- لدراسة دور ترجمة إدوارد فيتزجيرالد في تشكيل صورة الخيام في الغرب.
- لفهم أثر الخيام في الأدب والثقافة في أوروبا والولايات المتحدة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.
- للتعرف إلى مكانة فكر الخيام في تاريخ الفكر والثقافة في إيران.
عن الكتاب
«صهباء الحكمة» من تأليف مهدي أمين رضوي وترجمة مجد الدين كيواني إلى الفارسية، وهي دراسة لحياة عمر الخيام النيسابوري وآثاره وإرثه. يسعى أمين رضوي إلى تجاوز الصورة الأحادية للخيام بوصفه شاعر الخمر واللذة، فيتناول جوانب شخصيته المختلفة بوصفه فيلسوفا ورياضيا وفلكيا وشاعرا.
من القضايا المحورية في الكتاب صعوبة الدراسات الخيامية ذاتها. فثمة خلافات جدية حول العلاقة بين الخيام العالم والخيام الشاعر، وأصالة كثير من الرباعيات المنسوبة إليه، بل وحتى حول الصورة التي تشكلت لشخصيته عبر القرون. يتابع الكتاب هذه المناقشات إلى جانب آراء الباحثين الإيرانيين، ويحاول إيضاح الصلة بين مؤلفات الخيام العلمية والفلسفية والتراث الأدبي المنسوب إليه.
ويخصص الكتاب قسما مهما لتاريخ حضور الخيام في الغرب. فقد جعلت ترجمة إدوارد فيتزجيرالد للرباعيات الخيام شخصية بالغة الشهرة في العالم الناطق بالإنجليزية، لكنها رسمت في الوقت نفسه صورة مخصوصة له: شاعرا شكاكا ولذيا ومخالفا للسائد وناقدا للمعتقدات الدينية. ويبين أمين رضوي كيف ارتبطت هذه الصورة بالتحولات الفكرية والاجتماعية في الغرب، من العلمانية والإنسانية إلى الأزمات الناجمة عن الحروب، حتى غدا الخيام مرآة لصراعات الغربيين الفكرية أنفسهم.
يرتبط هذا الكتاب بمشروع أمين رضوي الأوسع في دراسة الفلسفة والتراث الفكري الإيراني. فهو لا يحصر الخيام في تاريخ الأدب، بل يأخذ مكانته الفلسفية والعلمية على محمل الجد، ويقدم بذلك صورة متعددة الأبعاد لواحدة من أكثر شخصيات التاريخ الثقافي الإيراني تعقيدا. وقد صدر الأصل باللغة الإنجليزية بعنوان The Wine of Wisdom، وترجمه مجد الدين كيواني إلى الفارسية.
