
الفلسفة الإسلامية وفلسفة الدين والتصوفIranianوُلد ١٩٥٧
يكون فهم الفلسفة الإيرانية والإسلامية أعمق حين توضع في حوار مع القضايا الحية للعالم المعاصر.
مهدي أمين رضوي باحث إيراني في الفلسفة الإسلامية وفلسفة الدين والتصوف، وأستاذ متقاعد للفلسفة والدين في جامعة ماري واشنطن. تركز أبحاثه بوجه خاص على الفلسفة الإيرانية والإسلامية، والسهروردي والحكمة الإشراقية، وعمر الخيام، والحوار والتسامح بين الأديان.
ولد مهدي أمين رضوي في مشهد في 22 سبتمبر 1957. درس التخطيط الحضري والفلسفة في جامعة واشنطن في سياتل، وحصل منها على درجتي البكالوريوس والماجستير. ثم درس الدراسات الدينية وفلسفة الدين في جامعة تمبل، ونال منها الدكتوراه في فلسفة الدين.
درّس أمين رضوي في جامعة ماري واشنطن أكثر من ثلاثة عقود، وأنهى عام 2023 مسيرته في التدريس المتفرغ بصفته أستاذا متقاعدا للفلسفة والدين. وشغل في الجامعة كرسي كورت لایدكر، وشارك في برامج الدراسات الآسيوية ودراسات الشرق الأوسط والحوار بين الأديان. وتشمل مجالات تخصصه الفلسفة الإسلامية وفلسفة العصور الوسطى وفلسفة الدين والأديان الشرقية والميتافيزيقا.
يتصل جانب مهم من أبحاث أمين رضوي بالتقاليد الفلسفية في إيران والإسلام. ويعد كتابه «السهروردي ومدرسة الإشراق» من أعماله المعروفة في شهاب الدين السهروردي والحكمة الإشراقية. كما حرر، مع سيد حسين نصر، مجموعة متعددة المجلدات بعنوان «مختارات من الفلسفة في إيران»، تستعرض طيفا واسعا من التقاليد الفلسفية الإيرانية. وتتناول كتبه ومقالاته موضوعات مثل ابن سينا والسهروردي والفلسفة الإسلامية المتأخرة والتصوف وعلاقة التقاليد الفكرية الإسلامية بالمسائل الفلسفية المعاصرة.
ويمثل عمر الخيام محورا آخر مهما في أبحاثه. ويتناول كتابه «خمر الحكمة: حياة عمر الخيام وشعره وفلسفته» حياة الخيام وشعره وفلسفته وإرثه الفكري. ويأتي اهتمامه بالخيام في إطار مسعى أوسع للتعريف بالأبعاد الفلسفية للتراث الفكري الإيراني إلى جانب جوانبه الأدبية والعرفانية.
وإلى جانب تاريخ الفلسفة الإسلامية، تناول أمين رضوي التسامح والحوار بين الأديان وإمكان مواجهة الفلسفة الإسلامية للقضايا المعاصرة. وتعكس مشاركته في برنامج الدين والحوار بجامعة ماري واشنطن، وكتبه مثل «الفلسفة والدين ومسألة التعصب»، هذا الجانب من عمله الفكري. وتقع أبحاثه، في مجموعها، عند ملتقى الفلسفة الإسلامية والتراث الفكري الإيراني وفلسفة الدين والحوار بين التقاليد الدينية والفلسفية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.