لماذا هذا الكتاب؟
- يوضّح بنظرة نقدية جلية الفرق بين الثقافة الأصيلة وشبه الثقافة.
- يبيّن ما يترتب على الفكر والإبداع والحياة الثقافية حين يغلب المظهر على المعنى.
- يضع بين يدي القارئ رؤية أحد أبرز الكتّاب الإيرانيين المعاصرين النقدية للهوية الثقافية.
- يُبقي العلاقة بين التقليد والحداثة والثقافة العالمية مسألةً جديرة بالتأمل.
عن الكتاب
«الثقافة وشبه الثقافة» مجموعة من المقالات والمذكرات لمحمد علي إسلامي ندوشن حول مفهوم الثقافة، والوضع الثقافي للمجتمع الإيراني، وعواقب الابتعاد عن الجذور الثقافية. وعنوان المقالة الأولى في الكتاب «أن تكون الثقافة أو لا تكون»، وهي تضع سؤال معنى الثقافة ومكانتها في صميم البحث منذ البداية.
ينقسم الكتاب إلى قسمين: قسم يضم مقالات نُشرت سابقًا حول الثقافة، وقسم يضم مذكرات تُنشر للمرة الأولى في هذا الكتاب. كما يعود المؤلف في مقدمات الطبعات المختلفة إلى خلفية هذه الكتابات والهموم التي دفعته إلى الموضوع، ويرى في الثقافة القوة الموجّهة للمجتمع والمنظار الذي يُرى العالم من خلاله.
يميّز إسلامي ندوشن في هذا العمل بين الثقافة الأصيلة وما يسميه «شبه الثقافة»، ويحذّر من أن يحلّ مظهر الثقافة محلّ الفكر والإبداع والحياة الثقافية. والهمّ المركزي للكتاب هو الحفاظ على صلة المجتمع بتراثه الثقافي مع مواجهة تحولات العالم الحديث بوعي. وهو لا يعدّ هذه الصلة حنينًا إلى الماضي، بل شرطًا للمعرفة والاختيار الواعي في زمن التحول.
الكتاب مناسب للمهتمين بعلم اجتماع الثقافة، وتاريخ الفكر الإيراني المعاصر، والأدب، ودراسات الهوية الثقافية.
