لماذا هذا الكتاب؟
- يرفع الملل من مستوى شعور عابر إلى مسألة فلسفية وثقافية.
- يربط بين الخبرة اليومية للملل والسؤال عن معنى الحياة.
- يجمع آراء فلاسفة مثل كيركغور ونيتشه وهايدغر في سياق واضح ومقروء.
- يناسب القارئ الذي يريد فهم الفلسفة في صلتها بالحياة اليومية.
عن الكتاب
«فلسفة الملل» كتاب عن حالة مألوفة يصعب تعريفها: الملل. يبدأ سفندسن من سؤال: لماذا ينشغل الإنسان الحديث بالملل إلى هذا الحد، ولماذا ترتبط هذه الخبرة، رغم بساطة مظهرها، بأسئلة أساسية عن المعنى والزمن والعمل والفراغ والموت والحياة؟
يبدأ الكتاب بطرح الملل بوصفه مسألة فلسفية، ثم ينتقل إلى روايات وأمثلة من الأدب والفلسفة والثقافة الحديثة لتوضيح أبعاده. يستعين المؤلف بباسكال وسينيكا وكانط وكيركغور ونيتشه وهايدغر، وكذلك ببيكيت وآندي وارهول والثقافة الشعبية، ليبين أن للملل وجوها متعددة، وأنه خبرة مركبة وتاريخية لا حالة بسيطة واحدة.
تكمن أهمية هذا الكتاب في مسار أعمال سفندسن لأنه يكشف طريقته الأساسية في الكتابة: تحويل الخبرات اليومية إلى موضوع للفلسفة. وكما كتب لاحقا عن الخوف والوحدة والحرية والشر والكذب، يبين هنا أيضا أن الفلسفة يمكن أن تبدأ من الحالات العادية، وأحيانا المقلقة، في الحياة.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بفلسفة الحياة اليومية، ومعنى الحياة، والحداثة، وعلم النفس الوجودي، والأدب الفلسفي. لا يعد «فلسفة الملل» بإزالة الملل، لكنه يساعدنا على فهم الظاهرة التي نواجهها حين يستولي الملل علينا.
أجريت بين الزملاء والطلاب والأصدقاء والمعارف استطلاعا صغيرا وغير علمي أظهر أنهم، في الجملة، لا يستطيعون القول هل أصابهم الملل أم لا، مع أن بعضهم كان يجيب عن هذا السؤال بالإيجاب أو النفي، بل إن أحدهم زعم أنه لم يصب بالملل قط. وبالنسبة إلى أولئك القراء الذين ربما لم يصابوا بالملل أبدا، أستطيع أن أشبه الملل العميق، من الناحية الفينومينولوجية، بالأرق الذي يجعل المرء يفقد هويته في الظلام ويهوي في بئر تبدو بلا قاع.
من فهرس الكتاب
- ١طرح المسألة
- ٢القصص
- ٣الفينومينولوجيا
- ٤الأخلاق
