لماذا هذا الكتاب؟
- التعرف على إحدى أكثر النظريات تأثيراً في التنوير الديني في إيران
- دراسة العلاقة بين الفهم الديني وتطور العلوم الإنسانية والفلسفة
- معرفة الأسس النظرية لرؤية عبد الكريم سروش حول المعرفة الدينية
- فهم أحد أهم السجالات الفكرية المعاصرة حول الدين والتفسير
عن الكتاب
«القبض والبسط النظري للشريعة» هو مجموعة مقالات لعبد الكريم سروش نُشرت أولاً في مجلة كيهان الثقافية ثم صدرت لاحقاً في كتاب. السؤال الرئيسي للكتاب هو: كيف تتشكل المعرفة الدينية وما هي علاقتها بسائر مجالات المعرفة البشرية؟
يميز سروش في هذا العمل بين «الدين» بوصفه أمراً ثابتاً و«الفهم الديني» بوصفه إدراكاً بشرياً للدين. ويجادل بأن فهم الشريعة يتأثر بإنجازات العلوم والفلسفة وسائر المعارف البشرية، ومع تحول هذه المعارف، تخضع المعرفة الدينية للقبض والبسط.
يحتل هذا الكتاب موقعاً محورياً في فكر عبد الكريم سروش، وقد مهد الطريق لنقاشات ونقود واسعة بين المفكرين الدينيين والفلاسفة والباحثين في العلوم الإسلامية. وتكتسب دراسته أهمية خاصة لمن يهتمون بالعلاقة بين الدين والعقل، وتاريخ الفكر الإسلامي، ومباحث التنوير الديني.
إن أجزاء المعرفة البشرية المختلفة في تبادل مستمر وترتبط فيما بينها برباط وثيق. فإذا ظهرت نكتة بديعة في العلم أثّرت في نظرية المعرفة أو الفلسفة. وتحول الفهم الفلسفي يغيّر فهم الإنسان للإنسان والعالم. وعندما يكتسي الإنسان والعالم وجهاً آخر، تكتسب المعرفة الدينية بدورها معنى جديداً...
