لماذا هذا الكتاب؟
- تقرأ مفهوم «الاستهلاك الاستعراضي»، وهو من ابتكار فيبلن نفسه، من فيبلن نفسه.
- يبيّن أن معايير الطبقة المترفة تُراعى في كل مستويات المجتمع، لا بين الأثرياء وحدهم.
- يدرس اللباس والذوق والتعليم العالي والمعتقدات الدينية من زاوية اقتصادية واجتماعية.
- يمضي بنقده لفلسفة الرأسمالية وسوء استخدام الثروة بسخرية لاذعة مقروءة.
- عُدّ عملًا تأسيسيًّا لطلاب التاريخ والسياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس.
عن الكتاب
«نظرية الطبقة المترفة» هو أول كتب ثورستين فيبلن وأشهرها، وهو يتحدى كثيرًا من المعايير المقبولة لسلوك الإنسان. ويبيّن فيبلن، بسخرية مدمّرة، مبلغ خواء معايير الذوق والتعليم واللباس وثقافة الطبقة المترفة.
وبحسب قوله، تنمّي الطبقة المترفة معايير يُضطرّ الناس في كل مستوى من المجتمع إلى مراعاتها على نحو ما. والعلامة البارزة على الانتماء إلى هذه الطبقة هي الابتعاد عن مشقة العمل الإنتاجي والنجاح في الاستهلاك الاستعراضي. والاستهلاك الاستعراضي ابتكار شخصي لفيبلن، وهو في نظره النقدي معيار المكانة في المجتمع المرفّه. وهدف نقده الأساسي فلسفة الرأسمالية وسوء استخدام الثروة.
وبعد مقدمة المؤلف، يضم الكتاب فصولًا عن التنافس المالي، والتظاهر بالترف، والاستهلاك الاستعراضي، والمعايير المالية في الحياة وفي الذوق، واللباس بوصفه تجليًا لثقافة الثراء. وتتناول الفصول اللاحقة الانسحاب من العمل الإنتاجي والمحافظة، وبقاء الصفات القديمة، وبقايا النزعة القتالية في عصرنا، والإيمان بالحظ، ومراعاة الشعائر الدينية، وبقاء الاهتمامات غير التنافسية، والتعليم العالي بوصفه تجليًا لثقافة المال.
وبحسب سي. رايت ميلز، كان فيبلن مؤرخًا أكثر منه عالمًا اجتماعيًّا. وقد عُدّ الكتاب عملًا تأسيسيًّا لكل طالب في التاريخ والسياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس. ويفيد منه محبّو هذه الحقول، وكل من يريد أن ينظر نظرة نقدية إلى العلاقة بين الثروة والاستعراض والمكانة الاجتماعية.
