لماذا هذا الكتاب؟
- تروي حياة ربّة بيت من منظورها الخاص، مع التركيز على أفكارها وهواجسها الداخلية.
- تُظهر التناقض بين الرغبات الفردية والتوقعات الأسرية والاجتماعية من النساء.
- تعيد خلق أجواء عبادان في الستينيات وحياة الطائفة الأرمنية في إيران في صميم الحكاية.
- تبني التحول التدريجي لشخصية كلاريس بالاستناد إلى التفاصيل الصغيرة والأحداث اليومية.
- عمل مناسب لمحبي الروايات القائمة على الشخصية والسرديات الاجتماعية عن النساء.
عن الكتاب
«أنا أطفئ المصابيح» هي أول رواية طويلة لزويا بيرزاد، صدرت لأول مرة عام 2001. تدور أحداثها في حي بواردِه في عبادان خلال ستينيات القرن الماضي، وراويتها كلاريس آيفازيان، امرأة أرمنية وربّة بيت تعيش مع زوجها وأطفالها الثلاثة في أحد البيوت التابعة لشركة النفط.
تدور حياة كلاريس في فلك الأعمال المنزلية، ورعاية الأطفال، والحفاظ على العلاقات الأسرية. يختل هذا النظام الرتيب بقدوم عائلة سيمونيان إلى البيت المقابل. اللقاءات مع الجيران الجدد وتعرف كلاريس على إميل، ربّ الأسرة، يثيران فيها مشاعر وأسئلة كانت مختبئة خلف الواجبات اليومية. من هنا ينشأ الصراع الرئيسي في الرواية بين دور كلاريس كزوجة وأم، ورغباتها وميولها الشخصية.
لا تعتمد بيرزاد في بناء هذا الصراع على الأحداث الكبيرة والصاخبة. عالم القصة يُبنى من الطبخ، والتنظيف، والحوارات الأسرية، ولقاءات الجيران، وأفكار كلاريس غير المعلنة. هذا الاهتمام باليومي يمنح الكاتبة إمكانية متابعة موضوعات كالوحدة، والهوية الفردية، والتوقعات الاجتماعية من النساء، والبحث عن المعنى في حياة رتيبة، دون الابتعاد عن التجربة العادية للشخصيات.
«أنا أطفئ المصابيح» عمل محوري في مسيرة زويا بيرزاد، وقد تشكلت شهرتها الواسعة مع صدور هذه الرواية. بساطة النثر وسلاسته، والدقة في التفاصيل، والاهتمام بحياة النساء والأقليات الدينية، هي من السمات المعروفة لكتابة بيرزاد القصصية، وهي حاضرة بقوة في هذا العمل. هذه الرواية جذابة بشكل خاص للقراء المهتمين بالأدب الإيراني المعاصر، والسرديات المتمحورة حول المرأة، والحياة اليومية، والقصص القائمة على الشخصية.
