لماذا هذا الكتاب؟
- ينظر إلى الحوار بوصفه مهارة أخلاقية وإنسانية، لا مجرد تقنية تواصل.
- يوضح العلاقة بين ضعف الحوار وسوء التفاهم والأضرار الاجتماعية.
- يعيد اكتشاف الأحكام والآداب العملية للتواصل الإنساني.
- يربط الحوار بإمكانية مجتمع منصف (حسب تعبير هابرماس).
- جدير بالقراءة لمن يهتم بالأخلاق والتدين المعاصر وثقافة التفاهم.
عن الكتاب
يبدأ أدب الحوار من الملاحظة أن البشرية اليوم قد صنعت أدوات معقدة لنقل المعلومات، لكنها ما زالت عاجزة عن إقامة التواصل الإنساني والوصول إلى التفاهم. يرى المؤلف أن سوء التفاهم—من مستوى الأسرة إلى المجتمع، ومن الثقافة إلى الدين، ومن العلاقات داخل الجماعة إلى العلاقات بين الجماعات—يعود إلى حد كبير إلى ضعفنا في آداب الحوار ومهاراته.
من هذا المنظور، ليس الحوار مجرد طريقة لتبادل الآراء، بل سبيل لتشكيل الأخلاق والتفاهم المتبادل وحياة أكثر إنسانية. يسعى مهدي إيران منش في هذا العمل إلى التعرف على أحكام التواصل والحوار وآدابه ومهاراته، وتذكيرنا بأهميته في الحياة الفردية والاجتماعية. والإشارة إلى هابرماس تدل أيضاً على أن الكتاب لا ينظر إلى الحوار بوصفه أمراً نفسياً أو نصيحة أخلاقية فحسب، بل يربطه بإمكانية مجتمع إنساني ومنصف.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بأخلاق الحوار والتواصل الإنساني والتدين في العالم المعاصر وثقافة التفاهم وحل الخلافات. كما يمكن أن يكون نصاً مُعيناً لمن يعملون في التعليم أو العمل الثقافي أو النشاط الاجتماعي أو الحوارات بين الأديان والثقافات.
