لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف الشامل على تاريخ الفكر والفلسفة في الهند.
- للتعرف على المدارس الهندوسية والبوذية والجاينية في سياقها التاريخي.
- لفهم مفاهيم مثل براهمان، واليوغا، والفيدانتا، والتقاليد الفلسفية الهندية.
- لدراسة أحد أهم أعمال داريوش شايغان حول الثقافات الشرقية.
عن الكتاب
«الأديان والمذاهب الفلسفية الهندية» هو أحد أهم أعمال داريوش شايغان في مجال التعرف على الحضارة والفكر الهندي. يسعى شايغان في هذا العمل إلى تقديم صورة تاريخية وفلسفية للتقاليد الفكرية الهندية الكبرى، ويتتبع مسار تطورها من النصوص القديمة إلى المدارس الفلسفية الأكثر تعقيداً.
يُخصص المجلد الأول من الكتاب بشكل أساسي للفترات المبكرة من الفكر الهندي؛ من الفيدات والأوبانيشاد إلى ظهور البوذية والجاينية، والحقبة الملحمية، وأهمية البهاغافاد غيتا، والمدارس البوذية الكبرى. يُظهر المؤلف كيف كانت الهند القديمة إحدى المراكز الكبرى للإبداع الفكري والروحي في العالم.
أما المجلد الثاني فهو أكثر تخصصاً ويتناول المدارس الفلسفية الهندوسية الست الكبرى: نيايا (المنطق)، وفايشيشيكا (الطبيعيات)، وسانكهيا (علم الكون)، واليوغا، وبورفا ميمامسا، والفيدانتا. يُعرّف هذا القسم القارئ بالأنساق الفلسفية الدقيقة والمفاهيم الأساسية للفكر الهندي.
هذا الكتاب مناسب للمهتمين بالفلسفة المقارنة، وتاريخ الأديان، والعرفان الشرقي، ودراسات الثقافات الآسيوية، ويحتل مكانة مهمة بين الأعمال الفارسية حول الفلسفة الهندية.
يختلف البنيان الأساسي لهذين المجلدين من الكتاب عن بعضهما: فالمجلد الأول، في قسمه الأول، يُخصص بشكل أكبر للحقبة المبكرة من الفكر الهندوسي، أي الفيدات والأوبانيشاد؛ ثم يتحدث عن ظهور أديان انبثقت من قلب طبقة الكشاتريا (طبقة النبلاء)، مثل الديانة البوذية، والملة الجاينية؛ وينتقل بعد ذلك إلى شرح وبسط الحقبة الملحمية، وأهمية البهاغافاد غيتا، وأخيراً المدارس البوذية الأربع الكبرى، أي المذاهب الفلسفية للماهايانا. مجموع هذه الأفكار العميقة والمذاهب المتنوعة يصنع من الهند في ذلك العصر، أي القرن الخامس والسادس قبل الميلاد، بؤرة ثقافية كبرى ومهمة، بحيث تحتل الهند في قلب آسيا ذلك الموقع المحوري والخلاق نفسه الذي تحتله اليونان في الغرب. وإذا كان بالإمكان اعتبار اليونان من منظور غربي معجزة في ميدان الفكر، فإن الهند من منظور آسيا الكبرى هي التي تؤدي ذلك الدور الإعجازي نفسه.
