لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم التقابل بين العقلانية المجردة والتجربة الحية للحياة.
- للتعرف إلى واحدة من أكثر الروايات الفلسفية خلودا في القرن العشرين.
- لرؤية كيف تكتسب الحرية والحب والعمل معناها في الحياة اليومية.
- لتذوق نثر كازانتزاكيس من خلال ترجمة محمد قاضي الكلاسيكية السلسة إلى الفارسية.
- للقراء المهتمين بالأدب الفلسفي ومعنى الحياة وحيوية العيش.
عن الكتاب
رواية «زوربا اليوناني» هي حكاية صراع بين نمطين فكريين ووجوديين: الراوي، شاب مثقف غارق في الكتب والأفكار المجردة، يقرر الذهاب إلى جزيرة كريت للعمل في منجم فحم حجري، وفي طريقه يتعرف على ألكسيس زوربا؛ رجل عجوز أمّي لكنه يفيض بالتجربة وشغف الحياة ومعرفة مباشرة بالوجود. إن التقابل بين هاتين الشخصيتين هو، في الواقع، تقابل بين الفكر المكتوب والتجسيد الحي والملموس للحياة.
زوربا هو ممثل الإنسان المتحرر من قيود الصور النمطية والأنساق الفلسفية المعقدة، الذي يستجيب للعالم بالرقص والسنطور والعمل اليدوي والحب. يُظهر كازانتزاكيس في هذا العمل، الذي يُعد تجسيداً لأفكار برغسون ونيتشه في قالب روائي، كيف يمكن للعقلانية المفرطة أن تفصل الإنسان عن أكثر لحظات الوجود حيوية، وفي المقابل، كيف يمكن للحضور العفوي في اللحظة أن يكون منقذاً.
يحتل هذا العمل، بترجمة محمد قاضي المتألقة والرشيقة، مكانة خاصة في ثقافة القراءة لدى الناطقين بالفارسية منذ سنوات. إن قراءة هذه الرواية ستكون تجربة عميقة وموقظة لجميع المهتمين بالأدب الفلسفي والوجودية، ولأولئك الذين يسعون إلى فهم جديد للعلاقة بين العقل والإيمان والحرية وشغف الحياة.
