لماذا هذا الكتاب؟
- لقراءة واحد من أوجز الانتقادات الأدبية للاستبداد والثورات المنحرفة.
- لفهم دور الدعاية والخوف وتشويه اللغة في ترسيخ السلطة.
- للتعرف إلى عمل كلاسيكي يقع عند تقاطع الأدب والعلوم السياسية.
- لتجربة رواية قصيرة وواضحة ما زالت حية في النقاشات السياسية اليوم.
عن الكتاب
«مزرعة الحيوان» من أشهر أعمال جورج أورويل، ومن أهم الحكايات السياسية في القرن العشرين. تبدأ القصة بثورة حيوانات مزرعة على مالكها الإنسان؛ ثورة يفترض أن تأتي بالحرية والمساواة، لكنها تتحول تدريجيا، تحت وطأة الطموح إلى السلطة والخوف والدعاية وإعادة كتابة الذاكرة الجماعية، إلى نظام جديد قمعي.
يستخدم أورويل بنية بسيطة قريبة من الحكاية، غير أن هذه البساطة نفسها منحت العمل قوته الباقية. تشير شخصيات الرواية وأحداثها بوضوح إلى الثورة الروسية ونشوء الحكم الستاليني، لكن معنى الرواية لا ينحصر في ذلك السياق التاريخي. فـ«مزرعة الحيوان» تتحدث عن كل وضع تتحول فيه شعارات التحرر إلى أدوات لحكم جديد.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالأدب السياسي، ونقد الأيديولوجيا، وتاريخ الثورات، ومسألة الحرية. وتعد ترجمة أحمد كسائي بور الفارسية، الصادرة عن دار ماهي، خيارا مناسبا للقارئ الفارسي بفضل نثرها السلس والمقروء.
