لماذا هذا الكتاب؟
- يبدأ من الانشغالات اليومية لطلاب علم الاجتماع مبتعداً عن التجريد المحض.
- يدرس الأساس الموضوعي لمفهوم علم الاجتماع في طبيعة الموضوعية الاجتماعية وعلاقة التبادل.
- يقدم النظرة النقدية لمدرسة فرانكفورت إلى علم الاجتماع بشكل مكثف.
- على عكس المجلدات الضخمة، ينطلق من المسائل الملموسة ليصل إلى المفاهيم الأساسية.
- مفيد لفهم اختلاف مقاربة أدورنو النقدية عن علم الاجتماع السائد.
عن الكتاب
كتاب «مدخل إلى علم الاجتماع» هو مجموعة محاضرات تعرض أفكار تيودور أدورنو، الفيلسوف وعالم الاجتماع والموسيقي الألماني، حول مقدمات علم الاجتماع. وعلى عكس العديد من النصوص الكلاسيكية في علم الاجتماع التي تبدأ وتنتهي بالأفكار الكبرى، يبدأ أدورنو نقاشه من مسألة المستقبل المهني للطلاب وهواجس امتحانات نهاية الفصل الدراسي.
يسعى المؤلف في هذا العمل إلى إظهار أن الأساس الموضوعي لمفهوم علم الاجتماع يكمن، في طبيعته المفهومية، في الموضوعية الاجتماعية ذاتها، أو في العلاقة المجردة التي يُدخلها التبادل إلى المجتمع. هذه المقاربة تميز الكتاب عن النصوص الضخمة والمجردة السائدة، وتطلع القارئ على أسلوب أدورنو النقدي والجدلي.
يُعد الكتاب مصدراً قيماً لطلاب علم الاجتماع، والمهتمين بمدرسة فرانكفورت، وأولئك الذين يريدون مواجهة أسس علم الاجتماع بنظرة نقدية. وقد أتاحت ترجمة سايرا رفيعي للناطقين بالفارسية إمكانية الوصول إلى هذه المحاضرات المهمة.
