لماذا هذا الكتاب؟
- يقدم هذا الكتاب آراء نصر حامد أبو زيد حول تجديد وإصلاح الفكر الديني.
- يتناول هذا العمل العلاقة بين التفسير والمعرفة العلمية والخطاب الديني المعاصر.
- الكتاب مفيد لفهم فكر أحد أبرز مفكري التنوير الديني في العالم الإسلامي.
- تدرس هذه المجموعة من المقالات مسألة التكفير وعوائق إعادة التفكير الديني.
عن الكتاب
«التجديد والتحريم والتأويل» هو آخر عمل منشور لنصر حامد أبو زيد، المفكر المصري والباحث في القرآن الكريم والمفكر الإسلامي التنويري. يضم هذا الكتاب أربع مقالات كُتبت في أزمنة ومناسبات مختلفة، لكنها ترتبط جميعاً، بشكل مباشر أو غير مباشر، بمسألة إعادة بناء الخطاب الديني.
المحور الأساسي للكتاب هو ضرورة التجديد بوصفه عملية اجتماعية وسياسية وثقافية. يجادل أبو زيد بأن التجديد ليس نتاج رغبة فردية لمفكر ما، بل يتشكل في ظروف تاريخية واجتماعية محددة، ويصبح ضرورة حتمية في فترات الأزمات.
يتناول هذا العمل موضوعات مثل التأويل، والمعرفة العلمية، وتحريم الفكر، والخوف من التكفير، ويدرس من منظور أبو زيد إمكانية فهم جديد للعلاقة بين النص الديني والمجتمع والعقلانية المعاصرة.
ترجمة محسن آرمين لهذه المجموعة جعلت الكتاب مناسباً للمهتمين بالتنوير الديني، والدراسات الإسلامية، والهرمنيوطيقا، وتاريخ الفكر المعاصر في العالم الإسلامي.
التجديد حاجة دائمة. إنه عملية اجتماعية وسياسية وثقافية. في غيابه تتوقف الحياة عن الحركة وتفقد حيويتها وديناميكيتها، ويؤول الثقافة إلى الموت والانحطاط. لا يتشكل التجديد بأمنية أو رغبة شخصية لهذا المفكر أو ذاك، بل له خلفياته التاريخية - الاجتماعية والسياسية والفكرية الخاصة. حين يستوعب الأزمة جميع مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وينعكس ذلك في الفكر والنشاط العلمي، يصبح التجديد ضرورة.
