لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى نقد تحليلي ودقيق للنسبوية.
- لفهم الفرق بين النسبوية في الواقع والتبرير والتفسير العقلاني.
- للقراء المنخرطين في نقاشات ما بعد الحداثة والبنائية الاجتماعية.
- لرؤية كيف تستطيع الفلسفة الدفاع عن الحس المشترك في مواجهة الشك المفرط.
عن الكتاب
«الخوف من المعرفة: في نقد النسبوية» لبول بوغوسيان من النصوص المهمة والمقروءة في الفلسفة التحليلية المعاصرة حول المعرفة والحقيقة والعقلانية. يبدأ الكتاب من سؤال: هل يوجد واقع وصدق وتبرير معرفي مستقل عن الثقافات والمصالح والأطر الاجتماعية أم لا؟
يقف بوغوسيان في وجه الآراء التي تعد العلم والمعرفة مجرد بناء اجتماعي أو نتاجا للسلطة والتقليد. ويحاول أن يبين أن بوسعنا الاعتراف بقابلية الخطأ، وبأثر المجتمع والتاريخ في تكوين المعتقدات، مع الدفاع في الوقت نفسه عن موضوعية الواقع وإمكان التبرير العقلاني.
يميز الكتاب، خطوة خطوة، بين أنواع مختلفة من النسبوية: النسبوية في الواقع، والنسبوية في التبرير، والنسبوية في التفسير العقلاني للاعتقاد. تساعد هذه التمييزات القارئ على التفريق بين دعاوى مقبولة، مثل تأثير المصالح الإنسانية في البحث، ودعاوى أكثر تطرفا، مثل القول بأن الواقع نفسه مصنوع.
يناسب هذا العمل طلاب الفلسفة والمهتمين بنظرية المعرفة وفلسفة العلم وفلسفة الأخلاق، والقراء الذين يواجهون نقاشات النسبوية وما بعد الحداثة والبنائية الاجتماعية. كما أن ترجمة ياسر ميردامادي الفارسية جعلت النص سلسا وقابلا للمتابعة للقارئ الفارسي.
