لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم واحدة من أرسخ الصور الأدبية عن الشمولية.
- لرؤية دور اللغة والدعاية في صناعة الواقع السياسي.
- لقراءة رواية ما زالت حاضرة في نقاشات الحرية والحقيقة والسلطة.
- للتعرف إلى أحد كلاسيكيات الأدب السياسي في القرن العشرين.
عن الكتاب
«۱۹۸۴» أشهر روايات جورج أورويل، وأحد الأعمال الكلاسيكية في الأدب الديستوبي. تدور الرواية في عالم يفرغ فيه الحزب الحاكم الإنسان من قدرته على الحكم المستقل عبر المراقبة الدائمة، وإعادة كتابة التاريخ، والسيطرة على اللغة، وقمع الفكر والعاطفة. ويحاول بطل الرواية، ونستون سميث، أن يحافظ على الحقيقة والذاكرة وإمكان المقاومة الفردية داخل هذا النظام الخانق.
لا تكمن أهمية الرواية في تصويرها لنظام قمعي فحسب؛ بل في إظهارها كيف تستطيع السلطة السياسية، عبر التلاعب باللغة والذاكرة، أن تمحو الحد الفاصل بين الحقيقة والكذب. وقد دخلت مفاهيم مثل «الأخ الأكبر» و«شرطة الفكر» و«اللغة الجديدة» إلى اللغة السياسية المعاصرة من هذه الرواية، وما زالت تستخدم في فهم الدعاية والرقابة والمراقبة.
تعد ترجمة صالح حسيني الفارسية، الصادرة عن دار نيلوفر، من الترجمات المعروفة لهذه الرواية. ويناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالأدب السياسي، ونقد الشمولية، ومسألة الحرية، والعلاقة بين اللغة والسلطة.
