
فلسفة الأخلاق وفلسفة العقلبريطانية١٩١٩–٢٠٠١
«القصد والفعل والاستدلال الأخلاقي عناصر مركزية لفهم الحياة الإنسانية.»
كانت إليزابيث أنسكوم فيلسوفة بريطانية ومن أبرز شخصيات الفلسفة التحليلية في القرن العشرين. ومن خلال أعمالها في فلسفة الأخلاق وفلسفة الفعل وفلسفة العقل، ولا سيما مقالها «الفلسفة الأخلاقية الحديثة»، أسهمت في إحياء أخلاق الفضيلة وإعادة قراءة الفكر الأرسطي في الفلسفة المعاصرة.
وُلدت إليزابيث أنسكوم عام 1919 في أيرلندا ودرست في جامعة أكسفورد. كانت من تلاميذ لودفيغ فيتغنشتاين ثم أصبحت من أصدقائه المقربين، وبعد وفاة فيتغنشتاين أدّت دورًا مهمًا في ترجمة ونشر بعض أعماله، ومنها «تحقيقات فلسفية».
تُعد أنسكوم من أهم فلاسفة الأخلاق في القرن العشرين. وقدّم مقالها الشهير «الفلسفة الأخلاقية الحديثة» المنشور عام 1958 نقدًا جوهريًا للنظريات الأخلاقية الحديثة مثل النفعية والأخلاق الواجبية الكانطية، وأعاد الاهتمام بمفهوم الفضيلة والشخصية الأخلاقية وأرسطو في الفلسفة المعاصرة.
كما كان لها إسهام مؤثر في فلسفة الفعل. ويُعد كتابها «القصد» من الأعمال الكلاسيكية في هذا المجال، وكان تحليلها لمفهوم القصد والفعل الإنساني والتمييز بين الأسباب والعلل ذا تأثير عميق في فلسفة العقل ونظرية الفعل. وكتبت أنسكوم خلال مسيرتها العلمية عن السببية والحقيقة والأخلاق والدين وفلسفة اللغة، وظلت إحدى الشخصيات الأساسية في تقليد الفلسفة التحليلية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.