
الشيء الوحيد الذي نحتاجه لنصبح فلاسفة جيدين هو مَلَكة الاندهاش.
يوستاين غاردر (Jostein Gaarder) كاتب ومعلّم فلسفة سابق نرويجي، نال شهرة عالمية من خلال كتابة الروايات الفلسفية. أشهر أعماله، رواية «عالم صوفي»، تروي تاريخ الفلسفة الغربية في قالب قصصي جذاب للجميع، وقد تُرجمت إلى عشرات اللغات.
وُلد يوستاين غاردر عام 1952 في أوسلو، النرويج. درس اللغات الإسكندنافية وعلم اللاهوت في جامعة أوسلو، ثم أمضى سنوات طويلة في تدريس الفلسفة والأدب في المدارس الثانوية ومراكز التعليم العالي. وقد مهّدت خبراته في التدريس وشغفه بتعميم المفاهيم الإنسانية العميقة الطريق أمامه نحو الكتابة الاحترافية.
تحققت شهرة غاردر العالمية عام 1991 بنشر رواية «عالم صوفي»؛ وهو كتاب يروي قصة فتاة مراهقة تُدعى صوفي تتلقى رسائل غامضة تحتوي على أسئلة ودروس فلسفية. هذه الرواية، بالإضافة إلى كونها أصبحت واحدة من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، لعبت دوراً كبيراً في تبسيط تاريخ الفكر وجعله مفهوماً للجميع عبر الأجيال المختلفة. ومن أعماله المهمة الأخرى يمكن الإشارة إلى «سر صبرية»، و«فتاة البرتقال»، و«في مرآة، في لغز»، و«مرحباً، هل من أحد هنا؟».
يتمحور جوهر فكر غاردر وأعماله حول إثارة الإحساس بالدهشة والتساؤل عن الوجود. إنه يعتقد أن الأطفال يمتلكون بشكل طبيعي دهشة وفضولاً تجاه العالم، لكن هذا الإحساس يخفت مع النمو والبلوغ؛ ومن هنا فإن رواياته هي محاولة لإبقاء الإحساس بالتفكير الفلسفي حياً، والأسئلة الجوهرية حول معنى الحياة، وعلم الكونيات، والمعرفة التي يمتلكها الإنسان عن ذاته.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.