
الأدب الفارسي وتحقيق النصوصإيراني١٨٧٧–١٩٤٩
كان محمد القزويني أديبا وباحثا ومؤرخا إيرانيا، ومن أبرز محققي النصوص الفارسية الكلاسيكية في العصر الحديث. ومن خلال تحقيقه الدقيق لأعمال مهمة مثل «تاريخ البيهقي» ودراساته الواسعة في علم المخطوطات، أسهم في ترسيخ المنهج العلمي في تحقيق النصوص الفارسية.
كان محمد القزويني (1877–1949) أديبا وباحثا وعالما بالمخطوطات إيرانيا، ومن رواد البحث العلمي في الأدب الفارسي. ولد في طهران ونشأ في أسرة علمية. درس في شبابه الأدب والتاريخ والعلوم الإسلامية، ثم أمضى سنوات عديدة في أوروبا، ولا سيما فرنسا، حيث تعرف على المناهج الحديثة في البحث التاريخي ودراسة المخطوطات.
في باريس تعرّف القزويني على مكتبات ومجموعات مخطوطات مهمة، وعمل على جمع مخطوطات المؤلفات الفارسية وفحصها ومقابلتها. كما أسهمت صلاته بعدد من المستشرقين والباحثين في الدراسات الإيرانية في تطوير الدراسات العلمية حول النصوص الفارسية.
كان أهم إنجازات القزويني عمله الواسع في تحقيق النصوص الفارسية الكلاسيكية. ويعد تحقيقه لـ«تاريخ البيهقي» بالتعاون مع قاسم غني من أبرز أعماله. كما أن مقالاته وأبحاثه حول تاريخ الأدب والكتاب الكلاسيكيين وقضايا اللغة والنص الفارسي ما تزال من المصادر المهمة للباحثين.
اعتمد منهج القزويني على الدقة في مقابلة النسخ المخطوطة، والاهتمام بالشواهد التاريخية، وتجنب التصحيح القائم على الذوق الشخصي. وقد ترك أثرًا عميقًا في تقاليد البحث الأدبي ودراسة المخطوطات في إيران.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.