
الأنثروبولوجيا التطورية وعلم الرئيسياتبريطانيوُلد ١٩٤٨
ريتشارد رانغهام عالم رئيسيات وأنثروبولوجيا تطورية بريطاني وأستاذ في جامعة هارفارد، درس قردة الشمبانزي البرية على مدى عقود. اشتهر بـ«فرضية الطهي» التي تتناول دور النار والطهي في تطور الإنسان، وبأبحاثه في العنف و«الاستئناس الذاتي» للإنسان.
وُلد ريتشارد رانغهام في بريطانيا عام 1948. درس علم الأحياء في أكسفورد وكامبريج، وبدأ بحثه الميداني على الشمبانزي في غومبي بتنزانيا ضمن حلقة الباحثين حول جين غودال. ثم أصبح أستاذًا للأنثروبولوجيا الحيوية في جامعة هارفارد. وفي عام 1987 أسّس مشروع شمبانزي كيبالي في أوغندا، وانطلاقًا من الملاحظة الطويلة الأمد لمجتمعات الشمبانزي تناول أسئلة تتعلق بأصول السلوك البشري. ونال في العام نفسه زمالة ماك آرثر.
ففي كتابه «ذكور شيطانيون» (1996، بالاشتراك مع ديل بيترسون) رأى أن عنف الجماعات والعدوان التحالفي لدى الذكور يشتركان في جذر تطوري واحد بين الشمبانزي والبشر. وفي «إشعال النار: كيف جعلنا الطهي بشرًا» (2009) طرح فرضية مفادها أن السيطرة على النار وطهي الطعام، بما زاداه من الطاقة المستخلصة من الغذاء، أدّيا دورًا محوريًا في التحولات البيولوجية للنوع البشري، ومنها كبر الدماغ وصغر الجهاز الهضمي. ولا تزال هذه الفرضية موضع جدل بين الباحثين.
وفي «مفارقة الخير» (2019) ميّز بين العدوان التفاعلي والعدوان الاستباقي المخطَّط له. ويرى أن البشر أصبحوا في مسار التطور أكثر دَعَةً من حيث العدوان التفاعلي عبر الإقصاء الجماعي للأفراد العدوانيين، ويربط هذه العملية بـ«الاستئناس الذاتي» وبالمزاج الوديع نسبيًا للإنسان. ومع ذلك تبقى قدرتنا على العنف المنظَّم والمدبَّر قائمة. وكان رانغهام كذلك من محرري كتاب «مجتمعات الرئيسيات».
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.