
التخيل نظام محاكاة إرادي يستفيد من عناصر إدراكية وعاطفية ومفاهيمية.
ستيفن تي. أزما فيلسوف أمريكي وأستاذ الفلسفة في كلية كولومبيا بشيكاغو. يعمل في مجالات فلسفة الذهن، والتخيل، والانفعال، والدين، والعلم، والثقافة، وهو أحد مؤسسي مجموعة أبحاث «الذهن والعلم والثقافة» في الجامعة نفسها. تُعرف أعماله بربطها الفلسفة بالعلوم المعرفية، والبيولوجيا التطورية، والفن، والدين، والثقافة الشعبية.
ستيفن تي. أزما، وُلد عام 1966، فيلسوف أمريكي وأستاذ الفلسفة في كلية كولومبيا بشيكاغو. يُعد من الوجوه البينية التخصصات في الفلسفة المعاصرة، وتتحرك أبحاثه بين فلسفة الذهن، والعلوم المعرفية، والبيولوجيا التطورية، ودراسة الدين، وعلم الجمال، والثقافة الشعبية. أزما هو أيضاً أحد مؤسسي مجموعة أبحاث «الذهن والعلم والثقافة» في كلية كولومبيا بشيكاغو.
أحد المحاور المهمة في عمله هو دراسة التخيل ودوره في المعرفة الإنسانية. في كتابه «تطور التخيل»، يرى التخيل لا كقوة هامشية أو فنية محضة، بل كقدرة تطورية ومعرفية تؤدي دوراً في التكيف، والتنبؤ، وبناء السرد، والارتجال، والإبداع الثقافي. ويؤكد في أعماله المشتركة مع رامي غابرييل، ومنها «الذهن العاطفي»، على الجذور العاطفية للمعرفة والثقافة.
كما اهتم أزما بتاريخ وفلسفة الوحوش والخوف. يُظهر كتابه «عن الوحوش: تاريخ غير مألوف لأسوأ مخاوفنا» كيف أن صورة الوحوش في الثقافة، والأسطورة، والدين، والعلم، والسياسة هي انعكاس لقلق الإنسان وحدوده الأخلاقية والنفسية. وفي كتابه «لماذا نحتاج إلى الدين»، ينظر إلى الدين من منظور طبيعاني ودارويني، محتجاً بأن الدين، بصرف النظر عن صدق دعاواه الميتافيزيقية، قد أدى دوراً مهماً في إدارة عواطف مثل الحزن، والغضب، والخوف، والتعلق، والرعاية.
من أعماله الأخرى يمكن الإشارة إلى «ضد الإنصاف»، و«بوذا للمبتدئين»، و«الآلهة تشرب الويسكي»، و«تطور الذهن». نُشرت كتاباته في وسائل إعلام مثل نيويورك تايمز، وAeon، وChronicle of Higher Education، وSkeptic، ومن أبرز سمات عمله السعي إلى تفسير التجارب الإنسانية، من الدين والفن إلى الخوف والتخيل، بلغة فلسفية لكنها قريبة من العلوم التجريبية والحياة اليومية.