«تضعنا الإيكولوجيا المظلمة في وضع غريب نُجبر فيه على التعايش مع كائنات لا يمكننا معرفتها بالكامل.»
تيموثي مورتون فيلسوف ومنظّر أدبي إنجليزي يُعرف بأعماله في الفلسفة البيئية، والإيكولوجيا المظلمة، ونظرية الأشياء. ينتقد ثنائية الإنسان والطبيعة، ويؤكد على تشابك الكائنات الحية والكيانات غير الإنسانية، ويُعد من المفكرين المؤثرين في الفلسفة البيئية المعاصرة.
وُلد تيموثي مورتون عام ۱۹۶۸ في إنجلترا. واصل دراساته في مجال الأدب الإنجليزي، ثم أصبح لاحقًا أحد الشخصيات المؤثرة في الربط بين الفلسفة والدراسات الأدبية والنظرية الاجتماعية والفكر البيئي. يعمل مورتون أستاذًا في جامعة رايس في الولايات المتحدة، وتركّز أبحاثه على العلاقة بين الإنسان والعالم غير الإنساني.
يُعرف مورتون بمفهوم «الإيكولوجيا المظلمة»، وهو مقاربة تؤكد على التعقيد والغموض والطابع المقلق أحيانًا لمواجهة الإنسان للأزمات البيئية. ويرى أن الأزمة البيئية ترتبط بالتصور التقليدي للإنسان بوصفه كائنًا منفصلًا ومهيمنًا على الطبيعة، وأن مواجهة هذه الأزمة تتطلب تصورًا جديدًا للعلاقة بين الإنسان والكائنات الأخرى والأشياء.
من كتبه المهمة «الإيكولوجيا من دون طبيعة» (2007)، و«الفكر الإيكولوجي» (2010)، و«إنسانية الإنسان: التضامن مع الكائنات غير البشرية» (2017). كما يرتبط مورتون ارتباطًا وثيقًا بنظرية الأشياء، ويؤكد في أعماله أن الأشياء والكائنات غير الإنسانية تمتلك واقعًا مستقلًا عن استخدام الإنسان لها أو إدراكه إياها.
أثرت أفكار مورتون في الفلسفة البيئية والدراسات الأدبية والأخلاق البيئية والنظرية المعاصرة. ويسعى إلى تقديم مفاهيم ولغة فلسفية جديدة لفهم عصر الأزمة المناخية والعلاقة المعقدة بين الإنسان والأرض.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.