
علم الأحياء التطوري، وعلم الاجتماع الحيوي، وعلم البيئةأمريكي١٩٢٩–٢٠٢١
«إفساح المجال للطبيعة هو إفساح المجال لمستقبلنا نحن.»
كان إدوارد أو. ويلسون عالم أحياء أمريكيًا ومن أبرز الباحثين تأثيرًا في مجالات علم الأحياء التطوري وعلم البيئة وسلوك الحيوان. أسهم في تطوير وتوسيع نظرية علم الاجتماع الحيوي، وترك أثرًا عميقًا في فهم العلاقة بين التطور والسلوك الاجتماعي والطبيعة من خلال أبحاثه الواسعة حول النمل.
ولد إدوارد أو. ويلسون عام 1929 في برمنغهام بولاية ألاباما في الولايات المتحدة. اهتم منذ طفولته بدراسة الطبيعة والحشرات، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته العلمية للبحث في النمل ومجتمعات الحشرات. تابع دراسته في جامعة ألاباما ثم جامعة هارفارد، حيث عمل أستاذًا لسنوات طويلة.
كان ويلسون أحد مؤسسي مجال علم الاجتماع الحيوي، وهو مجال يدرس السلوك الاجتماعي للحيوانات باستخدام مبادئ علم الأحياء التطوري. ويعد كتابه «علم الاجتماع الحيوي: التركيب الجديد» (1975) من أهم أعماله، إذ حاول فيه تفسير دور الانتخاب الطبيعي في نشوء السلوكيات الاجتماعية.
كما اهتم بالتنوع الحيوي وحماية البيئة. وقد أبرز كتابه «تنوع الحياة» (1992) وكتاباته اللاحقة حول انقراض الأنواع أهمية حماية النظم البيئية من أجل مستقبل الإنسان. كما اقترح مفهوم «نصف الأرض» الذي يدعو إلى تخصيص جزء كبير من سطح الأرض لحماية الطبيعة.
تقع أعمال ويلسون عند تقاطع علم الأحياء وفلسفة العلم والأخلاق البيئية ودراسات الإنسان. توفي عام 2021، ويُعد من أكثر علماء الأحياء تأثيرًا في القرن العشرين ومن أبرز المدافعين عن حماية التنوع الحيوي.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.