اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يخلق شارع انقلاب، الممتد من ميدان انقلاب حتى تقاطع وصال، بما يضمه من مكتبات ومقاهٍ وشخصيات متنوعة، فضاءً حياً يستحضر جادة نيفسكي لغوغول. هنا يمكنك السير على الأرصفة وشراء الكتب والجلوس لساعات في المقاهي.

«لا شيء يمكن أن يكون أكثر إثارة للاهتمام من جادة نيفسكي، على الأقل في سانت بطرسبرغ حيث الأمر كذلك، في الواقع هذه الجادة هي كل شيء وكل شيء، بريقها يخطف الأبصار، إنها جوهرة عاصمتنا»
الجملة أعلاه مأخوذة من قصة "جادة نيفسكي" لنيكولاي غوغول، يكفي أن تضعوا طهران بدلاً من سانت بطرسبرغ؛ وشارع انقلاب (من ميدان انقلاب حتى تقاطع وصال) بدلاً من جادة نيفسكي، ليتحقق مقصدي.
عندما يحل الخريف، يبدأ شارع انقلاب بالحياة رويداً رويداً، ويمتلئ الرصيف المقابل للجامعة بالطلاب الذين يعبرون أحياناً بمفردهم، وأحياناً ثنائيات، وأحياناً في مجموعات، بجوار أسوار الجامعة ذهاباً وإياباً. إذا سألني أحدهم أين أفضل مكان في طهران، سأقول شارع انقلاب من تقاطع وصال حتى ميدان انقلاب نفسه؛ هنا يوجد كل شيء، ويذهب ويأتي كل أنواع الناس، من الطالب القادم من الأرياف في فصله الدراسي الأول، إلى العجوز والعجوزة اللذين يسيران جنباً إلى جنب متذكرين سنوات الشباب والتظاهرات الشعبية. هنا يمكنك أن ترى الشاب المتدين ذا اللحية الخفيفة، والشاب ذا الشارب مرتدياً الكاب الأخضر؛ يمكنك أن تجد في بسطات الباعة المتجولين صورة شريعتي، وغيفارا، وسارتر، وربما مارلين مونرو. هذا مكان إذا شعرت فيه بالضيق، يمكنك أن ترفع سحّاب كابك، وتضع يديك في جيوبك، وربما تشعل سيجارة، وتتمشى على رصيفه، وتستمتع بمزيج الألوان والناس.
إذا انطلقت من وصال، يصادفك أولاً مقهى فرنسا بشوكولاتة الحليب الرخيصة وحلوياته الساخنة، ثم منشورات مولا بكمياتها الهائلة من الكتب، خاصة الفلسفة والعرفان، ومقابل مولا، على الجانب الآخر من الشارع عند زاوية زقاق إسكو، تقع مكتبة أفق بمجموعة شبه كاملة من الروايات والمسرحيات، يمكنك أن تشتري كتاباً هناك وتدخل الزقاق إلى مقهى هنر لتشرب شيئاً وتقرأ كتاباً. بجانب أفق توجد سينما سبيده بسعر نصف التذكرة؛ ثم جامعة طهران بأسوارها التي تفصلك عن عدة أجيال من الدرس والحماس والتظاهرات. مقابل جامعة طهران، تصطف خوارزمي وأمير كبير وعلمي فرهنكي، ثم بازار فروزنده، وبعده آكه، الواحد تلو الآخر. وأمامهم يمتلئ بالباعة المتجولين الذين يبيعون الكتب الممنوعة، ويوفرون أحياناً الرسائل الجامعية والمقالات لمحبيها. لكن انقلاب ليس مجرد مكتبات، إنه شارع المقاهي والمطاعم: من مقهى غودو القريب من تقاطع ولي عصر، إلى مقهى ألما والمقاهي الأخرى التي تتغير أسماؤها بين الحين والآخر وترى مديراً جديداً؛ مقاهٍ ومطاعم يمكنك الجلوس فيها لساعات، وتدخين سيجارة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو قراءة كتاب، أو الدردشة مع صديق، أو احتساء قهوة، أو حتى سد جوع الظهيرة.
هذا أفضل شارع في طهران؛ إذا كنت من أهله.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
از دید وحید حلاج « خیابان انقلاب ( از میدان انقلاب با تقاطع وصال )نگین تهران است » ، آرمان آن جا حالت تهوع پیدا می کند و ع.ح آن جا را تجسم و « تن یافته » اضداد ( « امر والا / امر مبتذل » )می انگارد ؛ اما از دید من جنگل نشین ـ که در تهران نمی توانم نفس بکشم ! ـ ؛ انباشتگی تهران از میلیون ها انسان خاردار زهرآگین ، ترسناک و دلهره آور است : یکی می گوید « بی ذوق » ، « مانند نادانان » ؛ آن یکی می گوید « ذوق اگزوز زده » ، « به نفس افتاده » ؛ و این شکل ملایم « فرهنگ تحقیر و تمسخر و تهدید و رجز خوانی » ای است که از « کانون های تمدن » در فضای اندیشگی و به متن زندگی جاری تزریق می شود .
دوستان ما بسیار بی ذوقند. به افراد نادانی می مانند که اندیشه و حقیقت را در آسمان ها می جویند. شاید این نوشته ی کوتاه بسی بهتر از هزاران هزار مقاله ی این «سایت درست و درمان حوزه اندیشه» باشد. انقلاب (در تن یافتگی های متفاوتش)= امر والا/امر مبتذل.
البته این یک امتیاز بزرگ است که شما حتی با توسل به خیابان انقلاب هم میتوانید 'معنا' را در زیست جهان خود 'جعل و تزریق' کنید... به هرحال، این "ذوق" سرشار اگزوز زده و به نفس افتاده ی انقلابی، به شدت "شانس بقا"ی شما را افزایش میدهد.. خوشا به حالتان و بدا به حال ما تهوع زدگان. ;-)
ما که هر دفعه میریم انقلاب، حالت تهوع پیدا میکنیم ........ تا شما چه پیدا کنید <3
هدف از انتشار این یادداشت در یک سایت درست و درمان حوزه اندیشه چیست؟ بیشتر به کار کانالهای تلگرامی دل نوشته ها و مانند آن می آید.
فقط نفهمیدم این یادداشت اینجا چه کار دارد. لابد پیام بازرگانی صدانت!