اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
بوفاة نور علي تابنده، تجدد النزاع بين الفقهاء والصوفية حول أحاديث ذم التصوف. إن تعميم هذه الأحاديث على دراويش الغنابادية ينطوي على مغالطة الاشتراك اللفظي والحكم المسبق؛ ويقوم على أساس واهٍ كأنه «شَفا جُرُفٍ هار»؛ في مواجهة عدائية مع المتصوفة.

برحيل الدكتور نورعلي تابنده، قطب سلسلة دراويش الكُنابادية، تجدد النزاع القديم بين الفقهاء والصوفية، وأُثيرت مجدداً الأحاديث المنسوبة إلى أئمة الشيعة في ذم الصوفية ولعنهم. وفي غضون ذلك، حاول بعض المسلمين، وغالباً من الأصوليين، عبر التوسل بهذه الأحاديث، إظهار دراويش الكُنابادية على أنهم منبوذون ملعونون. (انظر هنا نموذجاً من التغريدات ذات الصلة). وهؤلاء بالطبع لا يقولون باطلاً، فقد وردت أحاديث في ذم الصوفية ونبذهم في كتب شيعية معتبرة. فعلى سبيل المثال، أورد هاشم معروف الحسني، المتكلم الشيعي اللبناني المعاصر، في كتابه «التصوف والتشيع» 12 حديثاً عن أئمة الشيعة من كتب حديثية مختلفة في رد الصوفية وذمهم، ليبين أنه لا نسبة بين التشيع والتصوف، وأن الصوفية كانوا دوماً موضع نفي من قبل الشيعة. إن النزاع بين الفقهاء والصوفية نزاع طويل الأمد، يتجلى في كل مرة بشكل ما، وغالباً ما كان الفقهاء هم من يستطيعون كسب الميدان بالاستناد إلى الأحاديث الموجودة.
كان رحيل الدكتور نورعلي تابنده ذريعة لكتابة هذه السطور لأفحص القوة المنطقية لاستدلال الفقهاء في خضم هذا النزاع. وبصرف النظر عن صحة أسانيد الروايات الواردة في هذا الموضوع وضعفها، وهو ما لا يتسع المجال هنا لبحثه، فإني في هذه الملاحظة، واضعاً وضع دراويش الكُنابادية في الاعتبار كنموذج بحثي، أريد أن أبين أن الادعاء آنف الذكر في نبذ ونفي جميع من يُسمون صوفية لا يقوم على أساس متين، وكما في الآية 109 من سورة التوبة فإن بنيانه قائم على «شَفَا جُرُفٍ هَارٍ» (بناء يقع على حافة هاوية ويوشك أن ينهار).
الصياغة المنطقية لأولئك الذين ينبذون الدكتور تابنده، بل جميع الصوفية في الواقع، استناداً إلى الأحاديث هي كما يلي:
أ- الدكتور نورعلي تابنده صوفي
ب- كل صوفي ملعون من قبل الأئمة
إذن
ج- الدكتور تابنده ملعون من قبل الأئمة
هذا الادعاء لا إشكال فيه من حيث الصورة، لكنه من حيث المحتوى يرد عليه إشكالان على الأقل:
مغالطة الاشتراك اللفظي في اصطلاح أهل الفن هي: «استخدام كلمات لها معنيان أو أكثر، دون وجود قرينة تدل على المعنى المقصود.» (خندان، علي أصغر. المغالطات، ص 44) ولعل المثال الأكثر ألفة للمتلقي في تعريف مغالطة الاشتراك اللفظي هو ذاك المثل القائل بدلالة كلمة «شير» على ثلاثة أشياء مختلفة، أي حيوان الأسد، والحليب، وصنبور الماء. ومع ذلك فإن نطاق هذه المغالطة واسع ويشمل العديد من الكلمات والمفاهيم التي تطورت دلالتها عبر التاريخ؛ كلمات تحركت مع التاريخ واكتسبت في كل زمان ومكان معنى آخر. كلمات مثل الدين، والعقل، والغيرة، والوطن، والعشق، والحرية، والعدالة، وهذه الكلمة نفسها: التصوف أو الصوفية. تقع المغالطة حين نقصد معنى واحداً للفظ في فترة زمانية ومكانية معينة، ونستبعد باقي المعاني، ثم نجري حكماً واحداً على جميع المعاني المختلفة.
لنلق نظرة على وصف الصوفية في زمن الأئمة: على سبيل المثال، ورد في سفينة البحار عن الإمام الرضا أن شخصًا جاء وسأل عن الصوفية، فوصفهم بأنهم: قوم خشن مأكلهم وملبسهم، يركبون الحمير، ويعودون المرضى، ويفرضون على أنفسهم أمثال هذه المشقات. فأجابه علي بن موسى الرضا (ع) بأن الدين لا يتجسد في الظواهر والمآكل والملابس، بل إن تحقق الدين يكون بالتقوى، والأعمال الصالحة، وفعل الخيرات، وإحقاق الحقوق، ومكافحة الظلم والجور والفساد في الأرض، وأن الإسلام لم يحرم على أحد لباسًا أو طعامًا، بل أباح لكل إنسان أن يلبس ما يشاء، وأن يأكل ما يرغب. (انظر: التشيع والتصوف، ص 546) وفي الأحاديث الأخرى يمكن رؤية عبارات قريبة من هذا. أي أن شخصًا جاء وسأل عن جماعة كانت تُعرف آنذاك بالصوفية، وذكر أوصافًا ثم طلب جواب الإمام. ولكن أنصفوني، أي صفة من هذه الصفات المذكورة تنطبق على دراويش الغنابادي الذين يعيشون في إيران القرن الرابع عشر؟ لا شيء تقريبًا.
الجماعة المذكورة لا تشبه، لا من حيث الاعتقاد ولا من حيث الأخلاق والسلوك الفردي والاجتماعي، ما كان يُعرف آنذاك تحت عنوان الصوفية، لا تشابهًا يُذكر.
وعلى سبيل المثال: في شارع بهشت بطهران، بجوار مقر معراج الشهداء، توجد حسينية ومستوصف خيري باسم صالح يتبع لهؤلاء الدراويش. يكفي أن تزور المستوصف المذكور لترى كيف يعالجون المرضى بأقل أجر، وفي المناسبات الدينية الخاصة مثل ليالي القدر أو عشر محرم يحيون العزاء ويقيمون الشعائر كسائر الشيعة.
المغالطة الأخرى التي تقع إثر المغالطة الأولى هي الوقوع في أسر الحكم المسبق الذي يمتنع عن مواجهة الواقع. الحكم المسبق يعني أن الشخص، قبل المواجهة التجريبية للموضوع المعني، لديه في ذهنه افتراضات وأحكام تجعله إما يرى نفسه في غنى عن المواجهة التجريبية، وإما في حال حصول المواجهة، ينكر التجارب الموضوعية أو يؤولها بشكل يتوافق مع حكمه المسبق.
كما أشرت، فإن الأحاديث الواردة في ذم الصوفية أدت ببعضهم إلى الوقوع في مغالطة الاشتراك اللفظي، فيعتبرون كل من يندرج عبر التاريخ تحت عنوان صوفي مصداقًا لتلك الأحاديث ويصدرون حكمًا واحدًا. كما كتبت أن هناك اختلافات جوهرية بين فرق الصوفية ونحلها المختلفة، ولا يمكن وضعها جميعًا تحت عنوان واحد وإصدار حكم واحد. ولكن ما هو الطريق الصحيح؟ الطريق الصحيح هو المواجهة المباشرة مع كل فرد أو فرقة ممن شملهم عنوان الصوفي، والتطبيق المنفصل للعقائد والأعمال على معايير مدروسة ومنقحة، ليتم تمييز الزائف من الأصيل إن وجد زائف.
لقد مر الصوفية، شأنهم شأن أي مدرسة فكرية واعتقادية أخرى، بتطورات اعتقادية كثيرة عبر التاريخ لا يمكن تصنيفها كلها تحت عنوان واحد؛ من صوفية أهل السنة إلى صوفية الشيعة الذين تبلوروا بعد السيد حيدر الآملي (القرن الثامن الهجري)، ومن الصوفية الموحدين إلى الصوفية القائلين بوحدة الوجود، ومن صوفية دافعوا عن الشريعة كالجنيد البغدادي إلى صوفية اعتبروا الشريعة منتهية.
إن حصر النفس في التصنيفات والتبويبات، وإن كانت له فوائد ويمكن أن ينظم الذهن ويسهل المعرفة، إلا أن آفته الكبرى هي نفي الفروق الفردية والوقوع في الأحكام المسبقة.
حاولت في هذه الكتابة، من خلال الصياغة المنطقية لادعاء أولئك الذين يتوسلون بالأحاديث الواردة في ذم الصوفية ولعنهم، أن أبين إشكالاته. وكما أوضحت في بداية المطلب، فإن الشكل الصوري لذلك الادعاء لا إشكال فيه، ولكن من حيث المحتوى، توجد إشكالات في كبرى القياس وصغراه معًا، تسقط الاستدلال المبحوث عن درجة الاعتبار.
تأتي القراءة الصوفية للإسلام، بكل تنوعها الداخلي، إلى جانب قراءات أخرى كالقراءات الفقهية والفلسفية والأصولية والحداثية وغيرها. لقد أقر جميع المتصوفة المسلمين، بشكل أو بآخر، بوجود الله وبنبوة نبي الإسلام، وكان جميعهم تقريبًا يُجلّون أئمة الشيعة. لقد كان المتصوفة عادةً مسلمين مسالمين ومتسامحين، وسعوا إلى بسط وتوسيع الآفاق الباطنية والروحية للإسلام. لقد أظهرت التجربة أنه في مناطق مثل مصر، حيث توجد منذ قرون نزعات صوفية ملحوظة بين أهلها، قلّما وقع النزاع والخصام الديني، ولكن في السنوات الأخيرة، ومع تلاشي النظرة الصوفية للإسلام، انفسح المجال أكثر للقراءات الأصولية والسلفية للإسلام، وتهيأت بواعث العنف الديني ووجدت فرصة أوسع للظهور.
في زمنٍ أصبح فيه العنف، سواء أكان دينيًا أم غير ديني، يشكل تهديدًا خطيرًا للحياة الإنسانية في العالم، فإن السعي لنشر القراءات المتسامحة للإسلام هو شرط العقلانية وبُعد النظر.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٠ تعليق
نکته جالب آن است که نویسنده محترم این یادداشت خود نیز مرتکب مغالطه شدهاند و احتمالا متوجه نبودهاند! کوتاه سخن آن که ایشان به نادرستی «مغالطه اشتراک لفظی» را به منتقدان و مخالفان صوفیه نسبت دادهاند! چه این که بسیاری از منتقدان صوفیه افرادی مانند آقای نورعلی تابنده و دیگر صوفیان معاصر را دارای همان شرایط کلّی صوفیان عصر ائمه میدانند به این معنا که شروط اصلی و مادر را دارند ولو آن که تفاوت های ظاهری و شکلی و غیر ما هُوی به وجودآمده باشد. بنا بر این مساله آنطوری که نویسنده محترم خواستهاند آن را ساده سازی کنند نیست و بسیاری از فعالان عرصه نقد تصوف این سخن بنده را به خوبی متوجه میشوند و از این یادداشت واقعا تعجب میکنند که خود با مغلطه به دیگران نسبت ارتکاب مغلطه میدهد!
سوال خوب آقای حلاج این است که مصر اسلامی چرا بعد از استعمار توسط عثمانی و فرانسه و انگلیس از اسلام صوفیانه دست کشید؟؟ خصوصا عزیزانی که تشیع صفوی را عامل اختلاف با عثمانی میدانند احتمالا سرنوشتی مشابه شرنوشت مصر را می پسندند که هنوز هم تو سری خور عالم است.
آقای حلاج هیچ استدلالی بر اختلاف عقیده صوفیان کنونی با اسلافشان ذکر نمیکنند و به اختلاف دو گروه در خوراک و پوشاک اکتفا می کنند!! مرحبا به این نقضتان.
قبلا جامعه متعصب میگفت نه فکر نکنید اخلاق ضرورتا از دین می آید حالا از تعارض دین و اخلاق میگویند. احتمالا بخاطر اخلاقی بودن رفتار مدرن و کشتار میلونی و genocide های کشورهای لیبرال به این نتیجه می رسیم!
حالا فارغ از مغالطه اشتراک لفظ اگر گروهی را ایمه رد کردند باید از حقوق انسانی و احترام محروم شوند؟مگر ایمه شیعه ایمه اهل سنت را با شدت بیشتر نفی نکرده اند و اصلا تولی و تبری شیعه مصداق اتم تبری ان اهل سنت بوده است حالا تا ابد بیاییم با برادران اهل سنت دشمنی کنیم؟این چه وضع اخلاقی است که گرفتارش شده ایم
با سلام صورت بندي نويسنده محترم كه به آن اشكال گرفته اين است: الف- دکتر نورعلی تابنده صوفی است ب- هر صوفی مورد لعن ائمه است پس ج- دکتر تابنده مورد لعن ائمه است به نظر مي رسد اين خود ميتواند حاوي مغالطه باشد زيرا منتقد صوفيه مي تواند استدلال را اين گونه صورت بندي كند: الف. دکتر نورعلی تابنده داراي مولفه هاي صوفیه عصر امامان است ب. هر كس داراي مولفه هاي صوفیه عصر امامان باشد از نظر آنان مذموم است پس دکتر تابنده از نظر ائمه عليهم السلام نكوهيده است اين گونه استدلال از اوليات استدلال در حوزه مسائل ديني است اما نويسنده به دليل پيشداوري استدلال يه طرفه مطرح و نقد كرده است طبعا اثبات وجود شاخصه هاي تصوف مذموم در يك فرد يا گروه بر عهده كسي است كه درباره آنان حكم ارزشي مى دهد....
تعارض دین با اصول اخلاقی و عواطف انسانی بسیار بحث بر انگیز است و انصافا جای تحقیق ، مطالعه ، تفکر دارد . نیز اختلاص به دین خاصی هم مثل اسلام ندارد. در سایر ادیان هم چنین تعارضات دین و اخلاق وجود دارد. اصل ماجرای تاریخی: ذبح اسماعیل توسط ابراهیم علیهما السلام. کی یرکگور این مورد را دردین خودش که مسیحیت است واضح میداند. و نیز میپذیرد اخلاق انسانی چطور میتواند این را بپذیرد که خدای چنین دستوری دهد که کسی بی گناه را ذبح کن.... اقلا سرپیچی از آن نباید عصیان باشد و حال آن که میدانیم بود.... پس چگونه میتوان حلش کرد. (رک فلسفه ی کی یرکگور)
آقای حلاج عزیز، ضمن احترام باید بگویم مشکل نگاه شما و امثال شما این است که هنوز برای اینکه برای کسی حقی قائل شوید، بر دیندار بودن و محبتشان به خدا و پیامبر و اهل بیت و دیگر باورهایشان استناد میکنید. ما در دوران مدرن زندگی میکنیم و دولت فعلی که در ایران هم برقرار است تحفه ی لیبرالیسم است، لیبرالیسم هم مشخص کرده که باورهای شخصی شما، نژاد و جنسیت شما در حق شما دخالت نداره. ما نباید اینجا بحث کنیم که صوفی مسلمان است و به امام و پیامبر باور دارد «پس» نباید آزارش داد و اذیتش کرد. باید گفت صوفی و غیرصوفی انسان هستند «پس» نباید آزارش داد و اذیتش کرد. دیدگاه شما هرچند خیرخواهانه است ولی دیدگاه خطرناکی است و بر همان مداری میچرخد که بنیادگرا فاز میگیرد.
با سلام. بحت حق قائل شدن یا نشدن برای کسی نیست. معلوم است وقتی کسی در حیطه دینی حرف میزند و برمبنای دریافت خود از دین _هر چه هست _عمل میکند، طبیعی است که صحت و سقم سخنانش را با آنان که در حوزه دین مرجعیت دارن از قبیل پیامبر و امامان مفسر شریعت پیامبر می سنجند و این ربطی به روزگار ما و سلطه یا عدم سلطه این اندیشه یا آن اندیشه در. آن ندارد. ۰چنانکه اگر نوع مواجهه امامان علیهم السلام را با صوفیه زمانشان مثلا در مواجهه امام صادق با سفیان توری در اصول کافی ملاحظه فرمایید، امام از سفیان می پرسند شما که قرآن را تفسیر میکنی آیا ناسخ و منسوخ قرآن را می شناسی و سفیان میگوید کمی ونه همه را و حضرت می فرمایند پس در اینصورت هم گمراهی هم دیگران را گمراه میکنی و چنین نکن. یعنی حضرت عدم اطلاع از علوم قرآنی را سببی میدانند که فرد نا آشنا بدان حق ندارد ورودی در آن حیطه بکند..ربطی هم به اینکه چون سفیان انسان است پس حق دارد هر کاری بکند و هر نسبتی به خداوند بدهد ندارد. اتفاقا ایراد اصلی وارد بر نوع برداشت صوفیه همین عدم علم و تسلط آنها بر حیطه ای است که در آن اطهار نطر بلکه عمل مغایر با شریعت میکنند.
سوالی میپرسم جواب دهید. اگر کسی قتلی بکند، همین اخلاق و قانون انسانی که شما از آن دم میزنید چه میگوید؟ آیا او را تشویق میکنید یا مجازات؟ نگویید ربط بحث ما به قتل و ... چیست. میگویم:من دارم کالی بحث میکنم . تا بعد با پیدا کردن مصادیق مطابق وارد بحث شویم. شما بفرمایید: از نظر قانون انسانی چه رفتارهایی را باید مجازات کرد و چه مجازاتی؟ تا وارد بحث شویم.