اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كثيرون منا أسرى لأفكار متطفلة وقلق عقيم فقدنا السيطرة عليه. العقل آلة قابلة للبرمجة؛ وللتحرر، ينبغي لنا، عبر إدراك أخطائه وتنقية المعتقدات المتناقضة، أن نمتطي الفكر لا أن نكون محكوماً به.

جملة الخلقِ سخرةُ الأفكارِ
لذا هم خائرُو القلوبِ مُغتمّون
(مولانا)
"من لا يعرف معرفةَ نفسه يصيرُ بسهولةٍ ألعوبةً في يدِ عقله."
من أكبر مشكلاتنا ظاهرةٌ نسمّيها الأفكارَ المُقحِمة أو الأفكارَ السلبية. نغرق في الأحداث المُرّة الماضية ونُبتلى بالغمّ والحسرة والأسى. أو نُفكّر فيما لم يقع بعدُ فيعترينا القلقُ والاضطراب. كثيرٌ منا أدرك حتى عبثيةَ غمّ الماضي وقلق المستقبل. أي أننا نعلم عقلاً ومنطقاً أن الحسرةَ على الماضي لن تُغيّر شيئاً. وقلقَ اليوم لن يُسهم في تحسين غدِنا. بل على العكس، إن الضغوطَ النفسية الناجمة عن الأسى والقلق ستؤدي إلى تآكل طاقتنا وقوّتنا وستُضعف قدرتنا على حلّ المشكلات. من الواضح أن كل هذه الحالات المؤذية ناشئةٌ عن فكرنا. كلنا نعلم أننا لو تخلّصنا من دُوّامة الأفكار العبثية، لتركتنا المشاعرُ غيرُ المرغوبة وشأنَنا، لكن المشكلة أننا غالباً لا نملك سيطرةً كافية على أفكارنا. لسنا قادرين على تخليص أنفسنا من شرّ الأفكار العنيدة التي تجلب وراءها هذه المشاعرَ المؤلمة. وكأن الذهنَ والفكرَ ليسا تحت تصرفنا. كثيرٌ منا يستسلم لأمواج هذه الأفكار المُشِلّة حتى يبلغ حدَّ الأمراض العصبية والقصور القلبي بل والسكتة والموت. وكل هذا ناجمٌ عن الاستسلام لسيل الفكر الذي لا يهدأ. الأفكار المؤذية، كوحشٍ ضارٍ، تبتلع كيانَنا وتُحطّم زورقَ حياتنا كلوح خشبٍ على صخور الألم والمعاناة والتآكل...
لكن السؤال هو: إذا كان هذا الفكرُ وهذا الذهنُ مِلكاً لنا، فلماذا يخرج سلوكُه عن سيطرتنا؟ لماذا تحدث في جُمجمتنا أمورٌ لا نرغب فيها نحن؟ أليس للفكر والتفكير مهمةٌ سوى خدمتنا لبناء حياة أفضل؟ هل وظيفة الذهن هي التخطيط لراحتنا وازدهارنا أم جرّ كياننا إلى هاوية الأسى والقلق؟ هل ينبغي أن نكون راكبين على مَطيّة الذهن أم يكون الذهن راكباً علينا؟ نريد أن نتحدث قليلاً في هذا الشأن.
من الأفضل أن نعلم أن الذهن آلةٌ قابلة للبرمجة، يمكن تدريبها لمصلحتنا كما يمكن تدريبها لضررنا، تماماً كالحاسوب أو حتى كحيوان أليف مُدرَّب! الذهن إذا لم يُدرَّب ويُترك لحاله، يُصاب بشتى أنواع أحلام اليقظة والتشتّت والوهم. إذا لم نُوجّه تفكيرنا، يعتاد ذهنُنا التشردَ والانحلال، وكالحصان الجموح، يحملنا على ظهره مذعورين، يجذبنا كل لحظةٍ إلى جهة، ويصدمنا كل آنٍ بأخرى. يتصور البعض أن المطالعة، أو ما يُسمى تحصيل العلم، تُنير ذهنَ الإنسان وفكرَه بذاتها. لكن ينبغي أن نعلم أن مجردَ دخول مزيد من المعلومات إلى الذهن، إن لم يزِد الطينَ بلة، لن يُسهم في زيادة وعي الإنسان. يجب أن نُعرّف الذهنَ على التفكير النقدي. يجب أن نعرف الذهن ونعي خِداعه وأخطاءه. الذهن يجب تدريبه وإبقاؤه رشيقاً حاداً، وإلا أصبحنا أسرى الوهم والعذاب. تدريجياً، كلما تعرفنا على أخطاء الذهن وألاعيبه، سنكتشف أن قسماً كبيراً من مشكلاتنا ليست مشكلاتٍ في الحقيقة، بل هي تشردُ ذهننا نفسه. أحسب أن مولانا يُشير إلى ضرورة سيطرة الإنسان على الذهن الشارد حين يقول:
أُسلِمُ نفسي للفكرةِ قصداً كي أنسلَّ من بينها حين أشاء
أنا كطائر الأوج، والفكرةُ ذبابةٌ أنّى للذباب أن ينالَ مني
أنا حاكمُ الفكرةِ لا محكومُها فالبنّاءُ سيّدٌ على البناء
يقول مولانا: لا ينبغي للإنسان أن يكون أسيرًا سلبيًّا فاقد الإرادة في قبضة أفكاره، بل ينبغي أن يمتطي تيار فكره بفاعلية ويُسخّره لصالحه. "بني" تعني البناء أو البُنيان. يقول إن الإنسان الذكي ينبغي أن يكون كالمعماري، يتحكم في بناء فكره ويديره. وإلا فإن الأفكار الزائدة ستؤذيه كالذباب المزعج. يرى مولوي أن سر سكينته وثقته بنفسه يكمن في ترويض فكره والسيطرة عليه.
لكن سؤال معظم الأصدقاء هو: ماذا ينبغي أن نفعل؟ كيف يمكن التخلص من عذاب أوهام الذهن؟ كيف يمكن أن نمتلك ذهنًا يقظًا، واعيًا وهادئًا؟ في اعتقادي، يمكن القول باختصار إن ذهننا يعاني من ضعف في المعرفة من ناحيتين: من الناحية الكمّية ومن الناحية الكيفية. وللوصول إلى حالة من الذهن الهادئ والحكيم، يجب تدريب الذهن وتنميته في كلا البُعدين.
المقصود بالمشكلة الكمّية هو أنه منذ الطفولة، وبسبب قصف الشعارات والتعاليم والتلقينات المحيطة، تراكم في ذاكرتنا مخزون من المعلومات المبهمة والمتناقضة التي هي منشأ عتمة الذهن وحيرتنا. نحن اليوم نرى العالم بنظارة كتلة من المعلومات غير المنقودة والمعارف غير المهضومة، لا بشكل شفاف قائم على منطق واضح. فعلى سبيل المثال، يتحدث الجميع عن المحبة والعشق أو حب الوطن، لكن ثمة اتفاق أقل على المعنى الحقيقي لهذه القيم، وإلا لما نشأ بين البشر كل هذا القدر من الحرب والضغينة وسوء الفهم. يقول مولوي:
اختلاف الخلق من اسم وقع *** حينما يُقصد معنى ينجلي (مولانا)
علاوة على ذلك، لو كان مفهوم مثل هذه الكلمات واضحًا لنا، لما انسقنا قطيعيًّا وراء أمثال هتلر وصدام، ولما ذبحنا بعضنا بعضًا. كثير من توجيهات المجتمع تعاني من الغموض والتناقض والأخطاء الفادحة، لكن هذه التوقعات المتناقضة ذاتها قد استقرت في خفايا ذهننا ونفسنا، وفرضت على فكرنا مجموعة من "الأخلاقيات المبهمة والمتضاربة" التي يتعارض كل ركن فيها مع ركن آخر ولا يمكن أساسًا العمل بتوجيهاتها. ليست لدينا تعريفات واضحة لأكثر القيم حساسية التي توجه حياتنا وتُشكّل حزننا وقلقنا، صداقتنا وعداوتنا، أو قراراتنا صغيرها وكبيرها. مفاهيم مثل الاحترام، الصدق، الحق، الواجب، القيمة والحقارة، ورغم كل حساسيتها الفكرية والسلوكية والعاطفية، لا تحمل معنى واضحًا ودقيقًا في أذهاننا. لقد تركنا اليوم ذهننا وحياتنا كزورق فاقد الإرادة في قبضة التعريفات المبهمة للمجتمع. ومن هنا أصبنا بالدوار والقلق. فوران الأفكار المزعجة في رؤوسنا يدل على عدم استقرار الذهن وقلقه. من الطبيعي أن الإنسان المُضطر لطاعة توجيهات غير مدروسة ومفروضة، سيكون مترددًا وقلقًا في كل سلوك يقوم به. علاوة على ذلك، وبما أن صحة أعمال الشخص وسلوكياته، بل وحتى صلاح وقيمة شخصيته، ليست مرهونة بعقله ومنطقه هو، بل مشروطة بموافقة هذا وذاك، فمن الطبيعي أن يتخبط ذهن الإنسان باستمرار في القلق والأزمة الوجدانية، وأن تُسلَب منه السكينة والطمأنينة.
ما ذكرناه كان يتعلق أكثر بالجانب الكمّي لوضعية الذهن، أي مشكلة المعتقدات والمعلومات الدخيلة وغير المؤكدة. أما من الناحية الكيفية، فإن ذهننا يعاني من ضعف التمييز، والتعصب، والعجز عن النقد والتقييم. نحن غير قادرين على رؤية الظواهر كما هي، ونقد الأفكار والادعاءات والسلوكيات بحياد. إن رغباتنا، مخاوفنا، أطماعنا وتجاربنا السابقة تحجب رؤيتنا الثاقبة وتتدخل في عملية تمييزنا، وهذا ما أوقعنا في جهل ووهم مضاعفين.
لكن هذه أيضاً نتيجة القصف الفكري والثقافي للمجتمع على أذهاننا. الشعارات والتلقينات البيئية سلبتنا فرصة التفكير الحر. في الأساس، يريد المحيط إنساناً متطابقاً ومتشابهاً في الفكر لا إنساناً ناقداً. المجتمع كائن عضوي يتوقع من أجزائه الطاعة والتماثل، لا البصيرة والتساؤل، وإلا خشي أن يختل النظام الحاكم على هذا الكائن العضوي، حتى لو كان هذا النظام مجموعة من العلاقات المريضة والممرضة. طبعاً كلما كانت الثقافة أكثر «تقليدية» و«جمعية» كان ضغطها على أفرادها من أجل التكيف والطاعة أشد. ناهيك عن أن مثل هذه العملية هي في النهاية بضرر المجتمع نفسه، ولكن تعريف الجهل وسوء التدبير هو هذا بالضبط: عدم معرفة مصالحك الحقيقية، والإصرار على ما يضرك! (طبعاً نظام التعليم والتربية وتعاليمه خاصة في بلدان العالم الثالث، إن لم يكن مضراً بيقظة الذهن وتساؤله، فهو غير كافٍ أبداً). بالنظر إلى ما قيل، يمكن القول إن الجانب الكمي من مشكلتنا يعود أكثر إلى الذاكرة والمخزون الذهني، والبعد الكيفي يتعلق بعملية التفكير ومعالجة المعلومات. كل هذا أصاب أذهاننا بالدوار والقلق والاضطراب، ونتيجة هذه العملية هي دوران الأفكار السلبية والمزعجة في أذهاننا بشكل محموم. طبعاً الكثير منا لا يفكرون جدياً في البحث عن حل ويقطعون أيام العمر بهذه «الشوكة في الجرح». وكثيرون آخرون يلجأون إلى خداع الذات وتخدير الذهن، وكما يقول مولانا نسكن أنفسنا بـ«البنج والخمر» أو نخدر آلامنا في علاقات ونشاطات تافهة لا تقل عن البنج والخمر:
كي يفرّوا ساعةً من ألم الوجودْ يضعون العارَ بالخمر والبنج على أنفسهم
(تناولت هذه الموضوعات في كتابي الأخيرين «بندباز» و«از رنج تا رهایی»). لكن قبل أن نطرح الحلول والطرق، يجب أن نتذكر نقطة مهمة وهي أنه كما قلنا، وخلافاً لما يتصوره الكثيرون، فإن مشكلة هجوم الأفكار المزعجة ليست مجرد مشكلة فكرية أو حسية محضة يمكن قمعها أو السيطرة عليها بأساليب مثل التلقين والتركيز وما شابه (التلقين والتركيز مفيدان ولهما تطبيقاتهما في موضعهما، لكن ليس في كل مكان). هذه الأساليب، وإن بدت جذابة وخادعة في الظاهر، لن تستطيع أبداً إزالة مشكلة ناشئة عن تفكير تابع ونظرة للعالم محقونة وعمياء. السكينة الحقيقية لا يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر غير ينبوع البصيرة والوعي. والذين يحاولون إزالة مشكلة جذورها في طريقة تفكير ونظرة إنسان خاطئة للعالم بأساليب سطحية ومسكنات، إما أنهم يقصدون خداع الناس وتخديرهم، أو أنهم لا يدركون طبيعة المشكلة التي يسعون لحلها، وفي كلتا الحالتين، إن لم يكونوا قد خدعوا الإنسان، فهم لم يساعدوه في حل مشكلته. هنا أيضاً يصور مولانا، ببصيرة وعمق نظر مدهشين، مشكلتنا وحلها:
إن تضع زجاجةً صفراء حجاباً ترَ كل ضياء الشمس أصفراً
حطم الزجاجة الزرقاء والصفراءَ كي تميز الغبار عن الإنسان
أما عن الحل، فيجب القول إننا، في اعتقادي، وبصورة عامة، نحتاج، بالإضافة إلى المعارف الجيدة والمفيدة، إلى مهارة اسمها «التفكير النقدي» أو «التفكير السنجشكري». التفكير النقدي هو أسلوب نحلل فيه ادعاءً أو قولاً ونفحصه بدقة ونحدد أجزاءه. ثم نصدر حكماً على معناه الدقيق وصحته أو خطئه وأخطائه وإشكالياته المحتملة. تعلم «التفكير النقدي» يزيد من قدرتنا على النقد والتساؤل ويمنع أذهاننا من الوقوع في دوامة التقليد والخداع والتخدير والمعاناة الناشئة عنها. بخصوص مهارة التفكير النقدي، توجد كتب ومصادر جيدة يجب الحصول عليها ودراستها والتدرب على هذه المهارة والتزود فيها. يقولون في علم النفس إن التفكير النقدي والمحايد هو مهارة يولد الإنسان مع نقيضها! أي أن البشر، بحكم الغريزة، يميلون إلى الحكم على الظواهر من زاوية مصالحهم ومنافعهم. لذلك، فالنقد والإنصاف في الحكم مهارة يجب تعلمها والعمل عليها وترسيخها في الفكر حتى تصبح جزءاً من نظرة الشخص.
علاوة على ذلك، هناك عدة مجالات علمية-فكرية تساعدنا بشكل خاص على صفاء فكرنا وتفكيرنا، وينبغي لنا أن نتعلمها لتنقية تفكيرنا وروحنا. أحد هذه المجالات هو الفلسفة. إن دراسة الفلسفة تُدخل الشك الإيجابي والبنّاء إلى الذهن حول المفاهيم التي تراكمت في ذاكرتنا طوال العمر. تتحدى الفلسفة تفكيرنا لكي نعرّف لأنفسنا كلمات الحياة المهمة بوضوح، وألا نقع في فخ الدعاية والتفكير الغامض. الفلسفة هي معرفة ماهية الظواهر. أي، كما يقول مولانا، "تجاوز الاسم والانتقال إلى الصفات":
تجاوز الاسم وانظر في الصفات كي تدلك الصفات على الذات
إن بقيت في عبادة الصور فاترك صورتها وانظر في المعنى
كما أن الإلمام بـ "نظرية المعرفة" (الإبستمولوجيا)، وهي أحد الفروع الرئيسية الثلاثة للفلسفة، يُعرّف تفكيرنا بحدوده الذاتية، ويُظهر لنا أخطاء أذهاننا، وينقذنا من الدوغمائية والقطيعة. العلم المفيد الآخر هو علم النفس. ففي علم النفس أيضًا، يُعد الحديث عن الأخطاء الذهنية، وتدخل العواطف في المعرفة، وأشكال خداع الذهن، حديثًا شيقًا ومفيدًا للغاية. إن دراسة هذه المباحث ومعرفة الجوانب الكمية والنوعية للتفكير، يمكن أن تقدم عونًا كبيرًا لصفاء أذهاننا وتحررها من التبعية والأزمة التي تكون نتيجتها التوتر والقلق والأفكار المؤلمة. وبالطبع، وبكل تأكيد، فإن امتلاك رغبة قوية في اليقظة والوصول إلى الحكمة الخالصة هو مبدأ مهم، وبدونه حتى دخول مثل هذه المجالات لن يساعد كثيرًا في صفاء أذهاننا.
شكرًا لكم على القراءة.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢٣ تعليق
هرچند مطالب این وب تا حدودی مفید بود اما من با آقای شهاب موافقم که متاسفانه هیچ راهکار عملی برای مقابله با ذهن در زمان باز کردن پوشه ی خاطرات بد و آزاردهنده ی گذشته به ما داده نشد
سلام و عرض خسته نباشید. مقاله عالی بود.
با سلام ممنون از مطالب مفیدی که انتشار می دهید.
تا دمی از رنج هستی وارهند ننگ خمر و بنگ بر خود می نهند بیت بسیار خوبی بود
من به همه دوستانی که این نظر رو ممکنه الان یا حتی سالها بعد بخونن میگم که هیچ وقت قدرت ذهنشون رو دست کم نگیرن، من پارسال به این فکر کردم که با پایان یافتن درسم در دانشگاه به رابطه ام پایان بدم، با اینکه فقط توی ذهنم بود ولی همه چی یه جوری پیش رفت که متاسفانه اتفاق افتاد و هر کاری هم کردم دیگه هیچی درست نشد در عوضش به تاسیس شرکتی در زمینه کاریم فکر کردم و الان دارم مراحل اولیه راه اندازیشو یکی بعد از دیگری با قدرت و موفقیت پیش میرم و به زودی از طریق دنیای وب وارد حیطه کاری و رقابت میشیم ذهنتون رو دست کم نگیرید
خیلی خوب بود.از دست اندرکاران وبسایت به این خوبی سپاسگزارم
خیلی جالب بود یاد اشعار اخوان ثالث افتادم ممنون
ممنونم از دوستان شیشه فروش و آهن فروش و بلیت فروش و لوازم آزمایشگاهی فروش و... بابت تشکرشان از مطالب. و تشکر ویژه از ادمین محترم.
ممنون.مطالب شما واقعا عالی و به روز هستند.خسته نباشید
واقعا عالی هستین شما.ممنون که مطالب مفید میزارید.
ممنون.مقالات شما واقعا عالی و به روز هستند.خسته نباشید
ممنونم از اشتراک چنین مقاله ی مفیدی موفق و سربلند باشید
ممنون از وب سایت بسیار خوبتون منتظر انتشار مطالب بیشتر هستیم زنده باشید
متشکرم از مطالبی که به اشتراک میذارید .. سال خوبی داشته باشید با آرزوی موفقیت و سربلندی برای شما
ممنون از مطالب خوبی که منتشر میکنید سال نو مبارک
خیلی ممنونم بابت انتشار این مقاله عالی بود
ممنون از سایت خوبتون که مطالبی در جهت افزایش آگاهی افراد قرار میدید.موفق باشید
سلام و سپاس فراوان از اشتراک گذاریتون .مطالب سایت عالیه به امید موفقیتهای روز افزون خسته نباشید.
سلام قبل از هرچیز خود راموظف می دانم که از زحمات جنابعالی تشکر وسپاسگزاری نمایم،ازاینکه وقت می گذارید وبه سهم خودتان تلاش می کنید تا قدری ازدرورنج های جامعه بکاهید.در روزگاری که کمپانیها ومرا کز اقتصادی با جنگی تمام عیار درجهت حفظ منافع اقتصادی وسیاسی خودشان مشعول غارت اذهان ومسهور کردن ابنا بشر بخصوص در کشورهای جهان سوم هستند.مطمعنم شما کار مهمی رادر پیش گرفته ایید.مسلما چون قلم شما بی مبا لغه ,ساده, روشن وشیرین است.تاثیر گزارش دوچندان خواهد بود موقع باشید خواننده مطالب شما دژمخوی
بدون هیچ ادعایی و صرفا از دیدگاه یک خواننده ی دغدغه مند و گرفتار ذهنی رنج دهنده باید عرض کنم که جنین حرفهایی در مورد ذهن ، بسیار تقلیل گرایانه بوده و فقط جنبه ی دلخوشکنک دارد. البته نظرات شما در مورد نقش تفکر نقادانه و فراگیری اپیستمولوژی و... در حرکت ذهن در مسیر درست و گرفتار اباطیل و مسایل بی اهمیت نشدن و یا حتی حل کردن چالش های تاثیرگذار در بسیاری از حوزه های دنیایی کاملا درست و بجاست و بسیاری از انسانها در واقع فقط روش فکر کردن و حل مسئله را بلد نیستند اما نکته ای که بنظر میرسد اینست که ذهن دست بردار نیست و شما را در هر مرحله ای از آگاهی و دانایی هم باشید باز رنج می دهد. تا دلت بخواهد فیلسوف و روانشناس وجود دارد که حالشان از خیلی از مراجعین و متشاورینشان بدتر است. شما بنظر میرسد دو مطلب ذهن و ذهن ورزی را با هم خلط کردید. آن حرف آخرتان هم تعجب برانگیز بود که حرف از خواست و اراده ی واقعی در تحصیل خردناب زدید. یاد حرف بعضی آقایان می اندازید ما را که هر چه میگویی چرا این دعا مستجاب نشد و آن یکی عبادت ما را به جایی نرساند بلافاصله تبصره ی حضور قلب و خلوص نیت را اضافه میکنند. بطور کلی حرف آخرتان را باید گل به خودی درنظر گرفت. استنادهایتان به مولانا هم خیلی در مطلب جا نمی افتد و بنظر نمی رسد اصلا تناسبی با متدشناسی شما در مواجهه با مسئله ی ذهن داشته باشد. اصلا قصد بی ادبی ندارم و فقط از منظر نقد میگویم که این مقاله حد خود را رعایت نکرده است و با ناخنک زدن به مفاهیمی همچون خردناب و جهان بینی مولانایی و خلط کردن ذهن و ذهن ورزی عملا راه به جایی نبرده است.
اشکال این پاسخی که به شما می دهند چیست؟ با double standard در انتولوژی که قبول کردید و دعایی که که می فرمایید کردید علت مسئله ای که فرمودید روشن می شود. اگر واقعا دعا کردید و واقعا براتون این مسئله وجود دارد و تلاش برای مورد سوال قرار دادن دعا ندارید با یک awareness پاسخ ساده است. دعا رو به سوی جهانی دارد که که مشاهده ناپذیر اما تاثیرگذار بر جهان مشاهده پذیر دارد. چون کل جهان مضشاهده پذیر و مشاهده ناپذیر را در اختیار ندارید از workings نحوه عملکرد کل اجزاء و کل رخدادها آگاه نیستید. این مشکل زاست که شما جهان مشاهده پذیر را با کل جهان یکی در نظر گرفتیئد و انتظار دارید همه چیز را مشاهده کنید. دعا بنا به تعریف با چیزی که ارائه کردید متفاوت است. در دعا استجابت و عدم استجابت وجود دارد دعا حکم و دستور نیست دعا با پذیرش و عبادت همراه است نه با تحکم و خود را در جای شنونده دعا قرار دادن و دستور دادن. البته اگر دعا را تحریف نکنیم و با نگاه منکر دعا و یک ملحد به آن دستور ، امر و نهی نداشته باشیم. دعا مربوط به بنده است نه ملحد منکر