اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الفساد في التعليم العالي هو استغلال السلطة التعليمية والبحثية لتحقيق منافع شخصية، وقد تفاقم مؤخراً. وتشمل أنماط الفساد في هذه المؤسسة التفاعل الفاسد بين الفاعلين الجامعيين، والتفاعل المؤسسي، والفساد في الإنتاج العلمي.

أود أن أبدأ بحثي بهذه المقدمة، فمن وجهة نظري، تُعد الجامعة ومؤسسة العلم إحدى المؤسسات الرئيسية التي يمكن أن تؤدي مخرجاتها إلى التنمية وإصلاح المجتمع ومكافحة الفساد. لذا، فإن إحدى الوظائف الأساسية والجوهرية لهذه المؤسسة هي تقديم نموذج للتفاعل السليم والبنّاء بين أفراد المجتمع، وتربية بناة مستقبل البلاد على أساس التعاليم الأخلاقية والنزاهة، وتوعيتهم بظاهرة الفساد ومكافحته. ولكن عندما تُبتلى الجامعات بالفساد ويتفشى فيها، فإن الصمت حيال هذا الأمر سيكون غير مسؤول بالمرة. ففي العقد أو العقدين الأخيرين، ولأسباب سأناقشها، أخذ منحى الفساد في الجامعات يتصاعد. وبشكل خاص في السنوات الأخيرة من العقد الثمانين الهجري الشمسي والسنوات الأولى من العقد التسعين، تفشى الفساد في التعليم العالي كما في سائر المؤسسات. بالطبع، أود في هذه المقدمة وقبل الدخول في صلب الموضوع أن أشير إلى بضع نقاط مهمة. 1- حديثي نابع من اهتمامي والتزامي وحبي لمؤسسة العلم والجامعة. 2- من المؤكد أن عدداً كبيراً من الفاعلين في حقل العلم (أساتذة، طلاب، باحثون، موظفون...) هم من المجدين ويخدمون في هذه المؤسسة بشرف. 3- الفساد في نظام التعليم العالي أقل منه في المؤسسات الأخرى. تُظهر نتائج عدة دراسات أجريتها مع زملائي أن إدراك الناس وأصحاب المصلحة لوجود الفساد في التعليم العالي على مقياس من 0 إلى 100 يتراوح بين 47 و53. في حين أن إدراك الفساد في العديد من المنظمات والمؤسسات والقطاعات مثل الجمارك، ودوائر الضرائب، والبلديات، والقطاعات السياسية (النفقات الانتخابية) وغيرها يتجاوز 75. ولكن حتى هذا المستوى المتوسط من الفساد يُعتبر مقلقاً لمؤسسة العلم نظراً لدورها الهام في المجتمع. فالفساد في الجامعة يمكن أن يؤدي إلى إعادة إنتاج الفساد في مجالات أخرى وتوسيع نطاقه. خلال أكثر من ربع قرن من التواجد في التعليم العالي بصفات مختلفة، كانت إحدى اهتماماتي الأساسية هي نزاهة مؤسسة العلم وتبوؤ الجامعة لمكانتها الحقيقية والسعي للتحرك في مسار إنتاج العلم. المباحث التي سأشير إليها هي حصيلة تأملاتي حول الفساد في النظام الجامعي، وحواراتي مع بعض الطلاب والأساتذة والموظفين الجامعيين. غايتي الأساسية هي طرح المسألة لأوفر من خلالها إطاراً لدراسة الفساد في التعليم العالي. سأطرح بحثي في ثلاثة مجالات: 1- أنماط الفساد في التعليم العالي (مؤسسة العلم) 2- أسباب الفساد في التعليم العالي 3- عواقب الفساد في التعليم العالي بعد هذه المقدمة أتطرق إلى تعريف الفساد. بناءً على تعريف منظمة الشفافية الدولية، الفساد هو «إساءة استخدام السلطة الموكلة لتحقيق منافع شخصية، أو جماعية، أو تنظيمية، أو حزبية، أو فئوية...». كما يمكن تعريف الفساد في التعليم العالي بشكل رئيسي حول انتهاك القوانين التعليمية، والأعراف العلمية والأخلاقية السائدة في البيئات التعليمية، وإساءة استخدام السلطة التعليمية والبحثية لتحقيق منافع شخصية... إلخ. ما يتم تبادله في التعليم العالي هو بشكل رئيسي «الدرجة، والشهادة، وأشكال من إنتاج العلم... إلخ» والتي تمتلك جميعها القدرة الكامنة على التحول إلى ثروة وسلطة ومكانة، وبالتالي عندما يقوم أي من الفاعلين ذوي السلطة، من خلال انتهاك الأعراف السائدة في مؤسسة العلم، بإساءة استخدام سلطته بهدف تحقيق منافع شخصية، يكون الفساد قد وقع. أهم الفاعلين في التعليم العالي هم الأساتذة. السلطة الموكلة إليهم هي بشكل رئيسي من قبل مؤسسة التعليم العالي. بالطبع، وبحسب البنية التي يتواجدون فيها، والموقع، والمنصب، والشخصية، يختلف مقدار ممارسة هذه السلطة بين الأساتذة. أما سائر العاملين من غير هيئة التدريس في هذا النظام (الموظفون)، فيمكنهم، بحسب الموقع الذي يشغلونه، إساءة استخدام سلطتهم الإدارية، لكن جزءاً من هذه السلطة هو سلطة إدارية يمكن إيجاد نظير لها في المنظمات الأخرى، وجزء آخر له طبيعة خاصة نابعة من نظام التعليم العالي، ويمكن أن يوفر فرصاً للفساد.
أما الطلاب، فإن قوتهم تستمد بدرجة أقل من مؤسسة التعليم العالي، فبعض الطلاب يستفيدون من القوة السياسية داخل الجامعة وخارجها، ويمكنهم إساءة استخدامها للضغط على الأساتذة وتحقيق مكاسب شخصية، وبعضهم يسيء استخدام خصائصه الجسدية، وفي مرحلتي الماجستير وخاصة الدكتوراه تبرز القوة التقنية وتقديم الخدمات العلمية-البحثية بشكل أكبر ويمكن أن تصبح أداة للمبادلات الفاسدة، وبعضهم تُتاح له، بحكم العلاقات الأسرية، إمكانية المحسوبية وغيرها من أشكال الفساد، وعندما يشغل الطلاب مناصب مهمة خارج الجامعة، تتعزز إمكانية المبادلات الفاسدة مع الفاعلين الآخرين واستخدام ذلك الموقع لتحقيق مصالحهم الشخصية. لكن من الواضح أن الطلاب في مؤسسة التعليم العالي، قلما ائتُمنوا من قبل مؤسسة التعليم العالي على قوة تتيح لهم إمكانية إساءة استخدامها لتحقيق مكاسب شخصية. مدخل إلى أنماط الفساد في التعليم العالي (مؤسسة العلم) في التعليم العالي، كما هو الحال في العديد من المؤسسات والمنظمات، يمكن تحديد أشكال من الفساد الإداري والمالي ذات خصائص مشابهة لغيرها من المنظمات، كالفساد في المناقصات، والفساد في شراء السلع... إلخ، لكن تركيزي ينصب على أشكال الفساد الخاصة غالبًا بنظام التعليم العالي، وإن كانت متأثرة بغيره من الأنظمة أيضًا. يمكن تصنيف الفساد في نظام التعليم العالي ضمن ثلاثة قوالب على الأقل. هذه فكرتي الأولية وقد تتداخل هذه الأنماط فيما بينها. 1- التفاعل الفاسد بين فاعلي مؤسسة العلم، ويشمل الطالب والأستاذ والموظف. (يمكن تعريف فاعلين في حقل العلم خارج إطار الجامعة، كالباحثين الأفراد، والمؤسسات البحثية... إلخ) 2- التفاعل المؤسسي الفاسد 3- الفساد في المنتجات العلمية 1- أنماط الفساد في إطار فاعلي مؤسسة العلم، ويشمل الطالب والأستاذ والموظف. إذا افترضنا مثلثًا أحد رؤوسه الطالب، والآخر الأستاذ، والثالث الموظف. يمكن لجميع هذه الرؤوس أن تدخل في فعل فاسد مع بعضها البعض بشكل متبادل. في هذه الحالة يمكن تصور 6 وضعيات على الأقل. الفساد من: 1- الأستاذ باتجاه الطالب 2- الطالب باتجاه الأستاذ 3- الأستاذ باتجاه الموظف 4- الطالب باتجاه الموظف - 5- الموظف باتجاه الطالب 6- الموظف باتجاه الأستاذ. كما يمكن للأعضاء الموجودين في رأس كل ضلع أن يقوموا بفعل فاسد فيما بينهم (أستاذ مع أستاذ؛ طالب مع طالب؛ موظف مع موظف) وأخيرًا يمكن تصور شبكة من الفاعلين الفاسدين تشمل الأضلاع الثلاثة في آن واحد. وبهذا يمكن صياغة أكثر من 10 أنواع من التفاعل الفاسد بين الفاعلين. كما يمكن صياغة هذا التفاعل الفاسد وتنميطه مع سائر الفاعلين في حقل العلم خارج الجامعة، ومناقشة تأثير المؤسسات المختلفة على التفاعل الفاسد بين الفاعلين. الفاعلون تناول حسن محدثي في مقالة له أنماط الفساد من الطالب إلى الأستاذ (فساد الطلاب) وشرح 7 أنواع أو استراتيجيات فاسدة على النحو التالي: استراتيجية الإغراء أو المكافأة؛ استراتيجية افتعال الأزمات وخلق المشكلات؛ استراتيجية الضغط والتهديد؛ استراتيجية البحث عن الوسيط؛ استراتيجية التظاهر بالمظلومية/ تصوير الآخرين كأشرار؛ استراتيجية نزع المصداقية والمقاطعة؛ استراتيجية اختلاق الملفات. يبدو أن محدثي في هذه المقالة قد أولى اهتمامًا أقل لكون القوة التي يسيء الطلاب استخدامها، نادرًا ما تكون منبثقة من نظام التعليم العالي. فالقوة والموقع والمنصب والخصائص التي قد يسيء الطلاب استخدامها، هي في الغالب متاحة لهم من خارج مؤسسة التعليم العالي، ويقومون، بحكم موقعهم الطلابي الذي وجدوا أنفسهم فيه، بإساءة استخدامها في هذا السياق. لذلك يمكن القول إن بعض أنماط الفساد التي ناقشها محدثي، يمكن أن تكون ذات طابع عام وتظهر بشكل ما في المنظمات الأخرى (ليست خاصة بالتعليم العالي). كما أن حسن محدثي، من بين أكثر من 10 أنواع من التفاعل الفاسد، لم يتناول سوى اتجاه واحد من رؤوس مثلث العلاقات الفاسدة، ولم يناقش الاتجاهات والرؤوس الأخرى. بعض أشكال الفساد في إطار فعل الأساتذة المتعلق بالطلاب: بشكل عام، يمكن تصنيف هذا التفاعل الفاسد في ثلاث فئات رئيسية: 1- الفساد في المنتجات العلمية المشتركة 2- الفساد والاستغلال الاقتصادي 3- التفاعلات الأخلاقية الفاسدة. ويمكن أيضًا صياغة الكثير من هذه العلاقات الفاسدة في سياق خلق الأتباع، وتخريج المبلغين، والتسويق التعليمي والبحثي، وتقوية الفريق الداخلي مقابل الفرق الأخرى... إلخ.مصادیق: 1- یکی از شایعترین انواع فساد در رابطه استاد و دانشجو وادار کردن دانشجو به نوشتن مقالههای مشترک است و قرار گرفتن نام استاد در صدر و غیبت استاد در تولید متن! این مقالهها صرفا مستخرج از رساله نیست و برخی از اساتید در کار کلاسی نیز دانشجویان را برای اخذ نمره قبولی وادار به نوشتن مقاله با نام استاد میکنند. – البته از سوی دانشجویان نیز پیشنهاداتی به اساتید، به ویژه اساتید صاحب منصب، برای جلب حمایت در گرفتن امتیازات، در این زمینه میشود. 2- وادار کردن دانشجو به تالیف/ ترجمه کتاب و چاپ آن با نام استاد به تنهایی و یا حداکثر به صورت مشترک و قرار گرفتن نام استاد در صدر 3- درست کردن رزومه جعلی برای دانشجو در قبال دریافت خدمات مادی و غیرمادی(نوشتن نام دانشجوی مورد نظر در مقالهها، گزارشات پژوهشی، دادن گواهی همکار پژوهشی و ... بدون کار دانشجوی مورد نظر) این رزومه جعلی هم میتواند در ارتقاء، پذیرش در مقاطع بالاتر، استخدام و ... به کار آید. 4- کمک و سفارش به جذب دانشجو در مقاطع دکتری و فرصت مطالعاتی و دریافت نشانها و ... در قبال دریافت خدمات مادی و غیرمادی 5- کمک به بورسیه شدن دانشجو در قبال دریافت خدمات مادی و غیرمادی در راستای تقویت اعضاء تیم (بعضا باند) در گروه آموزشی و .... 6- دستیار قرار دادن دانشجو در کلاسهای درسی بدون صلاحیت داشتن دانشجو، در ازای دریافت خدمات مادی و غیرمادی 7- اعطای معرفینامه و توصیهنامه بدون صلاحیت داشتن دانشجو، به دنشگاههای خارج از کشور، داخلی، سازمانها و ... در قبال دریافت خدمات مادی و غیرمادی 8- ارایه نمره در قبال دریافت انواع خدمات 9- تطمیع دانشجو برای گرفتن رساله دکتری و ... 10- گرفتن امتیازاتی از برخی از دانشجویان که صاحب منصباند. (مانند طرحهای پژوهشی و ...) 11- استثمار اقتصادی دانشجویان در طرحهای پژوهشی با پرداخت کمترین میزان حق الزحمه 12- دریافت و بعضا درخواست هدایای اجباری عرف شده در برخی از دانشگاهها در روز دفاع از رساله 13- کاهش ساعات کلاس درسی 14- کاهش محتوای درسی 15- نمره دادن ناعادلانه به جنس مخالف و تضییع حق و نمره جنس موافق 16- سوءاستفاده جنسی برخی از اشکال فساد در چارچوب کنش کارکنان در ارتباط با دانشجویان و اساتید: 1- جعل/دستکاری اسناد و مدارک برای دانشجویان 2- دلالی نمره برای دانشجویان در قبال دریافت امتیازات مادی و غیر مادی 3- اعمال نفوذ در چاپ کتب و مقالات دانشجویان و اساتید. 4- پرداخت گرنتها و ... به اساتید خارج از نوبت و اولویت و بر اساس رابطه اعضاء هر گروه نیز میتوانند در داخل خود دست به کنش فاسد بزنند مانند اضافه کردن نام همکلاسی در مقاله یا پژوهشی که حضور نداشته بهصورت متقابل و درست کردن رزومه جعلی و ... در ارتباطات فاسد دانشجویان با یکدیگر یا در ارتباط اساتید با اساتید دیگر اعمال نفوذ در تایید مقاله و داوری، اعمال نفوذ در تایید و چاپ کتاب، پژوهش و ...، اعمال نفوذ در پرونده ارتقاء اساتید همکار، تشکیل باند برای هدایت پایان نامهها به صورت چرخشی(راهنما، مشاور، داور و ...)، اعمال نفوذ در انتخاب پژوهشگر نمونه، انتخاب طرح پژوهشی نمونه و ... در نهایت میتوان شبکهای از کنشگران فاسد که هر سه راس را همزمان شامل میشود نیز متصور شد، که دانشجو استاد و کارمند در تعامل با یکدیگر شبکه فساد را شکل داده باشند. مهره چینی در پستهای حساس مانند نشریات، مالی و آموزشهای آزاد و... که یا با پول سر و کار دارند یا با نشر آثار و ارایه گواهینامههای آموزشی، فساد به شکل نظاممند و شبکهای است. وقتی فساد به صورت شبکهای در میآید بسیار خطرناک و مهار آن نیز بسیار سخت میشود(که در بسیاری از سازمانها و ... شاهد اینگونه از فساد هستیم)، زیرا در شبکهها انواع روابط افقی و عمودی و به اشکال رسمی و غیر رسمی برای مبادله قدرت(علمی- مدرکی و ...)، ثروت، اطلاعات، کار و ... صورت میپذیرد و شبکهها برای حفظ خود از داخل و خارج از سازمان ساير افراد را وارد شبکه ميکنند؛ بهويژه بالادستان و آنهايي که ميتوانند فساد را افشا کنند. به زعم کارواخال فساد شبکهای، در سطح کلان دايم با يک شبکه قدرت مرتبط است. اين شبکه قدرت بايد داراي پنج قابليت باشد: 1- توانايي اقتصادي؛2. توانايي سياسي؛3. توانايي تکنيکي؛ 4. توانايي فيزيکي؛5. ايدئولوژي(نگاه کنید: چشماندازهای نظری فساد: ص43 ) و نکته آخر این که در فسادهای کلان عمدتا شبکه از سطوح بالا تا پایین را در بر میگیرد. 2- گونهشناسی دیگر بر مبنای تعامل فاسد بین نهادها و سازمانها است.تعامل فاسد دانشگاه با سایر نهادها و سازمانهای دولتی و خصوصی که به اشکال مختلف رخ میدهد از قبیل دریافت امتیازاتی برای اعضاء دانشگاه یا خود دانشگاه از نهادها، سازمانها و شرکتها در قبال ارایه مدرک در دورههای آموزشی و ...(مدرک فروشی) و یا پذیرفتن مدیر آن سازمان برای مقاطع دکتری، یا پذیرفتن به عنوان عضو هیات علمی/ مدعو و ...میتوان متصور شده و مورد بحث و بررسی قرار داد. 3- گونهشناسی بر مبنای فساد در تولیدات علمی: حداقل در پنج دسته از تولیدات علمی(کتاب، مقالههای منتشره در نشریات، پایاننامهها، پژوهشها، و سمینارها و ...)، صوری از فساد به اشکال زیر وجود دارد. 1- کتاب 1/1- کتابهای مشترک: در برخی از کتابهای مشترک نام افرادی وجود دارد که حتی یک جمله از آن را نیز ننوشتهاند. به عنوان مثال یکی از همکاران نقل میکرد دو کتاب از سوی یکی از سازمانها در زمینه فساد منتشر شده است. که حاصل پژوهش و حدود یک دهه مطالعات او و همکارانش در زمینه فساد اداری بوده است. می گفت ببینید چه نامهایی به آن اضافه شده است و به عنوان مولف در صدر قرار گرفته است، که حتی یک سطر نیز ننوشته اند!.(فساد در کتابهایی درباره فساد!) از این گذشته کل مبلغ تالیف کتاب را نیز گرفته و حقالتالیف همکاران را نپرداخته، حال این افراد میشوند سردمداران مبارزه با فساد! 2/1- کتابسازی برای ارتقاء؛ بسیاری از کتابها با هزینه مولف و نهایتا در تیراژ واقعی کمتر از 10 نسخه چاپ میشود که هیچ نظارتی بر محتوای علمی آنها نیست و فاقد ارزش علمی هستند. 3/1- سرقت آثار دیگران و تنظیم آن در قالب کتاب به نام خود! 4/1- ترجمههای دانشجویی و دیگر ترجمههای نامناسب و تحمیل آن به مراکز نشر توسط صاحبان قدرت دانشگاهی برای انتشار 2- مقالهها/ مجلات: 1/2- مقالههای مشترک که در بسیاری از موارد، اساتید سهمی در تولید آن ندارند. 2/2- خرید مقاله از بنگاههای مقاله فروشی! 3/2- فرایند داوری سفارشی. برخی از مقالات در نشریات علمی – پژوهشی، یک روزه توسط داوران تایید میشوند، یا اساسا داوری نمیشوند. 4/2- فشار برای حضور نام یک هیات علمی در صدر مقالهای که تایید شده و در ابتدا به صورت انفرادی و یا بدون نام یک هیات علمی به مجله برای داوری ارایه شده بود. 5/2- سرقت مقالات دیگران و تغییر نام مولف. در سال 1394 رییس دانشگاه آزاد اسلامی از تخلف یک عضو هیات علمی این دانشگاه در انتشار 250 مقاله دیگران به نام خود خبر داد! جابهجا کردن اولویت چاپ مقالات با سفارشهای صاحبان قدرت و ... 6/2- هیات تحریریههای صوری مجلات که عموما هیچ نقشی در مجلات ندارند، و نامشان صرفا تزئین کننده مجله است و در حد امضاء صورتجلساتی که عموما تشکیل نشده، نقش ایفاء میکنند. 2-7. لابی کردن برای گرفتن امتیاز علمی-پژوهشی برای مجلات و لابی برای برگزیده شدن مجله بهعنوان مجله برتر و ... که میتوان رد سردبیران و مدیران مسئول و ... که صاحب نفوذ و قدرت در آن دستگاه خاص و ... هستند را به وضوح دید، که اگر این افراد و قدرتها نبودند بسیار بعید بود فلان مجله، رتبه علمی – پژوهشی میگرفت یا مجله برتر میشد. 3- پایان نامهها: 1/3- خرید و فروش پایان نامهها. خرید و فروش در خیابان انقلاب و ... به صورت علنی انجام میشود. آقای محدثی برایم ایمیلی فرستاد تحت عنوان «کار ما به فروش میرسد» و در آن ذکر شده بود که پایان نامهای برگرفته از پژوهش ما دسته کم در سه سایت به قیمتهای مختلفی به فروش میرسد. 2/3- وجود موسسات ثبت شده! و افرادی برای نوشتن پایاننامه کامل ... 3/3- کپیبرداری از یک یا چند پایاننامه و چسباندن مطالب به هم و ... 4/3- جعل دادهها و دادهسازی در تحقیقات کمی بدون گردآوری اطلاعات و بعضا حتی بدون تکمیل یک پرسشنامه! 4- پژوهش: داستان پژوهش، یکی از غم انگیزترین داستانهای پر فساد در عرصه تولیدات علمی است. 1/4- برگزاری مناقصات صوری: مناقصات بسیاری از پروژههای پژوهشی، صوری است و از قبل پیمانکار/مجری مشخص شده است و درخواست از سایر افراد و نهادها برای حضور در مناقصه، برای گرم کردن تنور مناقصات و شکل رسمی و قانونی بخشیدن به مناقصه است. برای مثال یکی از همکاران میگفت شهریور ماه 1394در مناقصهای درباره پروژه سنجش فساد در ... شرکت کرده بود و با یک مناقصه صوری که از قبل برنده نهایی در فرم اطلاعات شرکت کنندگان در مناقصه با رنگ دیگری مشخص شده بود، مواجه شده و در همان جلسه از فساد در واگذاری پروژههای پژوهشی گفت بود. اما فساد در واگذاری پروژه فساد قابل تامل بود.! 2/4- سرقت طرحهای پژوهشی ارایه شده به سازمانها و اجرای ان توسط اعضاء خود سازمان. 3/4- ساخت و پاخت واگذارنده (سازمان) با پیمانکار/مجری و دریافت درصدی از مبلغ قرارداد یا بخشی از کار توسط کارفرما 4/4- قراردادهای صوری بین دستگاهها برای جذب اعتبارات پژوهشی و تقسیم بین عدهای خاص. 5/4- زد و بند مجری با ناظر: 1- دریافت درصدی از قرارداد توسط ناظر 2-ورود خود ناظر به اجرای بخشی از پروژه3- ورود نیروهای معرفی شده از سوی ناظر در پروژه برای گرفتن سهم 6/4- ساختن رزومههای جعلی با گنجاندن نام افرادی که در پژوهشها هیچ سهمی نداشتهاند. یا فقط قرارداد را امضاء کردهاند و دست به سیاه و سفید نیز نزدهاند. یکی از دانشجویانی که ظاهرا به عنوان استعداد درخشان وارد دوره دکتری شده، بنا به قول یکی از اساتید ارزیاب و مصاحبه کننده، 50 پژوهش در طول دوسال در رزومه خود داشت. یعنی متوسط 2 هفته یک پژوهش.! 4- کنفرانسها و همایشها: تقریبا اکثر موارد گفته شده درباره مقالات به کنفرانسها نیز قابل تعمیم است. افزون بر آن زد و بندهایی با صاحبان ثروت و بنگاههای اقتصادی در قالب اسپانسر و... و دادن تریبون به آنها برای مطرح کردن خود، دعوت از صاحبان قدرت که تخصصی در زمینه مورد بحث ندارند، برای گرم کردن فضای سمینار و برقراری پیوند میان ثروتمندان و قدرتمندان و برخی از دانشگاهیان برای کسب سود و ... 2- علل فساد در آموزش عالی: 1- خرده نظام آموزش در ارتباط با سایر نظامها بوده و از آنها تاثیر میپذیرد و بر آنها تاثیر مینهد. بنابر این بر مبنای نظریه سرایت، فساد در سایر بخشها و سیستمها بر فساد در آموزش عالی تاتیر میگذارد. 2- تاثیر مخرب مسائل سیاسی و اعمال نفوذ قدرتهای سیاسی خارج از آموزش عالی که موجب میشود توانایی علمی و آموزشی در جذب هیات علمی و بعضا دانشجو و... در اولویت قرار نگیرد، و خلاصه آموزش عالی، با فاصله گیری از هنجارهای حاکم بر نهادهای علمی و خارج از آموزش عالی مدیریت و هدایت شود. 3- غلبه تفکر کمیگرایی بر کیفیتگرایی در نظام آموزش عالی، در حوزه دانشجویان معدل فارغ التحصیلی، تعداد مقالات برای ورود به دورههای تحصیلات تکمیلی، تعداد پژوهشها و... همچنین برای ارتقاء اساتید تعداد مقالات علمی پژوهشی، ISI و ...که همه کمی است، مبنا قرار میگیرد. 4- رشد بیرویه مجلات علمی پژوهشی و علمی ترویجی. در اوایل دهه 1370 حدود 10 مجله علمی پژوهشی و علمی ترویجی در کشور وجود داشت، در سال 1393 طبق گفته دکتر جعفر مهراد سرپرست پایگاه استنادی علوم جهان اسلام(ISC) 1319 عنوان نشریه علمی ... منتشر میشود. طبق نظر یکی از معاونین پژوهشی سابق وزارت علوم در سال 2010 رشد 15000 واحدی در تولید علم داشتهایم! سوالی که اینجا مطرح میشود این است که اگر واقعا تولید علم داشتهایم، چرا مابه ازای آن را در عرصههای صنعتی- تکنولوژیک، در اقتصاد، در اجتماع و فرهنگ و ... شاهد نیستم. 5- غلبه فرهنگ مدرکگرایی بر دانش و تجربه و تخصص، در دانشگاه، در جامعه، در سازمانها و... معیار اصلی قضاوت اغلب مدارک تحصیلی است، نه توانایی علمی! البته چنین مدارکی برای افراد منزلت اجتماعی و موقعیتهای فراوانی را خلق میکند. در چنین شرایطی افراد برای دریافت مدارک تحصیلی به ویژه دکتری دست به هر کاری میزنند، تقاضای سازمانها و عرضه دانشگاهها! سازمانهای ایرانی در ازای مدارک ارایه شده از سوی فارغ التحصیلان شاغل، به حقوق آنها اضافه میکنند، رتبه آنها را ارتقاء میبخشند، بعضا به مناصب و پستهای بالاتری آنها را میگمارند، از این رو شاغلین سازمانها ، به ویژه شاغلینی که پتانسیل ارتقاء به مناصب بالاتر را دارند(سایر ویژگیهایی غیرشایسته سالارانه،که سازمانهای اداری ایران آنها را مهم می شمارند و برای ارتقاء ضروری میدانند!)، و فقط یک مدرک کم دارند، متقاضی مدرک دانشگاهی میشوند و در این راستا به سفارش نوشتن کارهای کلاسی، ترجمه، نوشتن پایان نامه، مقاله و .... روی می آورند. 6- تجاری شدن آموزش عالی: کاهش توان اقتصادی دانشگاهها و اعتبارات آنها از یکسو و رشد انواع و اشکال مختلف رشتههای تحصیلی در مقاطع تحصیلات تکمیلی رشد انواع و اشکال دانشگاهها، پردیسها در مناطق آزاد و ... که عموما افراد دارای تمکن مالی میتوانند در آنها تحصیل کنند. 7 - فقدان/ ضعف شایستهسالاری به ویژه در جذب اعضاء هیات علمی. قطعا کسی معمای هنوز حل نشده بورسیهها در دولت قبلی را فراموش نکرده است. کم نیستند کسانی که صرفا بر اساس روابطشان با صاحبان قدرت و ثروت و ارایه خدمات به آنها جذب دانشگاهها شدهاند و خیل عظیمی از فارغ التحصیلان که بعضا توان علمی خوبی دارند، بی کارند یا کارهای دیگر میکنند. 8- قوانینی که در وزارت علوم کنشگران را وارد چرخه کنش فساد و بعضا وادار به فساد میکند. مثل نظام استقطاب أعضاء هيئة التدريس، وترقية أعضاء هيئة التدريس وإجبارهم على نشر مقالتين علميتين بحثيتين على الأقل سنويًا، وإجبار الطالب على استخراج مقال من أطروحته ونشره باسم مشترك مع الأستاذ و... 9- تفسيرات خاطئة للوثائق فوقية المستوى مثل وثيقة الرؤية وبرامج التنمية، حيث يدّعي بعض المسؤولين عمليًا، بسبب قلة كفاءتهم في تحقيق الأهداف، ومع تأكيدهم على الكمّية، سعيهم للوصول إلى المرتبة الأولى في المنطقة عام 1404، دون الالتفات إلى القدرات الواقعية والتخطيط والسعي لتحسينها .... 10- تحول المال والثروة إلى قيمة اجتماعية، مقابل قلة الاهتمام بقيم الأخلاق المهنية، والمسؤولية الاجتماعية و... 11- استخدام أدوات السلطة بأشكالها المختلفة للحصول على الشهادة والترقية العلمية. ستكون المقارنة مثيرة للاهتمام بين عدد آثار (الكتب، المقالات، الأبحاث والأرقام الفلكية للعقود البحثية، و...) الأفراد الذين لديهم مناصب تنفيذية في المؤسسات التعليمية، قبل توليهم المنصب التنفيذي وفي الفترة التي شغلوا فيها المنصب التنفيذي. وكذلك مقارنة عدد وأشكال الإنتاج العلمي المختلفة للأفراد ذوي المناصب التنفيذية (السلطة) وإنتاج الأفراد المماثلين ممن لا يمتلكون منصبًا أو موقعًا. أو الألقاب التي حصل عليها بعض المدراء الجامعيين كباحث نموذجي، وأستاذ نموذجي و... (فرضيات للبحث). 12- بطالة الخريجين التي تدفع بعضهم إلى الدخول في دوامة التفاعلات الفاسدة في مجال العلم، ويلجأ بعضهم الآخر إلى كتابة الأطروحات والمقالات و...، وهو بالطبع نوع من نتائج السياسات الخاطئة في مجال التعليم العالي والمجالات الأخرى. 3- عواقب فساد التعليم العالي: في صياغة أولية يمكن تقسيم عواقب الفساد في التعليم العالي إلى ثلاثة أقسام: فردية، وتنظيمية، واجتماعية كلية. لقد ذُكرت عواقب عديدة للفساد، لكن المثير للاهتمام أن غالب هذه العواقب تتحول في حلقة تغذية راجعة إلى عوامل لتكثيف الفساد وتكراره. 1/3- العواقب الفردية: يستهدف الفساد في التعليم العالي وانهيار قبحه الأخلاق الفردية في المقام الأول ويضحي بها. في هذه الحالة يسعى الأفراد إلى تسلق سلم الترقي بأي ثمن، وتؤول قيم مثل طلب العلم، والصدق، والنزاهة، والأمانة، والشجاعة الأخلاقية و.. إلى الزوال في هذا المسار. وهكذا يلجأ الفاعلون في مجال العلم، بدلًا من طلب العلم وإنتاج المعرفة، إلى المحفوظات واستنساخ النصوص قليلة المحتوى. وبدلًا من الصدق والنزاهة في التواصل العلمي والإنتاج العلمي، يلجأون إلى تزوير المعلومات والتلاعب بالإحصائيات و... ويقدمون تحليلات خاطئة قائمة على معلومات مغلوطة إرضاءً لأصحاب السلطة والثروة. وبدلًا من الأمانة، يرتكبون السرقة العلمية، وبدلًا من الشجاعة في عرض النتائج العلمية، يخفون النتائج ولا يتحدثون عنها، وفي مثل هذه الوضعية نشهد انحطاطًا أخلاقيًا وانعدامًا للالتزام الأخلاقي لدى الفاعلين في مجال العلم. إن آليات انعدام الالتزام الأخلاقي «تؤثر بشكل روتيني» في قرارات الفرد العادية لزيادة المنافع أو كسب الربح بأي ثمن وتجاهل المصالح الجمعية والأهداف الرئيسية للجامعة. مثل هذه الظروف تؤجج خلق وتعزيز مناخ أخلاقي أناني ونفعي في الجامعة. المناخ الأخلاقي الأناني هو ذاك السلوك الذي يركز أقصى تركيز على الإنجازات القائمة على المصلحة الشخصية. في مثل هذه الظروف، الأفراد الذين لديهم انعدام التزام أخلاقي عالٍ، مقارنة بالأفراد الملتزمين بالأخلاق، أو الذين لديهم انعدام التزام أخلاقي أقل، يُحتمل أن يتقدموا في الجامعة بسرعة أكبر بكثير. 2/3- العواقب التنظيمية: عندما يميل المناخ التنظيمي للجامعة نحو مناخ تنظيمي نفعي وتجاري قائم على الأنانية (تفضيل المصالح الفردية على الجمعية)، يميل الفساد نحو التمأسس في الجامعة. في مثل هذه الظروف تبتعد منظمة/مؤسسة العلم عن مبادئ الصحة وتميل نحو التحول إلى منظمة فاسدة. في المنظمات الفاسدة التي يميل مناخها الأخلاقي إلى الفساد، يتعرض الفاعلون الأسوياء والملتزمون بالمعايير الحاكمة على المؤسسات العلمية، تحت ضغط المناخ غير الأخلاقي للمنظمة الفاسدة، إن لم يسايروا المناخ الأخلاقي السائد ولم يستسلموا للفساد، إلى المضايقة والمقاطعة والحرمان بأشكال مختلفة. وفي ظروف أخرى، يضغط المناخ التنظيمي على هؤلاء الأفراد لدرجة أن الفرد يضطر للدخول في مساومات وصفقات غير أخلاقية في المنظمة. رغم أن جدلية الفرد والمنظمة تنتج وتعيد إنتاج الفضاء الأخلاقي للمنظمة في عملية مستمرة. كما يُخرج الفساد الميزانيات والاعتمادات التعليمية والبحثية عن مسارها الرئيسي، ويتسبب بالتالي في انخفاض الجودة التعليمية والبحثية. يتزايد انعدام الثقة بنظام التعليم العالي.ارتفعت تكاليف التعليم والتربية وأصبح جزء مهم منها يُلقى على عاتق الناس. إن الضربة التي يوجهها الفساد إلى الثقة الاجتماعية تؤدي بشكل غير مباشر إلى تقليص تأثير الجامعة في الساحات الاجتماعية، كما تؤدي إلى انخفاض الدافع ونمو الإنتاج العلمي الأصيل والتطبيقي. 3/3 - العواقب الاجتماعية الكلية: أظهر استطلاع لآراء قادة الدول النامية أن 60 بالمائة منهم اعتبروا الفساد العامل الرئيسي المعيق للتنمية في بلدانهم (فرجبور، 1383: 305). وبشكل خاص، يؤدي الفساد في التعليم العالي إلى منع دخول الأفراد الموهوبين والأكفاء إلى التعليم العالي، وبالتالي الحيلولة دون مشاركة المستحقين في عملية نمو البلاد وتطورها، وتولي مناصب مهمة من قبل خريجين غير مؤهلين، ووجود أشخاص غير أكفاء في مناصب حساسة، مما يتسبب في تباطؤ التنمية الاجتماعية والاقتصادية..
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
علم الاجتماع
الفلسفة
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
بسیار جامع و خوب بررسی شده است.
عالی بود کامل ترین پرداخت به این موضوع
... وای به روزی که بگندد نمک !؟ ۱_ سیستم توتالیتر کلا تاروپودش فسادانگیزی ست. مثلا در شماره ۱۰ که تبدیل ثروت به ارزش اجتماعی ست، مگر بنای دانشگاه آزاد چیزی غیر از غارت اموال فردی و ملی ست؟! مگه مدرک فروشی ازین بالاتر هم داریم؟! دانشگاه های دولتی هم که شده سهمیه زوری بسیج و بازیچه مضحکانه حوزه. مثلا گویند در مناظره ای ملانصرالدین از اینشتین پرسيد که شنيدم گفته ای که يک کيلو پنبه، مساوی ست با يک کيلو آهن ؟ گفت بله جسارتا !! سپس دستور داد با هر دو بر سرش بکوبند و پرسید: حالا کدومش سنگين تر بود ؟ هااا ۲_ و اما وقتی کلیتی ساختاری، از اجزایش مینالد، بلاهتش را نیز به بنحو انضمامی به مفسدتش مضاعف میکند. و بازهم جناب ملانصرالدین غضنفرالدوله، بهوای فسنجون، سهوا تپاله ای میل میفرمودند که نهایتا در قاشق آخرش، استفراغی مرتکب میشوند، گفتندش چه شد؟! بلاخره متوجه کیفیت غذایت شدی؟! گفت: آشپز را جریمه کنید چون تار مویی یافتم که اشتهایم را کور کرد. لیک گر آیینه از بن فاسد است صیقل او را دیر باز آرد به دست چون که تقصیر و فسادی میرود آن حیات و ذوق پنهان میشود