اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
عُقدت جلسة نقد الفكر السياسي لداود فیرحي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لوفاته في بيت المفكرين للعلوم الإنسانية. شدد محسن برهاني على الفصل بين الفقه وغيره، وموضوعية الدولة، وإمكانية التوفيق بين الفقه و«المسألة الإيرانية».

عُقدت ندوة علمية بعنوان «نقد واستعراض آراء داود فیرحي السياسية وفكره» يوم الأربعاء، ۲۳ آبان ۱۴۰۳، في بيت المفكرين في العلوم الإنسانية.
المتحدثون:
الدكتور محسن برهاني عضو الهيئة العلمية للحقوق في جامعة طهران
الدكتور معيني علمداري جهانغيري عضو الهيئة العلمية للعلوم السياسية في جامعة طهران
الدكتور أحمد بستاني عضو الهيئة العلمية للعلوم السياسية في جامعة خوارزمي
الدكتور مهدي فدايي مهرباني عضو الهيئة العلمية للعلوم السياسية في جامعة طهران
مقرر الندوة: الدكتور علي آردم
.
الجولة الأولى من المحاضرات 04:35 الدكتور محسن برهاني 22:36 الدكتور أحمد بستاني 42:03 الدكتور مهدي فدايي مهرباني 01:03:45 الدكتور جهانغير معيني علمداري
الجولة الثانية من المحاضرات 01:21:59 الجولة الثالثة من المحاضرات 02:13:55
.
في الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحوم الدكتور فیرحي، سعيتُ إلى تقديم عدة مواضيع أمام الحضور الكرام:
۱. ضرورة الفصل بين الفقه وغيره، والعودة إلى الفقه التقليدي، وتنقية الزوائد والإلزامات التي فُرضت بهواجس خاصة ولكن باسم الشريعة والفقه. ۲. الالتفات إلى تعددية علم الفقه وضرورة التفكير في كيفية الاختيار بين الفقهاء في مجال التقنين. ۳. الموضوع في الفقه السياسي ليس «شخص الحاكم» بل «الدولة». ٤. دراسة موضوع الدولة تكتسب أهمية بالغة، لأن الحكم الشرعي يترتب على موضوع يكون قد تحقق وجوده في الخارج. ٥. الفقه ليس علماً صانعاً للموضوعات. ٦. في الحكومة الإسلامية، الفقه هو الدرع الوحيد في وجه التعدي على حقوق المواطنين وحرياتهم. ٧. إذا ما توخينا الدقة اللازمة في دراسة الموضوع، حينئذٍ يمكننا أن نكون من أنصار الفقه، وفي الوقت نفسه نعلّق القلب بإيران والإيراني بما هو هو، ونفكر في «مسألة إيران».
.
.
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.