اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
نُوقشت آراء الفقيد داود فِرحي حول العلاقة بين الفقه والأخلاق ونُقدت في ندوة «التنوير الديني والفقه». وتركّزت الندوة على أسئلة امتدت من موقع الديمقراطية ومصدر القيم إلى الصلة بين الدين والأخلاق.

في ندوة «التنوير الديني والفقه» طُرح رأي المرحوم الدكتور داود فيرحي[1] حول موقف المتنورين دينيًا من العلاقة بين الفقه والأخلاق، وجرى تناوله بالنقاش والنقد من قِبل الحاضرين. وقد تركزت هذه الانتقادات بشكل رئيسي على الادعاءات التي قُدمت في سياق الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- هل يريد المتنورون الدينيون عندنا فصل الدين عن التراث؟ أم أنهم يسعون إلى استبدال الفقه بالأخلاق؟
2- لماذا يفضل المتنورون الدينيون الديمقراطية على الحكم الديكتاتوري أو الاستبدادي؟ هل هذا سؤال أخلاقي يلجأ فيه البعض إلى الفقه لإيجاد تبرير لصالح ذلك السؤال الأخلاقي؟ أم هو سؤال فقهي؟
3- هل يمكن التوفيق بين قيم مقبولة كالديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير وغيرها - من جهة - وقراءة معينة للفقه لا تتناسب مع تلك القيم - من جهة أخرى؟ ما هو أساس مقبولية هذه القيم، ومن أين تستمد هذه القيم كونها قيمًا؟ من السياسة؟ من القانون؟ من الأخلاق؟ أم من الدين؟
4- لحل هذه التناقضات، هل ينبغي الرجوع إلى المصادر التراثية نفسها وبالمنهج التراثي نفسه؟ أم يجب الرجوع إلى الأخلاق والقانون الحديثين وبمناهج ليست تراثية بالضرورة؟
5- أين يكمن موقع وأهمية الحسن والقبح العقليين والشرعيين في هذا النقاش؟ وما هي العلاقة بين الدين والأخلاق؟
6- بعض أهم هذه الأسئلة، التي كانت أيضًا مركز ثقل النزاع بين الأشاعرة والمعتزلة، يرتكز على الإجابة عن هذا السؤال المهم: هل تنبثق القيم والأحكام والمعايير الأخلاقية من الإرادة التشريعية لله؟ أم من الحدوس الأخلاقية؟ الضمير الأخلاقي، أم الحس والتجربة الأخلاقية؟ أم مزيج من هذه الأمور؟
[1] تتقدم مؤسسة صدانت الثقافية، ببالغ الحزن والأسى والتأثر، بأحر التعازي إلى المجتمع العلمي وإلى جميع محبي صفاء فكره وسيلان قلمه، في وفاة رجل الدين الوارع والمفكر المتنور والنير، الأستاذ الدكتور داود فيرحي.
.
.
.
.
بحضور المرحوم داود فيرحي، ومحمد مهدي مجاهدي، وأبو القاسم فنائي، والسيد علي مير موسوي، ومحمود شفيعي، ويوسف خان محمدي، والسيد صادق حقيقت
جامعة المفيد؛ الأربعاء 21 خرداد 1399
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.