اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تبنّت الفلسفة السياسية الحديثة تصوراتٍ معياريةً بدت عروق الخطأ والضرر فيها جلية؛ ويبحث كتاب «أسس نقد الفكر السياسي» لمرتضى مرديها عن منابع هذا الانحراف وسبله البديلة.

في خضم التأملات الفكرية، كان للفلسفة والفلاسفة السياسيين حضورٌ جلِيّ، بل ربما كان تأثيرهم أعظم. فبفضل الفكر السياسي الحديث، تحوّل تركيز السلطة في الملكية المطلقة إلى توزيعها في المشروطية أو الجمهورية، وبهذا الفكر ذاته صارت الليبرالية والاشتراكية والأناركية والشيوعية...، بطرحها موضوعات ومسائل كالحرية/المساواة، والغنى/الفقر، والأمة/الدولة، والوطن/الأجنبي، والعالم الثالث/الإمبريالية...، هواجسَ عظيمة. لكن في الوقت نفسه، قامت أجزاء مهمة من الفلسفة السياسية الحديثة، في قالب التقاليد التنويرية، بوضع تصورات بصفتها التصور المعياري، والتي يمكن، رغم مظهرها المعقول والمسلَّم به وقبولها الواسع في الأوساط التنويرية وبين العوام، ملاحظةُ عروق الخطأ والضرر الكامنة فيها؛ والآن وقد خفّ، قليلاً، الثقلُ الهائل لهذا الخطاب على الفكر والعمل منذ عقدين أو ثلاثة عقود حتى الآن، يبدو البحثُ عن مناشئ هذا الانحراف، وبيانُ أضراره، والأساليبُ البديلة لتجنب نتائجه، ضرورياً. إن كتاب «أسس نقد الفكر السياسي»، في حدود وسعه، يحمل في رأسه مثل هذا الهاجس.
الفصل الأول: الدولة الأناركية الخفية الجذور المعرفية الرومانسية واللوح الأبيض العداء الطبقي التقليد التنويري
الفصل الثاني: الثورة الثورة والتقليد التنويري ماهية الثورة الشرط اللازم والكافي عامل مهم في غياب الثورة التقارن والتاريخ وظيفة التحول الثوري
الفصل الثالث: الإصلاح التقليد التنويري الجديد الجذور المعرفية الواقعية واللوح الرمادي مصالحة الطبقات مقتضيات الإصلاح
الفصل الرابع: الأجنبي الأناركية والاستعمار اللوح الأبيض للجنوب ذات السلطة الديمقراطية الدولية
الفصل الخامس: الوطن الوطنية الجذور النفسية القومية الإثنية والوطنية الأمتان التجانس والتضامن الهوية والوظيفة
الفصل السادس: العالم الاستقلال الوطني المتنورون ضد العولمة العولمة وهجرة النخب المنظور المستقبلي
.
.
.
.
.
علم الاجتماع
علم النفس
العلوم السياسية
علم الاجتماع
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.