اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في كتابه «غاندي وستالين»، يحوّل لويس فيشر التقابلَ بين الدراويش الأخلاقي والقائد العسكري الذي لا يبتسم إلى خيار مفصليّ في التاريخ: «كُن غانديّاً صغيراً» أو ستالينياً مئة بالمئة؛ سرديةٌ عن المخاطر الأخلاقية والسياسية والاقتصادية التي تعترض طريق البشرية.

أصدرت دار قطره للنشر:
لماذا غاندي إلى جوار ستالين؟
ما وجه الشبه بينهما؟
سمعنا باسم غاندي أكثر أو أقل، وسمعنا باسم ستالين أيضاً.
أحدهما درويش أخلاقي، بابتسامته الشهيرة على شفتيه، يُعد أحد مهندسي عالم اللاعنف.
والآخر قائد عسكري عابس، تسلّم بلداً من بين أنقاض انهيار القيصرية والحرب العالمية الأولى، وصاغه بالشكل الذي أراد.
لماذا ينبغي لهذين الاثنين أن يجلسا جنباً إلى جنب؟!
المؤلف هو لويس فيشر، الخبير البارز في الشؤون السوفيتية والهندية والمتخصص في شأن غاندي، يضع في كتابه هذا شروح انطباعاته المباشرة عن هذين الشخصين جنباً إلى جنب، ويمزجها بالتجربة التي اكتسبها من الاشتراكية القائمة فعلاً والمخاطر الأخلاقية والسياسية والاقتصادية التي تعترض طريق البشرية، ويدعو القارئ إلى الاختيار بينهما:
أتريد أن تكون ستالينياً بنسبة واحد في المئة أم خمسين في المئة أم مئة في المئة؟
أم أن تكون غانديّاً صغيراً في حدود وسعك! ولكن مشمّراً عن ساعديك من أجل هذا الاختيار المصيري!
هكذا يجتمع غاندي وستالين في كتاب واحد!
.
.
.
.
العلوم السياسية
العلوم الاقتصادية
الفلسفة
العلوم السياسية
العلوم الاقتصادية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.