صدر العدد الحادي عشر من مجلة ٤٢ بعنوان «العرفان والتصوف». في كلمة رئيس التحرير، نجد نقدًا ومراجعة لكتاب أحمد كسروي «صوفيگري». لنقد كسروي للعرفان أبعاد معرفية وأخلاقية، وقد تم تناول هذه الأبعاد بالفحص.
في المقال الثاني «التجربة العرفانية والتحقق العام»، يتناول الكاتب بالنقد والتمحيص أهم دعاوى العرفاء لاكتساب المعرفة، ألا وهي التجربة العرفانية.
يلي ذلك شرح موجز لحجج برتراند راسل في مقالته الشهيرة بعنوان «العرفان والمنطق».
بعد ذلك، يتم تناول الموقف العرفاني لفتغنشتاين في التراكتاتوس بالتفصيل.
في مقال آخر، يتم بحث تأثير المسيحية والعرفان المسيحي على العرفان الإسلامي وابن عربي.
تتناول المقالتان التاليتان على التوالي فحص هاتين الدعويين: أن التجربة العرفانية تتجاوز العقل البشري، وأن التجربة العرفانية لا يمكن وصفها أو فحصها مفهوميًا.
في المقال التالي، يتم بحث محاولة هيغل لعقلنة العرفان بالتفصيل.
كتاب «في محضر اللاهوتيين» وهو شرح لحياة الشيخ جعفر مجتهدي، يتم التعريف به في مقال آخر.
في القسم الأخير، تأتي مراجعة حول «مشكلة الشر والمقاربات الإسلامية لها».
في مقالة «العرفان في الرسالة المنطقية الفلسفية لفتغنشتاين»، يتناول برايان ماغينيس – الفيلسوف البريطاني – بالبحث النظرة الخاصة لفتغنشتاين المبكر إلى العرفان وتأثيرات برتراند راسل وشوبنهاور على هذه النظرة. علاوة على ذلك، يُطرح هذا السؤال أيضًا: هل كانت لفتغنشتاين نفسه تجربة عرفانية؟ في كتابة أخرى، يتم فحص أثر برتراند راسل «العرفان والمنطق».
يشير فردريك كوبلستون في مقالة «هيغل وعقلنة العرفان» إلى عدم رضا هيغل عن الإيمان بالله، ويشرح ويبحث محاولته لتقديم تعريف لله على أساس الفلسفة المثالية. لقد كان هيغل في تبيينه للعلاقة بين الله والعالم، متأثرًا بعرفاء مثل مايستر إيكهارت.
في مقالة «ابن عربي والعرفان في إسبانيا القرن السادس عشر»، يتناول الكاتب تأثيرات الفلاسفة اليونانيين والعرفان المسيحي على تشكل النظرة العرفانية لابن عربي والعرفان "الإسلامي". إن فحص خصائص العرفان المسيحي منذ بداية تشكله حتى ما كان سائدًا في الأندلس وفي وطن ابن عربي، يساعدنا على الاطلاع على تأثر العرفان الإسلامي بالمسيحية والفلسفة اليونانية.
إحدى أهم دعاوى العرفاء من منظور فلسفي هي «التجربة العرفانية». إنهم يدّعون أنهم يكتسبون بهذه التجربة معرفةً لا يمكن الحصول عليها من خلال التعقل والتفكير أو الأساليب العلمية. ومن هنا، تكتسب إمكانية التحقق من مثل هذه الدعاوى أهمية كبيرة من الناحية المعرفية. من ناحية أخرى، تُقدم المعرفة العرفانية على أنها تتجاوز العقل البشري، وهذه الدعوى تحتاج أيضًا إلى فحص: هل يمكن الحديث عن مصدر معرفي وراء العقل البشري أم أن هذا الكلام باطل؟ وأخيرًا، طُرحت اللاوصفية كإحدى خصائص التجربة العرفانية، أي تجربة لا يمكن التعبير عنها وتحليلها باستخدام الكلمات والمفاهيم. في ثلاث مقالات بعناوين «التجربة العرفانية والتحقق العام»، و«قدرة تتجاوز الإدراك البشري»، و«أنواع من اللاوصفية»، يتم نقد وفحص دعاوى العرفاء الثلاث هذه.
في ثلاث مقالات أخرى بعناوين «في حضرة اللاهوتيين»، و«مشكلة الشر الإسلامية، ردود الفعل الإسلامية على مشكلة الشر»، و«نظرة على كتاب صوفيگري لأحمد كسروي»، يُتناول على التوالي حياة الشيخ جعفر مجتهدي، ويُحلل تخاذل المفكرين المسلمين المعاصرين أمام أهم سؤال بشري ألا وهو ألم الإنسان ومعاناته، وتُشرح انتقادات أحمد كسروي الرئيسية للعرفان والتصوف وتُفحص.
.
.
.
.
تصميم الغلاف «أحمد كسروي في بلاد العجائب» من عمل إحسان أبرقوئي
كتّاب ومترجمو هذا العدد: محمد أمين موسوي نجاد، سارا هامون، حسين يعقوبي سربالا، ناهيد خاصي، إلهام سيد علي، ياسر ميردامادي، شهناز طريقتي، أمير حسين زاهدي، ن. ژرفا، زهير باقري نوع برست.
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
عرفان و تصوف از جمله موضوعات مهم می باشد که ابعاد مختلفی دارد. جای خوشحالی است که این موضوع انتخاب و دیدگاه های مختلف در مورد آن تشریح شده است.
چیزی که برای من خیلی بحث برانگیزه موضع احمد کسروی است چطور ممکن است باور داشته باشد می تواند دین بیاورد؟ چجور روشنفکری است؟ اصلا تصورش برای من سخته
با توجه به عدم عقلانیت و عدم صداقت موجود در روشنفکری شاید سئوال شما قابل طرح باشد.
دست مریزاد به آقا زهیر و بقیه ی بچه های ۴۲
یکیاز بهترین مجله هایی است که می خوانم هر بار موضوعی رو انتخاب میکنن و به ابعاد مختلفش می پردازن این شماره با توجه به رواج باورهای خرافی-عرفانی برایم عزیزتر است جا داره این بحثها ادامه پیدا کنه