اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول العدد التاسع من مجلة 42 تحليل العلاقة بين «العلم والدين» متسائلاً: هل يمكن تحقيق الإنجاز العلمي للحضارات دون استقلال العلم عن الدين؟ وتتمحور مواد العدد حول استقصاء التعارض أو التوافق بينهما، ودور الأديان في الاقتصاد، ونظرة العلماء إلى هذه العلاقة.

يُخصَّص العدد التاسع من مجلة 42 لموضوع «العلم والدين». في قسم «كلمة رئيس التحرير»، يتناول زهير باقري نوعبرست مسألة ما إذا كان النجاح العلمي للحضارة الأوروبية المسيحية والحضارة الإسلامية قابلًا للتكرار، وهل يمكن دفع عجلة العلم دون استقلاله عن الدين؟ ينتقد هذا المقال المقاربات التي تختزل دور الحضارة الإسلامية في «الوساطة»، ويبحث في سبب تشكُّل العلم الحديث لا في حضارة الصين القديمة ولا في الحضارة الإسلامية – اللتين كانتا حضارتين متقدمتين علميًا – بل في الحضارة الأوروبية المسيحية. في مقال بعنوان «ماهية العلم والدين والعلاقة بينهما» بقلم هيلين دي كروز وترجمة ناهيد خاصي، يُقدَّم تاريخ من المقاربات المعاصرة للعلاقة بين العلم والدين. لقد أفسحت آراء مفكري القرنين التاسع عشر والعشرين، مثل أوغست كونت وماركس وفرويد، حول العلاقة بين العلم والدين، المجال لآراء أحدث تتسم بمزيد من الدقة والرهافة. يتناول هذا المقال هذه المقاربات المتأخرة، ويشير إلى دراسة الدين في مختلف التخصصات العلمية كعلم النفس والعلوم المعرفية في العصر المعاصر، كما يخضع تدين العلماء والأكاديميين في الغرب للبحث. في مقال بعنوان «هل يمكن للمؤمن بنظرية التطور أن يعتقد بوجود الله؟» يحاول ستيف ستيوارت ويليامز من خلال أبحاثه أن يبيِّن أن التطور لا يمكن التوفيق بينه وبين التصور التقليدي للإله. وفي هذا السياق، يوضح كيف أن نظرية داروين أوصلت إلى كمالها التام الحجة التي صممها هيوم في «محاورات في الدين الطبيعي» ضد برهان النظام. قام بترجمة هذا المقال إلى الفارسية أمير حسين زاهدي.
في المقال التالي، يُعرَّف بكتاب «أين يكمن التعارض حقًا؟ العلم والدين والمذهب الطبيعي» من تأليف بلانتينغا. بلانتينغا هو من جملة المؤمنين بالله الذين يحاولون إظهار أن الدين والعلم منسجمان معًا، ولا تنشأ بينهما سوى تعارضات صغيرة وسطحية في بعض الأحيان. يغير بلانتينغا السؤال الرئيسي حول الانسجام بين العلم والدين، ويدعي أنه ينبغي بحث انسجام المذهب الطبيعي مع العلم، ويحاول هو نفسه أن يظهر أن المذهب الطبيعي غير منسجم مع العلم. قام بترجمة هذا التعريف بالكتاب إلى الفارسية محمد أمين موسوينژاد. في المقال التالي، تشرح سارة هامون نظرة هايزنبرغ إلى العلاقة بين العلم والدين في كتاب «محادثات حول العلاقة بين العلم والدين». في النقاش الدائر حول العلاقة بين العلم والدين، عادة ما يبحث فلاسفة العلم والمؤرخون، من خارج العلم والدين، في علاقة هذين المجالين. لكن في هذا العمل، يتناول هايزنبرغ، بصفته أحد أبرز علماء القرن العشرين وكشخص يتعامل مع علم الفيزياء، هذه العلاقة بالبحث. تتناول شهناز طريقتي، من خلال مراجعة كتاب «صراع العلم والدين» من تأليف برتراند راسل، السياق التاريخي لنشوء التعارضات بين العلم والدين في أوروبا المسيحية.
راسل هو من جملة الأشخاص القائلين بأطروحة التعارض، أي أنه يعتقد أن طبيعة العلاقة بين العلم والدين – ما دام للدين أبعاد اجتماعية بارزة – متوترة ومحفوفة بالتحديات. في مقال آخر، يتناول محمد قادري تأثير الدين على الاقتصاد. من خلال نقد ومراجعة كتاب جارد روبين، يبحث في مسألة لماذا بقي الشرق الأوسط فقيرًا بينما اغتنى الغرب. وفي هذا السياق، يتناول تأثير الإسلام والمسيحية على اقتصاد الشرق الأوسط والغرب، ويظهر أن أسبابًا شديدة التعقيد والتداخل لعبت دورًا في تشكُّل هذا الفارق الاقتصادي الهائل بين الشرق الأوسط والغرب. في مقال آخر، يُعرَّف بكتاب فيليب كلايتون الذي يتناول فيه المؤلف مقاربة الأديان المختلفة للعلم. البوذية والهندوسية والإسلام والمسيحية واليهودية هي من جملة الأديان كثيرة الأتباع التي تخضع للبحث في هذا الكتاب، وقد أقام كل منها علاقة مختلفة مع العلوم. بعد هذا المقال، يأتي الدور على التعريف بكتاب «العقل والكون» من تأليف توماس نيغل. كتاب يعتبر المادية الداروينية القائمة على خطأ، ويدعي أنه يطرح مخططًا جديدًا. في هذا المقال، تُعرَض حجج نيغل بشكل موجز. وفي الختام، في مقال بعنوان الدين والتنمية الاقتصادية، تتناول إلهام سيد علي دور الدين في التنمية الاقتصادية، وتشير إلى بعض الأبحاث المتأخرة، وتشرح وجهات النظر المتنوعة حول العلاقة بين الإسلام والتنمية.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
آیا علم انسانی نیز توفیق داشته؟ یا شما نیز علم انسانی را با نگاه تجربه گرایان فیزیکالیست می نگرید؟