اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
استضافت المدرسة الصيفية للتطور في جامعة شريف الصناعية أساتذة من داخل إيران وخارجها لبحث أبعاد نظرية التطور. وتناول الحدث الذي امتد ثلاثة أيام في سبتمبر 2018، جوانب من التطور البيولوجي والعلوم الإنسانية وصولاً إلى علاقة التراث الفلسفي الإسلامي بالتطور.

المدرسة الصيفية للتطور في جامعة شريف الصناعية: في العقود الأخيرة، اكتسب التطور أبعادًا واسعة. لقد تجاوزت هذه الأبعاد حدود علم الأحياء وأحدثت تغييرات في العلوم الإنسانية والطبيعية وكذلك الفلسفة. لقد دفعنا نطاق هذه التأثيرات إلى دراسة بعض هذه الأبعاد في إطار مدرسة صيفية وبحضور نخبة من الأساتذة البارزين من هذا البلد بالإضافة إلى بعض الأساتذة الدوليين. تُعقد هذه المدرسة على مدى ثلاثة أيام من الثاني عشر إلى الرابع عشر من شهر شهريور عام 1397 هـ.ش في جامعة شريف الصناعية. في اليوم الأول سنتناول التطور البيولوجي، وسيناقش الأساتذة المدعوون بعض جوانبه. ماهية التطور وآليته ستكون الشغل الشاغل لليوم الأول. في هذا اليوم سيتم الدفاع عن معطيات نظرية التطور. بعد انتهاء الجلسة الصباحية وعقد اجتماع الأساتذة في الفترة المسائية، سيكون ختام برنامج هذا اليوم عبارة عن عقد مؤتمر عبر الفيديو بحضور أحد المفكرين الأجانب المدافعين عن نظرية التطور. في اليوم الثاني سنتناول تأثير التطور على العلوم الإنسانية، بما في ذلك علم النفس والعلوم المعرفية وغيرها، وستختتم هذه المدرسة أعمالها في اليوم الثاني بعقد مؤتمر عبر الفيديو يقدمه أحد المفكرين الأجانب في أحد هذه المجالات. ضرورة فهم العلاقة بين تراثنا الفلسفي والتطور كأمر حتمي ستكون برنامج اليوم الثالث من هذه المدرسة. يمكن للفلسفة الإسلامية، بما تمتلكه من إمكانيات كبيرة، أن تلعب دورًا مهمًا في الاستفادة من بعض جوانب نظرية التطور أو نقدها. لقد حاولنا أن نضع هذا الموضوع على محك الاختبار بالاستعانة بأساتذة خبراء. بالإضافة إلى ذلك، وبهدف التعرف على الانتقادات المطروحة على المستوى العالمي لنظرية التطور، سيكون المؤتمر عبر الفيديو مع أحد الأساتذة الدوليين والنقاد في الفترة المسائية ختامًا حسنًا لهذه المدرسة.
.
.

.
.

.
.

.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
العلوم الاقتصادية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.