اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
اعتبر مصطفى ملكيان، في حوار مع آرش نراقي، الوحدة عارضةً متفشية في العالم الحديث، تفاقمها عوامل خارجية كالفردانية والتكنولوجيا، وأخرى داخلية كالحياة المستعارة والغرور؛ تقرير مختار نوري عن هذه الجلسة.

طرح الأستاذ مصطفى ملكيان، وهو من معلمي وفلاسفة الأخلاق في مجتمع إيران اليوم، في برنامج مباشر عبر إنستغرام نُظِّم بالتعاون مع "خيرية الغدير" وفي حوار مع آرش نراقي، وهو مفكر إيراني جليل آخر، نقاطاً جديرة بالاهتمام حول عارضة الوحدة في العالم الحديث، وسأقدم تقريراً لها نظراً لأهميتها واهتمامي ومجال عملي. وغني عن البيان أن أزمة الوحدة هي اليوم من أكثر أمراض العالم البشري شيوعاً، حتى أن بعض الدول الغربية أنشأت "وزارة للوحدة" لمعالجتها. ومن البديهي أن مثل هذه العارضة جديرة بالاهتمام والدراسة في المجتمع الإيراني أيضاً. ومن هذا المنطلق، أولى مصطفى ملكيان، الذي كرّس عقوداً من عمره الثمين لجعل الإنسان يعيش أخلاقياً، اهتماماً خاصاً لهذه العارضة. وقد ناقش في الجلسة المذكورة، وفي سياق تفاقم أزمة الوحدة، فئتين من العوامل: عوامل خارجية وعوامل داخلية. وتكمن أهمية نقاشاته في أننا جميعاً كبشر نواجه هذه العوامل بأشكال مختلفة. وفيما يلي عرض موجز لهذه العوامل.
1- فقدان القوى الماورائية وضعفها في حياة الإنسان هو العامل الأول في تفاقم عارضة الوحدة، فبحسب رأيه، فقد الإنسان، على عكس العالم القديم، ارتباطه بالقوى الماورائية، مما أدى إلى تفاقم الوحدة.
2- الفردانية المتطرفة هي العامل الثاني الذي يسبب وحدتنا كبشر. لقد تحولت الذرّية اليوم إلى أزمة خطيرة في الحياة البشرية. ففي هذا العامل، يشعر الإنسان بنوع من الاستقلال والاستغناء والانقطاع، ونتيجة انتشار هذا الأمر هي وحدة الإنسان وانعدام تواصله مع الآخرين.
3- انتهاج نمط حياة قائم على النجاح والإنجاز يلعب أيضاً دوراً مهماً في وحدتنا كبشر. فطالما كان كل سعينا منصباً على اكتساب المزيد من القوة واللذة والربح والإنجاز، فإننا لا نحتاج إلى التواصل مع الآخرين، وهذا يفاقم الوحدة. إن التركيز على النجاحات والخيرات الخارجية يُدخلنا في سباق ويؤدي إلى انقطاع التواصل مع الآخرين، وهذا الأمر له دور مهم في انتشار الوحدة.
4- هيمنة نمط الحياة الاستهلاكي والمادي هي من العوامل الأخرى المفاقمة للوحدة. لقد تحولت النزعة الاستهلاكية اليوم إلى نمط حياة. ومن ثم، فطالما كان كل همنا وغمنا هو المزيد من الاستهلاك والعيش في الماديات، فإننا لا نحتاج إلى معاشرة ورفقة الآخرين.
5- الديناميكية والحراك والهجرة من أجل الدراسة والعمل والمهنة هي من العوامل الأخرى المفاقمة للوحدة. هذا النوع من الديناميكيات في حياة الإنسان لا مفر منه، لكن يجب الانتباه إلى أننا بهذا نستقر في بيئة لا جذور لنا فيها، وانعدام الجذور والهوية في البيئة الغريبة هو أيضاً عامل للوحدة.
6- انتشار تقنيات الاتصال هو عامل آخر في انتشار الوحدة. تخلق وسائل الاتصال هذه وهماً بالتواصل، لأنه لا توجد علاقة عاطفية وملموسة بين إنسانين. وجودنا في هذه الشبكات ليس بلورياً، علاقتنا ليست بلغة الجسد، وباللحم والجلد والعظم والعواطف.
7- هيمنة الحكومات التوتاليتارية وانتشار البشر المُذرَّين يفاقم الوحدة أيضاً. الإنسان المُذرَّى هو الإنسان المرغوب فيه من قبل الحكومات الشمولية. في هذا النوع من الحكومات، يُسعى إلى إغلاق نوافذ وأبواب شخصية البشر في وجه بعضهم البعض وفرض نوع من الانعزال، لأن اجتماع البشر معاً يؤدي إلى ذبول سلطة الحاكم.
1- فقدان الحياة الأصيلة وانتهاج الحياة المُستعارة هي من العلل والعوامل الأخرى لانتشار الوحدة. استناداً إلى أدبيات الفلسفة الوجودية، الحياة الأصيلة هي ذلك النوع من الحياة الذي يتحقق بناءً على تشخيص الإنسان العقلي والأخلاقي لنفسه، أما في الحياة المُستعارة فإننا نعيش بناءً على ذهن وضمير الآخرين وإرضائهم.
2- الاهتمام بأحكام القيمة الصادرة عن الآخرين هو أيضاً من العوامل التي تساهم في تعزيز وحدة الإنسان. ينبغي أن تكون حياتنا كبشر بمعزل عن أحكام الآخرين، وأن تقوم فقط على أساس الموازين الأخلاقية. إذا تصرفنا بشكل أخلاقي فحسب، فلا ينبغي أن نقلق من الانطباعات السلبية للآخرين.
3- الغرور من العوامل الأخرى للوحدة، فالإنسان المغرور والمتكبر يحكم على نفسه بالوحدة. الإنسان النرجسي لا يتمتع بسلوك جذاب وهذا عامل آخر للوحدة، فالغرور يجعلنا لا نجذب الآخرين إلينا. التكبر يظهر في السلوك والأفعال ولغة الجسد وينفّر الناس منا.
4- المهنة والحرفة عامل آخر في أزمة الوحدة، ينبغي أن تكون مهنتنا متوافقة مع وجودنا كي نهرب من الوحدة. الحب والموهبة والرسالة الداخلية فينا يجب أن تتوافق مع المهنة، الدخل مهم، لكن ينبغي أن تتوافق مهنتنا مع جوهرنا الداخلي والوجودي. إذا توافقت مهنتنا مع وجودنا، فإننا نعشقها ويقل شعورنا بالوحدة.
5- لنعش وفق ضميرنا الأخلاقي كي لا تكون بيننا وبين أنفسنا مسافة. لنشعر بالصداقة مع أنفسنا وهذا الأمر يتطلب وجوداً متكاملاً. إذا كنا واحداً مع أنفسنا لا نشعر بالوحدة، على الإنسان أن يصل إلى سلام داخلي مع نفسه كي ينعم بالطمأنينة.
الكلمة الأخيرة هي أنه بحسب ملكيان، فإن العوامل الداخلية لعرض الوحدة لا علاقة لها بالعصر الحديث، وهذه العوامل كانت دوماً، في العالم القديم والجديد على حد سواء، أرضية خصبة لانتشار الوحدة. لكن في المقابل، فإن العوامل الخارجية السبعة قد تعززت وتفاقمت في العصر الحديث، وهذا الأمر أدى إلى تقوية وانتشار عرض الوحدة في حياة البشر اليوم. جدير بالذكر أن القراء والمهتمين بهذا النوع من المباحث يمكنهم، لمزيد من المعرفة بأزمة الوحدة، مطالعة كتابي "فلسفة الوحدة" للارس سفنسن، و"جدلية العزلة" لأوكتافيو باث. هذه الأعمال تساعدنا في اكتساب البصيرة والرؤى اللازمة لمعرفة عرض الوحدة.
.
.
مشاهدة الفيلم على يوتيوب | آپارات
.
.
الدين
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
هیتلر شخصاً باور داشت داره کار درستی میکنه ولی به تنهایی که میلیونها نفر رو نکشت، هرکسی باید فکر کنه که کارش درسته یا نه و حقیقتهای مختلف رو در نظر بگیره، اگر شما مصرانه بگی دو + دو میشه پنج و بگی من زندگی اصیل دارم نه عاریتی و خودم بهش رسیدم باید ثابتش هم بکنی، هیتلر میگفت بیایم بشر رو از بیماریها و ضعفهای ژنتیکی و غیره پاک کنیم یه بار برای همیشه بقهاش رو بسپاریم به طبیعت، خب تا این جا حرف حسابه، ولی مساله اینجاست که بیماریها رو «نژاد» تشخیص داد و شیوهی کار رو هم رنج شدید وارد کردن با زور، وگرنه شما زندگی اصیل داشته باشی معنیش این نیست که کلا معصوم و قدیس بشی و همه هم باید ازت اطاعت کنن، زندگی اصیل این نیست که از دیگران مشورت نگیری یا کتاب نخونی و فیلم نبینی، اتفاقا چون صحبت تنهایی هست پیشنهاد میکنم بقیه موارد و استدلالها رو در نظر بگیرید، زندگی اصیل یعنی به سمت دیگران رفتن، آقای ملکیان وقت میذاره برای صدها کتاب و آدم و باهاشون حرف میزنه و گفت و گو میکنه، ما چیکار میکنیم؟
پس بنا به استدلال آقای ملکیان در مورد زندگی اصیل ، هیتلر و صدام نیز زندگی اصیل داشتند و با همین زندگی اصیل ، میلیون ها نفر را به خاک و خون کشیدند چرا که زندگی اصیلی و نه عاریتی ، بر مبنای تشخیص خودشان داشتند ؟
باریک الله محمد . ottaboy mohammad. امیدوارم دانشجو و حضار با اصطلاح کنفرانس های ایرانی متوجه بشن که تا زمانی که تحت تاثیر تمهیدهای این فلاسفه غربزده باشن باید annotate حاشیه بزنن به شارحین درجه هزارم فلاسفه نه چندان مطرح و همیشه سوال از اونها و جوابم از اونها . فلاسفه ایرانی معرفی کننده فلسفه غرب بیشتر خودشون رو می خوان مطرح کنن تا مسئله حل کنن. ایرانی نیستن. با معیار غرب هم کار فلسفی اصیل نمی کنن.
زندگی اصیل عقلانی و به تبع آن اخلاقی نیز هست حال کجای آدم کشی اخلاقیست؟ به عبارتی کسی که میخواهد زندگی اصیل داشته باشد باید معیارهای اخلاقی را که عقل پذیرن در زندگی به کار گیرد
نقل قول از متن: " ۵- با وجدان اخلاقی خودمان زندگی کنیم تا با خودمان فاصله نداشته باشیم. با خودمان احساس رفاقت کنیم و این امر نیازمند داشتن وجودی یکپارچه است. ما اگر با خودمان یکی باشیم احساس تنهایی نمی کنیم، انسان باید با خود به یک صلح درونی برسد تا آرامش برایش ایجاد شود. " اگر چند میلیارد نفر با وجدان اخلاقی خود زندگی کنند آن گاه جامعه ای divergent خواهیم داشت همان که در فلسفه غرب باعث ایجاد دو جنگ جهانی وفقط در یک جنگ جهانی 85000000هشتادو پنج میلیون کشته و 120000000 صدوبیست میلیون نفر معلول ، آواره، و بی خان و مان برجا گذاشت. نتیجه تفرعن T تکبر وself-centeredness و self-righteousness افراد به اصطلاح sophisticated نابودی نسل بشر بوسیله فلسفه اومانیست و(و به دروغ) انسان مدار است. کمی با اهل فلاسفه دم خور شوید و معنی تفرعن را لمس کنید.
دوست محترم شما لا اله رو دیدی ولی الا الله رو نمیخوای ببینی . ناز شستت. مختاری که اینطوری باشی ولی وقتی این قصه رو بروز میدی میشه تجاهل اونهم از روی کینه و بغض شخصی که به گوینده سخن داری و این خیلی واضح ست . شما اگه میخوای چنین به جوابت برسی ایشان اینقدر در این زمینه مطلب دارن که اگه شما و دوستان همفکر ! باهم مساعدت کنید برای خوندن چند سالی زمان میبره تا همه فرمایشات ایشون رو مطالعه کنید . با چهار تا جمله رو جدا کردن و نتیجه گرفتن از اون ..... خیلی کار جیپ و جاهلانه ای هست