اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
دراسة رأي ترکاشوند حول حدود الصيام تُظهر أن عبارة «أيامًا معدودات» في آيات سورة البقرة قد تشير إلى ثلاثة أيام لا إلى شهر رمضان كاملًا؛ تحليل للفرق بين هذا التركيب و«الأيام المعلومات» ومساءلة لحدود وجوب الصوم.

مؤخراً انتشر توضيح من السيد تركاشوند حول حدود الصيام في شهر رمضان على شبكات التواصل الاجتماعي، وقد تناول هذا النقاش ببحث جديد حول مضمون آيات الصيام. سأذكر في هذا الجزء ما فهمته من كلامه، مع توسيع نطاق النقاش قليلاً وطرح بعض الأسئلة.
يستند النقاش إلى الآيات 183 إلى 187 من سورة البقرة التي تناولت موضوع الصيام. هذا الجزء من سورة البقرة، من الآية 169 إلى الآيات... يتناول الأحكام ويشرحها. مسائل مثل: النقاش حول الطعام وحدوده وحرمته (168 إلى 176)، النقاش حول القصاص (178 إلى 179)، النقاش حول الوصية (180 إلى 182)، النقاش حول الصيام (183 إلى 185)، النقاش حول المباشرة في أثناء العبادات (187 و 197)، النقاش حول إنفاق الأموال والممتلكات بين الناس (188)، السؤال عن الأهِلَّة (189)، النقاش حول الجهاد (190 إلى 193)، النقاش حول الأشهر الحرم (194)، النقاش حول الإنفاق (195)، النقاش حول الحج (196 إلى 203) وغيرها...
سيساعدنا هذا التفصيل في الآيات على فهم المضمون العام، وسأقدم شرحاً أوفى لاحقاً.
الآيات المتعلقة بموضوع الصيام هي كما يلي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 182* أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 183* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 184)
الحديث عن أن الصيام كُتب على المسلمين كما كُتب على الذين من قبلهم. هذا الصيام المكتوب هو «أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ» وهي ثلاثة أيام حسب كلام السيد تركاشوند. استناداً إلى قرينة هذا التركيب في الآية 203 من سورة البقرة والتي تتعلق بالحج (11-13 ذي الحجة) حيث أشارت إلى ثلاثة أيام. ورد هذا التركيب في ثلاث آيات من القرآن: 1) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ـ البقرة 183؛ 2) وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ـ البقرة 203؛ 3) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ـ آل عمران 24. الآية الوحيدة التي يمكن من خلال القرينة معرفة حدود هذا التركيب الجمعي، هي المتعلقة بحكم الحج في الآية 203 وتشير إلى ثلاثة أيام. (في القرآن، ورد لفظ "معدودات" بصيغة الجمع فقط في هذه الآيات الثلاث، وورد بصيغة المفرد (معدودة) في الآية 80 من البقرة وهود 8 و104 لدعوى اليهود والإقامة القصيرة في جهنم وبيع يوسف بثمن بخس من قبل إخوته (يوسف 20). فيما يتعلق بـ "أيام" وإيراد العدد معها في القرآن، وردت أربعة أنواع من الأعداد مع هذه الكلمة: العدد ستة للتعبير عن خلق العالم، العدد ثلاثة للتعبير عن الأحكام (البقرة 196 حول الحج؛ آل عمران 41 حول حكم منع الكلام لزكريا؛ المائدة 89 حول كفارة نقض العهد؛ هود 65 حول العذاب ثلاثة أيام لقوم صالح بعد عقر الناقة)، العدد أربعة للتعبير عن خلق المواد الغذائية (فصلت 10)، والعدد ثمانية للتعبير عن عذاب قوم عاد (الحاقة 7). من المثير للاهتمام أن القرآن في التعبير عن الأحكام في تراكيب العدد وكلمة "أيام" استخدم العدد ثلاثة فقط.
نکته دیگر مقایسه ترکیب «ایاما معدودات» با ترکیب «أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ» (حج28) است. واژه «معلوم» برای کاربرد زمانی در قران در آیات حجر38، حج28، شعرا38 و 155، ص81 و واقعه50 است. تنها کاربرد جمع آن درباره بحث حج و در آیات بقره197 و حج28 است. تنها ایه ای که فهم صریحی از حدود این واژه را ارائه می کند نیز همین دو آیه است و نشان می دهد که بازه زمانی معلوم کاملا مشخص است. حال یا اگاهی درباره آن برای همه ممکن است مانند حج، و یا آگاهی از ان تنها برای خداوند مشخص است مانند دیگر آیات. به عبارت دیگر جایگاه و مختصات زمانی مشخص را بیان میکند. در برابر معدودات که جایگاه و مختصات را تعیین نمی کند و فقط حدود و مدت را بیان میکند.
نتیجه آنکه ایاما معدودات که بر مسلمین نوشته شده (در تفسیر فرض شده) ناظر بر سه روز نامشخص است و مختصات دقیق ندارد. البته تا انتهای آیه 183 بقره. البته درک تاریخی به ما کمک میکند و میگوییم این سه روز گویا در همه ماهها به وقوع می پیوسته و افراد سه روز را در هر ماه روزه میگرفتند. البته این سخن نیازمند تحقیق جدی در فرهنگ عرب است. همچنین در همین آیه 183 بقره ذکر میشود که اگر برای انجام روزه ایاما معدودات مریض باشید یا در سفر باشید، به همان میزان در روزهای دیگری روزه بگیرید و البته کسانی که توانایی مالی دارند می توانند به مسکینی طعام دهند. البته پرسشی در اینجا مطرح می شود که آیا حکم اطعام مسکین برای توانمندان مابه ازاء موضوع جایگزینی برای نگرفتن روزه ایاما معدودات بدلیل مریض بودن یا در سفر بودن است یا اینکه مابه ازاء کلیت امر روزه در ایاما معدودات است. البته گمان می کنم اگر بگوییم ما به ازاء موضوع روزه به شکل عام است، با «کتب علیکم الصیام» که بطور عام مطرح شده همخوانی ندارد.
آیه بعد تصور میشود که کیفیت طرح شده در ایه 183 را مقید و مشخص میکند. به این صورت که زمان ناملوم را از حیث مختصات زمانی با اشاره به ماه رمضان مقید میسازد. البته تفاوتهایی بین دو آیه وجود دارد که در ادامه خواهد آمد. آیه 184 با ذکر ماه رمضان و ویژگی خاص ان یعنی نزول قران و ویژگی قران که همان هدایت است آغاز میشود. در ادامه ذکر میشود که هرکه این ماه را دریابد (به این ماه برسد) باید آن را روزه بگیرد (فَلْيَصُمْهُ). اولا شرط می کند که هرکه این ماه را درک کند تا نشان دهد زمان مقید و مختصلت دقیق مدنظر است و این موضوع با روزه در هر روز سال متفاوت است. در ادامه جمله (فَلْيَصُمْهُ) را میگوید. حال سوال مطرح می شود که ایا (هُ) در این جمله که به رمضان بر میگردد ناظر بر این است که این ماه را تماما روزه بگیرد یا ناظر بر این است که این ماه را روزه بگیرد با همان توصیف که در ایه قبل آمده است. یعنی ایاما معدودات این ماه را روزه بگیرد؟ به عبارت دیگر آیا حکم ایاما معدودات برای روزه بر مسلمین نوشته شده (فرض شده) و این اصل حکم است و این آیه مختصات زمانی مقید ان را بیان میکند؟ یا اینکه این آیه می گوید روزه ماه رمضان به تمامه فرض شده بر مسلمین؟ البته بازه زمانی و حدود ان ضرورتا از (فَلْيَصُمْهُ) استنباط نمیشود و این امرنیاز به دلایل دقیقتری است.
در ادامه به ویزگی صوم در ماه رمضان در مقایسه با آیه قبل اشاره می کند و ان این موضوع است که اگر کسی مریض باشد یا در سفر باشد باید به هملن میزان که روزه نگرفته در روزهای دیگری روزه بگیرد اما به این موضوع شاره نمی کند که افراد متمکن میتوانند عوض روزه رمضان مسکین غذا دهند. در ادامه نیز می گوید قصدش در این معین کردن مختصات زمانی و جایگزینهای آن اسانی و راحتی است و نه سختی.
أعتقد أن السيد تركاشوند قد بيّن على هذا الأساس حكم الصوم التخييري والتعييني. وبالطبع يمكن طرح عدة احتمالات قد تكون ضعيفة جداً. أحد الاحتمالات هو أن الآية 183 من سورة البقرة ناظرة إلى حكم الصوم بشكل عام كما كان سائداً قبل تحديد الخصائص الزمنية الدقيقة، وأن الحكم الجديد، إضافة إلى تحديد الخصائص، يؤكد على لزوم الصوم ولو على نحو الكفارة ويتجاوز مسألة الإطعام. وبالطبع يبدو هذا الأمر غير منسجم قليلاً مع عموم التعاليم الإسلامية. وهناك احتمال آخر ناظر إلى أن الصوم كُتب على أنه (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) وتفصيله أنه يُصام، وإن تعذر بسبب المرض أو السفر، تُصام أيام أخر بدلاً عنه. كما أن الإطعام بدل عدم الصوم بسبب التمكن ليس ناظراً إلى كلية الصوم، بل هو ناظر إلى الكفارة التي ذُكرت في آية ولم يُشر إليها في الآية الأخرى. أو بخصوص تحديد الخصائص الزمنية الدقيقة في الآية 184، كان قصد الشارع التأكيد على الصوم، ولذلك لم يُشر إلى هذا الأمر للمرة الثانية. وهناك احتمال آخر ناظر إلى مستويين من الصيام، أحدهما يشير إلى زمان غير معين يمكننا أن نصوم بدل عدم صومه في أيام أخر، أو إن كنا متمكنين نطعم مسكيناً بدل كفارة عدم الصوم (الآية 183)، والآخر يشير إلى زمان معين ودقيق (شهر رمضان) نصومه حتماً ويجب علينا صوم بدله أيضاً ولا كفارة فيه. هذا التأكيد مشهود في جزء من الآية 184 من سورة البقرة (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). وبناءً على هذا، إذا لم نصم في الأشهر الأخرى بسبب السفر أو المرض ولا نريد أن نصوم، فيجب علينا الإطعام وهذا الأمر لازم. وفي الحالة الثانية يجب الصوم أيضاً. لكن يُطرح هنا أن بعض الناس لا يملكون القدرة على الصوم أساساً، وبالتالي فإن إجبارهم على الصوم هو تكليف بما لا يطاق.
أعتقد أن العجز في القرآن قد صُوِّر للإنسان في الغالب على هيئة المرض، لأن شروط الصوم في هاتين الآيتين مشروطة بالإقامة والاستقرار المكاني والاستطاعة والسلامة البدنية. لذا يمكن القول إنه ما دامت عدم السلامة البدنية قائمة، فإن حكم الصوم يسقط عنه حتى لو بقي الفرد في هذه الحالة لعدة سنوات ومات. كما يمكن اعتبار الشيخوخة نوعاً من القصور البدني والمرض في هذا السياق. وكذلك الحال بالنسبة لحكم إلحاق الضرر بالبدن المؤدي إلى المرض. ويمكن تفسير شرط الاستقرار المكاني أيضاً بارتباطه بالسلامة، وإن كان يمكن تعميمه لأسباب أوسع مثل الأمن والراحة... إلخ. ويُفهم هذا الأمر جيداً من تتمة الآية (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ).
في اعتقادي، إذا اعتبرنا هاتين الآيتين حكمين للصوم، فيجب حمل كلاهما على حكم الآية 182 (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ)، وبالتالي سنكون أمام مقولتين للصوم الواجب. لكن يمكن اعتبار الآيتين 183 و184 آية واحدة، والإشارة إلى أن إحداهما (الآية 183) بيّنت الكم الزمني (ثلاثة أيام) والكيفية (استبدال عدم الصوم)، والأخرى (الآية 184) بيّنت الخصائص الزمنية وأضافت الحدود المطروحة في الآية السابقة إليها وأكملت المعنى. وبالطبع، فقد أشارت الآية 183 إلى الإطعام بسبب الغنى، ولكن الآية 184 لم تُشر إليه، وهذا الموضوع يشكل نقطة غامضة بالنسبة لي، وربما يُعتبر السبب الوحيد للقول بالثنائية لنوعين من الصوم.
وبالطبع، لا ينتهي موضع النزاع عند هذا الاختلاف، وتبقى النقطة المهمة حول عدد أيام الصوم ناظرة إلى جملة (فَلْيَصُمْهُ). لأن الضمير (هُ) يعود إلى شهر رمضان، ويعتقد البعض أنه يشير إلى صوم الشهر كله. على الرغم من أن تصوري هو أن مجرد هذا الدليل لا يمكن أن يعطينا قطعاً بأن هذا الضمير يحدد الحدود الزمنية للصوم، وقد أشير في الآية 182 بعد كتابة الصوم (فرضه) صراحة إلى حدوده الزمنية (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ). ما لم تُقام أدلة أخرى. وبالطبع، أتصور أن ثنائية الصوم (التخييري والتعييني) لا يمكن أن تكون دقيقة، والحكم ناظر إلى أمر صوم واحد على نحو مفروض، ويجب فقط التدقيق أكثر في الأحكام الناظرة إليه في الآيتين 183 و184 وتحديد تكليف مسألة الإطعام. ما لم يقدم السيد تركاشوند أدلة أكثر على هذين النوعين من الصوم. كما أنني أعارض بشدة هذا القول بأن الصوم هو من أجل تجربة ألم الجياع والعطشى، وأعتبره أضعف أنواع الأدلة، وهو بحث مفصل.
جدول توصيفي لآيات بحث الصوم
| الحكم (الآية 183 البقرة) | كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ |
| سبب صدور الحكم (الآية 183 البقرة) | لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ |
| المُخاطَب بتنفيذ الحكم (الآية 183 البقرة) | يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا |
| مدة تنفيذ الحكم (الآية 184 البقرة) | أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ |
| الزمن الدقيق لتنفيذ الحكم (الآية 185 البقرة) | فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ [رمضان] فَلْيَصُمْهُ |
| شروط الإلغاء أو الشروط اللازمة لتنفيذ الحكم (مشتركة في الآيتين 184 و 185 البقرة) | مَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ (الآية 184) مَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ (الآية 185) |
| كفارة عدم الصوم لعدم توفر الشروط (الآية 184 البقرة) | فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ |
| كفارة عدم الصوم لعدم توفر الشروط (الآية 185 البقرة) | فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ |
| التأكيد على أداء فريضة الصوم (الآية 184 البقرة) | وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ |
| التأكيد على أداء فريضة الصوم (الآية 185 البقرة) | وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ |
| سبب التأكيد على أداء فريضة الصوم (الآية 184 البقرة) | إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ |
| سبب التأكيد على أداء فريضة الصوم (الآية 184 البقرة) | وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ |
| تلطيف التأكيد على وجوب الصوم (الآية 185 البقرة) | يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ |
يُستفاد من هذه الآيات أنّ:
1_ سبب حكم الصوم هو تحقيق التقوى في (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) الذين هم مخاطب الحكم، وقد ورد خطابهم في القرآن 89 مرة.
2_ (أياماً معدودات) بالنظر إلى الاستعمالات المشابهة في القرآن تدل على ثلاثة أيام.
3_ تركيب (أياماً معدودات) من خلال مقارنته بتركيب (أياماً معلومات) يُفسَّر بأنه إشارة إلى زمن غير محدد وبدون إحداثيات دقيقة.
4_ تحديد الزمن المعين والدقيق للصوم هو في شهر رمضان.
5_ الشرطان اللازمان والكافيان للصوم هما عدم المرض وعدم السفر.
6_ بديل الصوم هو قضاؤه في أيام أُخَر. كما ذُكر إطعام المساكين أيضاً للقادرين عليه.
7_ التأكيد الأكبر هو على الصوم أكثر من الإطعام. كما أنه عند تحديد الزمن الدقيق لم يُشر إلى الإطعام، وتم تلطيف التأكيد على الصوم بذكر خيرية الله.
8_ التأكيد على الصوم هو بحيث لو فكّر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) لعلموه أو أدركوا صحته، ولعلهم بهذا الصوم يصبحون شاكرين.
نأمل أن تُناقش هذه المسائل وتُبحث بدقة أكبر من خلال تقديم البحث الشامل للأستاذ تركاشوند.
.
.
.
.
الدين
العلوم السياسية
الفلسفة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
استدلالها بسیار ضعیف است. اگر قرار است بعدا جامعتر ارائه شود ارائه این صورت ضعیف استدلال بهیچوجه مناسب یک پژوهشگر و محقق نیست.هیچ اشاره ای به واقعیتهای تاریخی و به عبارت دیگر روایات صحیح شیعه یا سنی و همچنین به فهم مشترک عرب زبانان نشده است. مطلب ارائه شده بسیار ضعیف است.
سلام .از بحث بسیار زیبای شما لذت بردم. اما به نظر می رسد با این همه .آیا. ولی . مگر .گمان میکنم . ودیدگاههای متفاوت دیگر به این نتیجه برسیم که حتما قرآن نیاز به مرجع علمی مصون از خطا دارد . تازه اگر قرار است اینگونه زیبا آیات را جهت فهم بهتر کنار هم بچینیم این دو آیه را هم ذکر کنیم ." وانزلنا الیک الذکر لتبین للناس ما نزل الیهم " ۴۴ نحل و آیه "وما انزلنا الیک الکتاب الا لتبین لهم الذی اختلفوا فیه "نحل ۶۴