اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تنوع أحكام القرآن يدل على مراعاته لمقتضيات العصر؛ إذ تحوّل الصيام من ثلاثة أيام في الشهر إلى شهر رمضان. ويقترح أمير حسين تركاشوند، نظراً لخطر كورونا، العودة إلى النمط الأولي للصيام في الإسلام.

يُقال إن النبي الكريم وأصحابه في بداية الإسلام، كان صيامهم ثلاثة أيام في الشهر. الأخبار في هذا الباب كثيرة؛ بل إن بعضهم يمد هذا النسق من الصيام حتى إلى آدم ونوح عليهما السلام:
كان الصوم الأول صامه نوح فمن دونه حتى صامه النبي وأصحابه وكان صومهم من شهر ثلاثة أيام إلى العشاء وهكذا صامه النبي وأصحابه[1]
... وكان (ص) يصوم هو وأصحابه قبل فرض رمضان ثلاثة أيام من كل شهر ...[2]
يرى كثير من المفسرين (جزماً أو احتمالاً) أن آية "أياماً معدودات"[3] تشير إلى هذا النسق من الصيام في مكة:
أياماً معدودات ... واختلف في هذه الأيام على قولين أحدهما أنها غير شهر رمضان، وكان ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم عاشورا ... والآخر أن المعدودات شهر رمضان[4]
قال عطا وقتادة: الأيام المعدودات كانت ثلاثة أيام من كل شهر، ثم نسخ. وكذلك روي عن ابن عباس. وقال ابن أبي ليلى: المعنى به شهر رمضان[5]
اختلف أهل التأويل فيما عنى الله عز وجل بقوله: أياماً معدودات فقال بعضهم: الأيام المعدودات: صوم ثلاثة أيام من كل شهر. قال: وكان ذلك الذي فرض على الناس من الصيام قبل أن يفرض عليهم شهر رمضان[6] .
يقول المفسرون إن نسق الصيام هذا قد استُبدل لاحقاً (لأسباب ينبغي استنباطها) بآية شهر رمضان[7] وتحول صيام 36 يوماً في السنة (3 أيام كل شهر) إلى 30 يوماً من الصيام المتصل في شهر رمضان:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[8] أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ[9] شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[10]
الآن، إذا كان صيام شهر متواصل يؤدي إلى "ضعف جهاز المناعة في الجسم" ويمهّد الطريق لمخاطر فيروس كورونا الجديد سريع الانتشار، ويجعلها أشد وأكثر سوءًا، ويرفع من خطر الوفيات، فلماذا لا نعود إلى أول أسلوب للصيام في الإسلام ونجدّد، وفقًا لـ"المقتضى"، صيام ثلاثة أيام في الشهر؟ لا سيما أن بعض القدماء كانوا يرون إمكانية استبدال تلك الأيام الثلاثة بثلاثة أيام من إطعام المحتاجين.
ألسنا اليوم نواجه هذه المقتضيات، ولسنا بحاجة إلى اختيار أفضل وأنسب آية مرتبطة بالظروف الخاصة الراهنة؟
وجدير بالذكر أن فهم الكاتب لآيات الصوم هو نظرة استثنائية لآية شهر رمضان، لم أتخذها معيارًا في هذه المذكرة، وحاولت أن أقدم اقتراحًا بناءً على التفسير المشهور.
[1] الدرالمنثور ج۱ ص۱۷۷
[2] السیره الحلبیه ج۲ ص۳۵۸
[3] بقره ۱۸۴
[4] مجمعالبیان ج ۲ ص ۹
[5] تفسیر تبیان ج 2 ص 116
[6] تفسیر طبری ج 2 ص 177
[7] بقره ۱۸۵
[8] بقره ۱۸۳
[9] بقره ۱۸۴
[10] بقره ۱۸۵
[11] تفسیر سمرقندی ج2 ص291
علم الاجتماع
علم النفس
الدين
الدين
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
احسنت
باسلام. تفسیرقران بدون توجه سنت نبوی به بیراه منتهی میشود.بهترازرسول الله که نمیتوان شرع را تفسیرکرد.خودنویسنده محترم میگوید درابتدای کارروزه بصورت ناپیوسته وسه روزدرهرماه انجام میشده کما اینکه نمازهم درابتدای کاردورکعت دورکعت خوانده میشده وسپس تبدیل به نمازهای دوگانه وچهارگانه وسه گانه شد. پیامبرهم پیروفرمان حضرت حق سبحانه وتعالی صورت درست ونوین این احکام را به مردم اموخت بگونه ای که شکل پیشین احکام بکلی منسوخ گردید. بایدقران را براساس سنت نبوی تفسیروتحلیل کرد وگرنه حتی ابتداییات دینی وعبادی همچون رکعات نمازهای روزانه وترتیب واداب مناسک حج را هم نمیتوان ازقران بدست اورد. خود پیامبر ومعصومین هم به ما اموخته اند که درقران محکم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وجود دارد.دلیلی ندارد بدون توجه به سنت پیامبربه شیوه منسوخ یک فعل عبادی برگردیم به بهانه هایی چون شیوه منسوخ اسانتربوده است ودراین روزگار میتوان به ان راحتترعمل کرد. بااین روش ومنش اندک اندک ازدین چیزی باقی نمی ماند. اینکه بیاییم درمقابل یک سنت محکم نبوی ومورد تایید همه فرق اسلامی اعم ازشیعه وسنی بنا به احادیثی که خود بیان میکنند که دراغازکاراسلام فلان حکم بگونه ای بوده وبعدتربنابه دستور شارع مقدس ورسول اعظم براساس مصلحتی که شاید ما انرا درنیابیم حکم جدیدی جایگزین گشته بخواهیم یک سنت دینی عبادی را تغییربدهیم ارام ارام به انجایی میرسیم که نه دینی میماند ونه حکمی. راه را برای تبدیل همه چیز بازمیکنیم. به انتهای راهی که میرویم هم باید اندیشید.