اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الله خالق الوجود والإنسان خالق العدم؛ أي تحويل الوجود إلى قبح أو جمال. بالإنسان، عبر الموت والحب، يصير العالم شرطاً للانحطاط أو التعالي؛ فيبلغ الجاهلون العبث ويبلغ العقلاء الفن؛ تأمل في الفارق بين الخلق الإلهي والإبداع البشري.

تأمل في «الإبداع» والفرق بين الإبداع الإلهي والإبداع البشري
؟ الإنسان حيوان «مُبدِع» (شبيه بالإله).
؟ الله خالق «الوجود»، أما الإنسان فخالق «العدم».
؟ الله هو المُوجِد، حتى حين يُعدِم (يُميت).
؟ الإنسان، في المقام الأول، ليس حيوانًا فانيًا (صارر إلى العدم)، بل حيوانًا مُفنيًا (مُعدِمًا).
؟ الله يخلق «الوجود» من «العدم»، أما الإنسان فيخلق «العدم» من «الوجود».
؟ «العدم» ليس «لاوجود / لاشيء»، بل هو «الوجود» نفسه بعد أن غيَّره الإنسان، وهو تارةً أدنى وأصغر من الوجود، وتارةً أسمى وأرفع منه.
؟ «القبح» هو الوجود الأصغر والمُنحدَر. و«الجمال» هو الوجود الأسمى والمُتعالي.
؟ الوجود، في ذاته، ليس قبيحًا ولا جميلًا. العدم هو قبح الوجود وجماله عينه.
؟ الله خالق الوجود، أي العالم. والإنسان خالق القبح والجمال في العالم.
؟ الله شرط تحقّق العالم، أما الإنسان فهو شرط انحطاط العالم (القبح) وشرط تعاليه (الجمال).
؟ عديمو العقل هم خالقو القبائح، أما العارفون فهم خالقو الجماليات.
؟ «الموت» أقبح مخلوقات الإنسان وأدنى القبائح. و«العشق» أجمل مخلوقات الإنسان وأسمى الجماليات.
؟ الله خالق الوجود، أي الحياة. والإنسان خالق الموت والعشق في الحياة.
؟ الله موجود دائمًا، دون أن يموت أو يعشق.٭ الإنسان وحده هو الذي «يمكنه» أن يموت أو أن يعشق.
٭ الله حيٌّ دائمًا وعاشق أبدًا.
؟ العشق هو خلود الإنسان الحقيقي وأبديته. موت العشق هو الموت الحقيقي للإنسان.
؟ الجاهلون الواقعون في أسر «الجمود» و«الوهم»، كلٌّ على طريقته، يخلقون القبح والموت في العالم. أما الحكماء المتمتعون بحرية «التأمل» و«التخيل»، فكلٌّ على طريقته، يخلق الجمال والعشق في العالم.
؟ الوهم الجامد هو «إبداع الإنسان غير العاقل» الذي يفضي في نهايته إلى موت العشق والجمال، إلى «العبث / العدمية». والتخيل المتأمل هو «إبداع الإنسان العاقل» الذي يُفضي في نهايته إلى خلق العشق والجمال، إلى «الفن».
؟ العبث هو «عدمٌ مُعدِم»، و«موت ثقافي»، و«الشقاء والدمار الحقيقيان» للإنسان. الفن هو «عدمٌ موجِد»، و«نهضة روحية»، و«السعادة والخلاص الحقيقيان» للإنسان.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.