اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُقرأ أدب أمريكا اللاتينية ممتزجًا بالسياسة، على عكس الأدب الإيراني في عقدَي الثلاثينيات والأربعينيات. تناول عبد الله كوثري في جلسة «گفتار و انديشه» ازدهار الأدب ورواية «حفلة التيس» ليوسا.

لقد اختلط أدب أمريكا اللاتينية بالسياسة اختلاطًا تامًا، وغلب عليه الوجه السياسي والاجتماعي. وتُعد أعمال يوسا وفوينتس الروائية نماذجَ تناولت السياسة ونقدها، إلى جانب نظرها إلى تاريخ وهوية ومجتمع بلدان هذه المنطقة. إن الأدب الروائي في أمريكا اللاتينية، على الرغم من تمازجه الأقصى بالسياسة، وابتعاده عن الشعاراتية والدعاية المفرطة، لا يزال يُقرأ بوصفه أدبًا، لا بيانًا سياسيًا صريحًا. علاوة على ذلك، فإن هذه الأعمال واسعة الانتشار، وقد صارت عالمية وتُرجمت إلى لغات متعددة. في حين أن الأدب في إيران (في عقدَي الثلاثينيات والأربعينيات) اكتسب حمولة سياسية فحسب، وتضرر من هذا الطريق، وقُرئ على نحو أقل بكثير جدًا. عبد الله كوثري، المترجم البارع الذي ترجم أكثر من ثلاثين مجلدًا من الأعمال الروائية اللاتينية، تناول في الجلسة الثلاثين من لقاءات «گفتار و انديشه» المنعقدة في حزب اتحاد ملت إيران (منطقة فارس)، أسباب نمو وازدهار أدبها، مستعرضًا تاريخ أمريكا اللاتينية بإيجاز.
.


.
.
.
.

.
.
علم الاجتماع
العلوم السياسية
الدين
العلوم السياسية
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.