لماذا تُكثر من المحاضرات والمقابلات بدلًا من الكتابة؟ لقد تحدثتَ في مقابلتك مع وكالة الكتاب الإخبارية عن ثلاثة أوجه لتفوّق الكتابة على الشفاهة، وأشرتَ بالطبع إلى ضرورة الفعل السياسي وأوضاع إيران؛ لكن ألا تقتضي ضرورة إقامة توازن بين الشؤون الاجتماعية وتناسب التخطيط والتنفيذ أن تولي الكتابة والتأليف أهمية أكبر إلى جانب الخطابة؟
ملكيان: يقول حافظ: لستُ وحدي من يضجر في العالم من عمله بلا ثمر، بل إن ضجر العلماء ناجم عن علم بلا عمل. إن ضجر العلماء أساسًا يعود إلى أنهم لا يعملون بعلمهم، فما بالك بالجهّال. أنا لا أعمل بعلمي، وفي الحقيقة توجد في حالات كثيرة جدًا فجوة كبيرة بين علمي وعملي، وأعترف أن الحق معكم تمامًا في هذا الشأن. ومن الحالات العديدة التي لا أعمل فيها بعلمي، ما ذكرتموه.
النقطة الثانية التي أودّ طرحها هي عذر أقبح من ذنب، وهي أن جمهوري يبدو أنه أدرك أن قدرتي على الكلام أكبر من قدرتي على الكتابة، وبقدر ما يتلقّون الدعوات لإلقاء المحاضرات، لا يتلقّونها للكتابة. لقد علّمتني التجربة أن أكثر الناس صاروا مهتمين بآرائي وأفكاري من خلال محاضراتي. لا أذكر أن أحدًا قال لي حتى الآن: لقد قرأتُ كتابك. أظن أن جمهوري أدرك أيضًا أن لي في الكتابة قلمًا ثقيلًا، بلا بلاغة ولا فصاحة.
لكن يبدو أنني أنجح في الكلام أكثر. أعدكم هنا ومنذ هذه السنة أن أسلك الاتجاه المعاكس. أعدكم بذلك على مرأى أربعة شهود.
لقد مررتم بمراحل مختلفة في حياتكم وقسّمتموها أنتم إلى 5 مراحل. ثمة فترة عملتم فيها مع آية الله مصباح يزدي ولم يُناقش شيء عنها في وسائل الإعلام، ما هي الآفات والأضرار التي ترونها الآن لتلك المجموعة؟ هل تشرحون لنا عن تلك الفترة وعن تعاونكم مع السيد مصباح يزدي؟
ملكيان: حين دخلتُ الحوزة العلمية في قم سنة 1358، صرتُ على اتصال بالسيد مصباح، وبالطبع كنتُ قبل سنة 58، ولأن أحد إخوتي كان يتتلمذ على يديه، على معرفة ولو من بعيد وبشكل غير مباشر بالسيد مصباح، إضافة إلى أن السيد مصباح ووالدي كانت بينهما معرفة وصداقة أيام دراسة والدي في الحوزة العلمية. منذ سنة 58 حين صرتُ مقيماً في قم، توثقت صلتي الوثيقة بالسيد مصباح، لكن إحدى النقاط التي حُرّفت تماماً بشأن تلك الفترة وقيلت كذباً هي أنها صُوّرت بطريقة توحي وكأنني كنتُ أتتلمذ على يد السيد مصباح، في حين أنني حضرتُ فقط وفقط درس علم النفس من الأسفار في جلسات درسه. لم أتتلمذ أبداً على يد مصباح في غير هذا الدرس لصدر الدين الشيرازي. نعم، كان لي عملان آخران على صلة بالسيد مصباح، أحدهما أنني قضيتُ مدة مديدة في ما يمكن تسميته، وأحياناً ما ورد في مقدمات تلك الآثار، بتحرير وتنظيم آثار السيد مصباح. عادةً ما كان السيد مصباح يلقي درساً على مدى عدة جلسات، فتُحوّل الصورة الشفاهية إلى صورة كتابية وتُسلّم إليّ كمادة خام، فأقوم انطلاقاً من مجموع هذه المواد الخام وبإضافات لم تكن قليلة في العادة، بتأليف كتاب. مثلاً كتاب ما وراء الماركسية، وكتاب المجتمع والتاريخ في القرآن، وفلسفة الأخلاق، والحقوق في القرآن، والسياسة في القرآن وغيرها... كان هذا عملاً قمتُ به، وفي الحقيقة كان حجم ما أكتبه في هذا العمل يبلغ أحياناً 4 إلى 5 أضعاف المادة الخام الأولية. كنتُ أعيد التنظيم وعادةً ما أرجع كثيراً إلى كتب أخرى لإكمال البحث.
العمل الآخر الذي كنتُ أقوم به هو أنني، سواء في مؤسسة في طريق الحق أو في مؤسسة باقر العلوم الثقافية أو لاحقاً في صورتها المتطورة التي أصبحت مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، كنتُ أدرّس مواد للطلاب؛ بدءاً من اللغة الإنجليزية وصولاً إلى تاريخ علم الكلام الإسلامي وفلسفة الدين وفلسفة الأخلاق وتاريخ الفلسفة الغربية ومنهج البحث في العلوم الإنسانية وربما عنواناً أو عنوانين آخرين.
في السنة الأولى التي دخلتُ فيها قم، كانت الدورة الثالثة من «في طريق الحق» قائمة ويقبلون الطلاب، وفي تلك الدورة تقدّمتُ أنا وأخي الأصغر محمد باقر للامتحان كي نلتحق بالدورة التدريبية للأستاذ مصباح ونمضي معه دورة، فقُبلنا كلانا، لكنني بعد فصل دراسي واحد ذهبتُ ورأيتُ أنها ليست مفيدة لي على الإطلاق. في ذلك الفصل لم يدرّس الأستاذ مصباح بنفسه أياً من المواد الدراسية، بل كان آخرون يدرّسون، غير أنني بعد فصل دراسي واحد ذهبتُ ورأيتُ أنها لا تعود عليّ بأي نفع. كنتُ قد قرأتُ كثيراً من تلك المواد الخام بنفسي من قبل، وكانت لديّ دراسة جامعية، حتى إنني درّستُ لغة الإنجليزية لنفس الدورة لاحقاً، فاستقلتُ بعد فصل دراسي واحد.
إذن كان تعاوني مع الأستاذ مصباح في مجالين، أحدهما – بتعبير مصباح نفسه في مقدمة بعض الكتب – تنقيح وتحرير المؤلفات، والآخر التدريس في المؤسسات التعليمية التي كانت تُدار تحت إشرافه المباشر.
عندما تقول "تنظيم"، هل كان ذلك يشمل أيضًا الاستدلال؟
ملكيان: بالضبط، التوثيق والاستدلال. الكتب التي ترونها في مصادر ومراجع هذه الأعمال لم يرجع إليها أي منها السيد مصباح يزدي بنفسه، بل أنا من رجعت إليها جميعًا. فعلى سبيل المثال، عندما دُرِّس كتاب "المجتمع والتاريخ من منظور القرآن"، كان اهتمام السيد مصباح منصبًا فقط على كتاب المجتمع والتاريخ ضمن سلسلة النظرة الإسلامية للكون عند السيد مطهري في ذلك الوقت. لكن إذا طالعتم الكتاب ستلاحظون أنه قد تمت الإشارة إلى كتب عديدة لمؤلفين غربيين، وهذا كان من عملي أنا شخصيًا. وفي فلسفة الأخلاق كان الأمر على هذا النحو أيضًا. لذلك، إذا كان المقصود من تلمذتي على يد السيد مصباح هو ما هو متعارف عليه في الحوزات العلمية، فأنا أنفي ذلك، باستثناء درس علم النفس في الأسفار الذي حضرته عنده.
النقطة الثانية هي أن السيد مصباح كان له في ذلك الوقت، بتعبيركم اليوم، "فرقة"، لكنني لا أقبل هذا اللفظ وأقول إنه كانت له حلقة ومجلس عُرف بـ"حوزة المصباحيين". ورغم قربي من السيد مصباح، لم أكن أبدًا عضوًا في حوزة المصباحيين، كان أخي عضوًا فيها أما أنا فلا. لم يقل لي أحد قط إنني من المصباحيين، لكنني كنت مولعًا بشخص السيد مصباح لثلاث خصال، أقول "كنت مولعًا" وأؤكد أنني لم أكن أبدًا مُريدًا للسيد مصباح، ولم أكن مُريدًا لأحد طيلة حياتي، لا شرقي ولا غربي ولا قديم ولا جديد.
السبب الأول لولعي به: كان السيد مصباح، على حد علمي، رجل الدين الوحيد في ذلك الوقت، في عقد السبعينيات، الذي كان يولي ضرورة تعلم العلوم والمعارف الغربية اهتمامًا، ويؤكد على أن طلاب الحوزة يجب أن يتعلموا العلوم والمعارف الغربية. كان هذا الأمر يثير اهتمامي أنا الذي كنت دائمًا مفتونًا بالثقافة الغربية لا بحضارتها. ولا شك أن شخصًا مثل السيد مصباح كان يدرس الغرب لمعاداته فقط، لكن على أية حال، كانت مقدمة معاداة الغرب هي معرفته، وهذا ما لم يكن يجيزه أي رجل دين آخر في الحوزة. كان السيد بهشتي في ذلك الوقت، سواء في طهران أو في قم، شخصًا يشجع طلاب الحوزة على تعلم العلوم والمعارف الغربية الحديثة، لكنه لم يكن شخصية مستقرة في الحوزة العلمية. في مدرسة المنتظرية أو الحقانية بقم، كان السيد بهشتي ومصباح وجهين كانت مكانتهما العلمية تفوق البقية، وكانا بالصدفة على طرفي نقيض حاد. كان رجل الدين الوحيد في الحوزة العلمية الذي يرغب في أن يطلع طلاب الحوزة على الثقافة الغربية هو السيد مصباح، وكنت أستمتع بهذا الأمر كثيرًا.
النقطة الثانية، كان عامل اهتمامي به أن السيد مصباح كان في ذلك الوقت يتنحى كثيرًا عن الجلال والجبروت والجاه والمقام الذي كان يحيط برجال الدين. لم يكن السيد مصباح شخصًا يصطنع لنفسه شأنًا دينيًا، كان يتردد ويتعامل ببساطة أكبر، ويتواصل مع طلاب الحوزة ببساطة أكبر، وبالنسبة لي، وقد كنت على معرفة برجال الدين عن طريق والدي، كان من الجذاب أن ذلك الأبهة والطنطنة التي يخلقها رجال الدين حول أنفسهم لم تكن موجودة فيه.
النقطة الثالثة هي أن السيد مصباح كان عادةً رجل تأمل، وكان عادةً يراقب كلامه، نادرًا ما رأيت كلمة تفلت من فمه، بل كان عادةً يتذوق كلماته ويجيب بتأمل وتمهل. هذا قليل بين رجال الدين، فكأن رجال الدين لدينا يمتلكون جام جهاننما، وما إن تسأل سؤالاً حتى ينظروا فيه فورًا ويعطوك جوابه. كان السيد مصباح متأملاً، رجل قول سديد، وكان الكلام الطائش يصدر عنه قليلاً، وإن كان يقول كلامًا طائشًا حين يغضب أحيانًا، لكن نادرًا.
هذه النقاط الثلاث كانت قد جذبتني إلى السيد مصباح، لكنني لم أكن مُريدًا له. والسبب في ذلك أنني لا أملك بطبعي روح التمريد، كان والدي يقول لي ولأخي منذ الصغر لإبعادنا عن هذه الروح: "حين أرى رجل دين شديد النورانية، فإن أول نتيجة أستنتجها هي أن رجل الدين هذا قد خرج للتو من الحمام! لا أستنتج شيئًا آخر." كنت أحمل هذه الروح عن والدي لأنه لم يكن مُريدًا لأحد، وكانت هناك ثلاثة أسباب أخرى جعلتني لا أصبح مُريدًا له وأبعدتني عن حلقة المصباحيين:
الأول: أن السيد مصباح كان واقعًا كثيرًا تحت وطأة الجمود والتحجر والتعصب والأحكام المسبقة وانعدام التسامح تجاه أي فكر مختلف، وكنت لا أستسيغ هذه الروح. كنت منذ صباي منفتحًا جدًا على جميع الأفكار، أما السيد مصباح فكان شديد التعصب، وكانت لديه أحكام مسبقة سلبية تجاه المفكرين المختلفين، بمن فيهم الدكتور شريعتي في ذلك الوقت.
النقطة الثانية: أن السيد مصباح لم يكن يتحمل المخالفة له. لم يكن بالإمكان نقده بشكل جدي، كان عليك أن تتلقى التوجيهات من السيد مصباح فقط، لم تكن تستطيع الدخول في نقاش جدي معه وإعلان مخالفتك له.
النقطة الثالثة: أنه كان قليل المطالعة جدًا، وكان يقرأ كتبًا محدودة للغاية.أذكر أنني أعطيته ذات مرة ثلاثة كتب ليقرأها في آنٍ واحد، أحدها العلم والدين لإيان باربور بترجمة بهاء الدين خرمشاهي، وأساس حكمة سبزواري لتوشيهيكو إيزوتسو بترجمة المرحوم سيد جلال الدين مجتبوي، والبناء الدلالي للألفاظ الدينية والأخلاقية في القرآن لإيزوتسو بترجمة فريدون بدرهاي الجيدة. كنت أريد أن يتعرف على هذه المباحث، وبعد مدة طويلة سألته مرة بأدب: هل درستَ الكتب؟ فقال: لم تسنح لي الفرصة. برأيي، الشيء الوحيد الذي لا يحق لعالم دين أن يقوله بشأن المطالعة هو 'لم تسنح لي الفرصة'. وكانت مطالعاته تتركز غالباً في المجال الحديثي والروائي وبعض المؤلفات الفلسفية. وعلى عكس ما كان يقوله دوماً في أحاديثه من أن على الطلاب أن يطلعوا على العلوم والمعارف الحديثة، نادراً ما كان هو نفسه يألف بحثاً جديداً أو يعرض نفسه لبحث جديد، وكان هذا الأمر منفراً بالنسبة لي.
جانب آخر جعلني لا أكون من مريديه يتعلق بمسائل الثورة. في الفترة التي كنت فيها معه، كنت أنا شخصياً موافقاً جداً على الثورة الإسلامية الإيرانية والجمهورية الإسلامية، وكان لدي اهتمام شخصي كبير بالسيد الخميني. لكن في ذلك الوقت، وفي مجالسة السيد مصباح ومعاشرته، كنت أرى دائماً نوعاً من عدم الاكتراث بهذه الأمور، ولم أكن أرى في السيد مصباح ذلك الوله الذي كنت أكنه آنذاك للسيد الخميني. كان مصباح يمنع المحيطين به بشدة من المشاركة في الحرب.
في ذلك الزمان، كان يرى الكثير من آراء ونظريات عظماء الجمهورية آنذاك ذات صبغة ماركسية، وكان يخالف العديد من مواقف السيد بهشتي، وعندما خطّأ السيد الخميني جمعية الحجتية لم يكن مصباح متضامناً مع هذا التخطئة؛ هذه أمور أذكرها عن وعي، وسواء كانت هذه المواقف محقة أم مخطئة، فقد كانت في نظري في ذلك الوقت الذي كنت فيه مع السيد مصباح منفّرة ومبعدة. ربما أستحسن الآن بعض مواقف السيد مصباح لأنني مررت بتحول فكري، لكنها في ذلك الوقت الذي كنت أجالسه وأعاشره لم تكن مقبولة لدي، وكان هذا يدفعني إلى تجنب فكري عاطفي له، وإلى عزلة فكرية عاطفية عنه.
الآن بعض هذه المواقف مقبولة عندي، لكنها لم تكن كذلك آنذاك، إلا أن ما لا يزال غير مقبول عندي الآن هو أن السيد مصباح ينكر تلك المواقف التي كان عليها في ذلك الوقت. فعلى سبيل المثال، أذكر أنني سمعته مرة في هذه السنوات الأخيرة يقول لأفراد البسيج: 'كما حاربنا في ميادين القتال في سنوات الحرب، علينا الآن أن نحارب في الميادين الثقافية'، وأنا في عجب: متى كان السيد مصباح يشجع أحداً على القتال؟ وهذا الأمر غير مقبول لدي إطلاقاً أن يطمس ماضيه.
أنا نفسي كنت أول من قال إنني مررت بخمس مراحل فكرية، وكانت المرحلة الأولى أنني كنت أصولياً إسلامياً دينياً. إنكار الماضي مخالف للأخلاق، ويعني أيضاً أن الإنسان يمقت نفسه. وأنا أرى أنه لا ينبغي لي أن أنكر ماضيَّ، ومن الناحية الأخلاقية، لو فعلت ذلك فسيعني أن أجزاءً مني موضع مقت مني. ولا يوجد أي مبرر لأن أمقت في فترة لاحقة شيئاً كنت مؤمناً به في فترة سابقة بحكم الاستدلال وبصدق. أنا أخطّئ مراحلي الأربع السابقة، لكنني لا أمقتها، لأن تلك التوجهات لم تكن لدي عن هوى أو انتهازية أو تبعية عمياء، ولذلك لست نادماً على الإطلاق، ولكنني أخطّئها وأقول إنني لم أعد أحمل ذلك الفكر.
أنا أتألم كثيراً من هذه النقطة لدى السيد مصباح، وهي إنكاره لماضيه. كان يخالف السيد بهشتي، لكنك الآن لا ترى شيئاً كهذا، أو مخالفته لمعارضة الإمام الخميني لجمعية الحجتية. لم يشجع السيد مصباح أحداً قط على الذهاب إلى الجبهة. لدي ذكريات عن أشخاص كانوا يريدون الذهاب إلى الجبهة وفي نفس الوقت ينشدون رضا السيد مصباح، لكن هذا الرضا لم يحصلوا عليه. لا أشير إلى أمور أكثر من ذلك، وأنا لا أرحب إطلاقاً بموجة الإفشاء هذه التي نشأت في بلدنا، وأرى أن من الصفات الإلهية الحميدة التي ينبغي أن نتحلى بها هي صفة 'ستار العيوب'. إنني شديد النفور من روح الإفشاء التي هي روح ماركسية. ومن الأسباب الأخرى لعدم إفصاحي عن كل شيء هو أنني لو نقلت شيئاً فسيكذَّب بشدة، وفي الظروف الراهنة لن يشهد أحد في أي مكان لصالحي، لذلك لا ألقي بنفسي في مأزق قانوني، لكنني لم أستطع تجاوز هذه الأمور لأن كل من يعرف السيد مصباح، سواء من الموافقين أو المخالفين، يؤكد هذه النقاط.
ما ضرورة الإفصاح بهذا القدر الذي ذكرتموه وما هدفكم من طرحه؟
ملكيان: من جهة أن جزءاً من الهجمات التي يشنها الآن أمثال السيد مصباح على أمثالي هي أنكم لا تنسجمون مع الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية، والحال أنني أقول إنه حين كنا منسجمين لم يكونوا هم على وفاق.
.
.
ملف PDF لهذه المقابلة كاملاً
تحميل من الخادم الأول | تحميل من الخادم الثاني
.
.
مرتضى رضواني / أكبر داستان بور
حوار مع مصطفى ملكيان
مجلة «برای فردا» الشهرية (العدد 18، مهر 1396)
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.