اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كتاب «جريانشناسی ضدفرهنگها» خليط من التلفيق والإطناب الفارغ؛ فحص عناوين المؤلَّف ومحتواه يُظهر أن الكاتب وقع أسير افتراضات مسبقة تآمرية، وانصرف بدلًا من دراسة التيارات إلى كتابة نشرات سياسية موجَّهة.

ضد الثقافة، ضد العلم
خليط من التلفيق والاحتيال والمبالغة باسم «دراسة تيارات الثقافات المضادة»
أحمد مطلّبنیا[1]
إذا لم نستخدم الأسلوب الصحيح لنقد انحراف ما، فقد يتحول ذلك الانحراف، الذي لم يصبح تياراً بعد، عملياً إلى تيار متجذر، وعندها ستكون مواجهته أكثر صعوبة. (عبد الحسين خسروبناه)[2]
مقدمة
نتناول في هذه الكتابة، باختصار شديد، تقييم كتاب دراسة تيارات الثقافات المضادة، من تأليف عبد الحسين خسروبناه.[3] ورد في مقدمة مؤسسة الحكمة الإسلامية الجديدة (حنا)، وهي المؤسسة التي يرأسها عبد الحسين خسروبناه نفسه، أن هذا الكتاب «بحثٌ أنجزه الباحث والعالم الجليل الأستاذ عبد الحسين خسروبناه، بعد سنوات من الجهد المتواصل والبحث والتدريس» (16). كما وصفه مؤلف الكتاب في بداية مقدمته بأنه «ثاني عمل منهجي للمؤلف في مجال دراسة التيارات في إيران المعاصرة» (17). وقد دعا هو نفسه في هذه المقدمة، بصفته «أستاذاً مشاركاً في معهد أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي»، النقاد إلى «أن يفيدوا المؤلف ويستفيدوا منه بأي نقد أو انتقاد لديهم تجاه هذا الأثر» (18). يمكن اعتبار هذه المقالة استجابة لدعوة المؤلف هذه.
حول المؤلف
ذُكر على غلاف كتاب دراسة تيارات الثقافات المضادة اسم المؤلف «عبد الحسين خسروبناه». وُصف في الصفحة الأولى بصفة «أستاذ»، وفي صفحة بيانات الكتاب استُخدمت له صفة «دكتور». عُيّن عبد الحسين خسروبناه في آب/أغسطس من عام 1390 هـ.ش بموجب حكم من كامران دانشجو، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في الحكومة العاشرة (الولاية الثانية لرئاسة محمود أحمدي نجاد)، رئيساً لمعهد أبحاث الحكمة والفلسفة في إيران (المصدر: وكالة أنباء مهر، الرقم التعريفي للخبر 1373874، الثلاثاء 11 مرداد 1390 - 14:10). ورد اسمه في هذا الخبر بلقب «حجة الإسلام الدكتور خسروبناه». ورد في صفحة «السيرة العلمية» على موقعه الرسمي أنه «تخرج عام 1374 هـ.ش في مرحلة الدكتوراه في علم الكلام الإسلامي بتقدير امتياز من مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)» (الموقع الإلكتروني لمؤسسة الحكمة الإسلامية الجديدة الثقافية (حنا) على الرابط: khosropanah.ir). مؤسسة الإمام الصادق (ع) أو مركز التخصص في علم الكلام في قم، الذي تأسس عام 1370 هـ.ش (وهو العام الذي بدأ فيه خسروبناه دراسة الدروس التخصصية في علم الكلام في مرحلة الدكتوراه) بإشراف آية الله جعفر سبحاني، ويمنح شهادة المستوى الرابع كأعلى مستوى تعليمي. في التعميم المؤرخ في 20/12/1392 هـ.ش، رقم 124202/5/19 الصادر عن وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، من قبل الهيئة المركزية لاستقطاب أعضاء الهيئة العلمية إلى جميع المراكز والمؤسسات التعليمية والبحثية والجامعات، تم الإبلاغ بأنه «بموجب المادة الوحيدة المصادق عليها من مجلس الشورى الإسلامي بتاريخ 25/12/88، فإن إساءة استخدام الألقاب العلمية كدكتور ومهندس وما شابه ذلك واستخدامها غير المصرح به في المكاتبات الإدارية أو وسائل الاتصال الجماهيري كالإذاعة والتلفزيون والصحيفة والمجلة والموقع الإلكتروني وفي الخطب والتجمعات العامة والأوراق المطبوعة أو المخطوطة يخضع لعقوبة المادة (556) من قانون العقوبات الإسلامي، ويُحكم على المسيء بالسجن لمدة ثلاثة أشهر أو سنة واحدة وغرامة مالية. لذا فإن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الألقاب قبل إنهاء مرحلة الدكتوراه في المقالات أو الكتب والمكاتبات، أو حملة الشهادات المعادلة والمستويين 3 و4 الحوزويين وخبراء بلا شهادة الذين يستخدمون هذه الألقاب لأنفسهم، فإن ملفهم العلمي يفتقر إلى الوجاهة القانونية وقابل للإحالة إلى المراجع القضائية... د. محمد رضا رضوان طلب، رئيس مركز استقطاب أعضاء الهيئة العلمية» (المصدر: وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إيكنا)، رمز الخبر: 1457648، تاريخ النشر: 15 مهر 1393، 8:56؛ التشديد من الكاتب).
حول الكتاب
يوفر تيارشناسی الثقافي أرضيةً للتعرف على وجهات النظر الفكرية والثقافية المتنوعة والمؤثرة. في عملية تيارشناسی، يسعى التيارشناس إلى تقديم عرضٍ وتقييمٍ منصفين لهذه الوجهات، وطرح التحديات التي تواجهها بإيجاز، وإضافةً إلى ذلك، يقدم مصادر موثوقة ومفيدة ليتمكن الجمهور من إجراء دراسات أكثر دقة حول وجهات النظر التي تهمهم وتشغل بالهم.[4]
يكرس كتاب تيارشناسی الثقافات المضادة، وفقاً للتوضيح السابق، لأنواع مما يعتبره مؤلفه ثقافات مضادة. لذا، فإن العنوان نفسه ينطوي على تحيز، وقد ذكر المؤلف أيضاً أنه يدرس الثقافات المضادة التي يقصدها من زاوية خاصة. من هذه الناحية، لا غبار على عمله، لأنه فضّل أن يُسَلِّم بموقف معين وأن يُعَرِّف التيارات المضادة للثقافة من منظوره. لكن من المهم بالطبع أن يوضح المؤلف مقصوده من الثقافة المضادة، وأن يشرح أي عامل أو عوامل تجعل هذه التيارات ثقافات مضادة، وعلى أي أساس تم اختيار كل تيار بوصفه ثقافة مضادة. علاوة على ذلك، فإن شرط التيارشناسی المناسبة هو الدقة والنظام في طرح المطالب، والاستناد الكافي والموثوق إلى المصادر، والتعريف الدقيق بمصادر للمزيد من الدراسة. هذه الشروط، بوصفها معياراً للتقييم، تعبر تماماً عن النقاط ذاتها التي تجعل من تيارشناسی الثقافات المضادة كتاباً عديم القيمة بل ومضللاً.
في تيارشناسی الثقافات المضادة، يقع المؤلف أسيراً للافتراضات المسبقة والوصمات التآمرية. ولهذا السبب، ورغم أنه يستخدم ظاهرياً المصطلح السوسيولوجي «الثقافة المضادة»، فإنه في كل مكان من الكتاب يشرع فوراً في تمييز بيننا وبين وجهة نظرنا، بوصفنا ممثلين للحق المطلق، وبينهم، بوصفهم أشخاصاً بعيدين عن «المصادر الدينية أي العقل والقرآن وسنة النبي (ص) وأهل البيت (ع)» و«منحرفين وفِرَقاً ضالة» و«تشكيلات تعمل بأساليب الخداع، والتخصيص، والخوف والترهيب، والجهل، والمواجهة المضادة للعقلانية، والسلوك الاستبدادي، والادعاءات الكاذبة، والادعاءات الخاصة للقادة، والتحكم بالمعلومات والوقت، والتحكم بعلاقات الأعضاء، وإقامة جلسات جذابة ومتنوعة، والتدين والروحانية الانتقائيين والمحرفين» (42 و 43). تُسمى بعض الظواهر الثقافية ثقافات مضادة لأنها في تعارض مع الثقافة السائدة في المجتمع، أما اتصاف هذه الظواهر بكل هذه الصفات وعشرات الصفات الأخرى، وفي النهاية كونها من صُنع اليهود أو الماسونية (وفقاً للتوضيح الذي سيُنقل) فهو ادعاء آخر يحتاج بذاته إلى استدلالات دقيقة وقابلة للدفاع. تُظهر مثل هذه الأوصاف أن المؤلف ليس بصدد تيارشناسی؛ بل هو بصدد كتابة النشرات. تزداد هذه المسألة وضوحاً عندما يستحضر العوامل النفسية، مثلاً حين يقول إن «روح التساهل والتسامح والتنوع والراحة لدى بعض البشر» و«جهل الأفراد وعدم اطلاعهم على المعتقدات والسلوكيات المنحرفة للفِرَق» هي من العوامل المولدة لـ«نشوء وانتشار الفرق والثقافات المضادة في العالم» (44).
علاوة على ذلك، عندما يتجاوز المؤلف السياسات الدولية ويدخل في السياسة الداخلية، ويصف مراراً، في مواضع مختلفة من الكتاب، حكومة الإصلاحات، ووزارة إرشادها، ووزارة علومها، والمركز الدولي لحوار الحضارات، ومؤسسي ومخططي التخصصات الدراسية، كالدراسات الثقافية ودراسات المرأة، بأنهم المشاة في جيش المستعمرين لترويج الثقافات المضادة، يتضح أننا، تحت العنوان العلمي ظاهرياً للتيارشناسی، إزاء دراسة نشرية موجهة ونابعة من ذهنية سياسية تريد، بأي شكل كان، أن تربط ما تسميه ثقافة مضادة بكل شرور العالم، من الديانة اليهودية والماسونية وصولاً إلى حكومة بيد الجماعة المعارضة، بحيث لا يتضح حتى نهاية الكتاب أين يكمن أخيراً مسبب كل هذا الفساد، بكل هذا التنوع.
لهذه الأسباب، لا يتحقق أي من شروط التيارشناسی الموثوقة والمعتمدة في الكتاب. ليس واضحاً ما هو الشيء أو الأشياء التي تجعل كلاً من النسوية، والنزعة الموسيقية، وجمعية الحجتية، وعبادة الشيطان، والتعددية الدينية ثقافات مضادة، وأصلاً ما هي الحدود والثغور التي ينبغي أن تكون لظاهرة ما حتى تُعتبر تياراً مضاداً للثقافة. إضافةً إلى ذلك، إذا كانت هذه ثقافات مضادة، فلماذا لا تكون ظواهر مثل الأصولية الدينية أو التشيع المتعصب (مثلاً برمز إقامة مراسم «عمركشان») ثقافات مضادة، وهي ظواهر قد يكون ضررها على الثقافة الدينية العامة أكثر من بعض الثقافات المضادة المطروحة في الكتاب؟
علاوة على ذلك، يعجز المؤلف عن التعبير الصريح والبسيط والمتماسك عن آراء ومسائل المقاربات الثقافية التي ينظر فيها، وليس لديه أي تصنيف لسرد هذه المقاربات في قوالب أكثر عمومية (فهو ينتقل مثلاً من السينما إلى الموسيقى ثم عبادة الشيطان ثم الروحانية العلمانية ثم النسوية ثم التعددية الدينية ثم البهائية ثم القومية)، وهو في تنقل دائم بين الساحة الدولية والمجتمع الإيراني، ويحاول أحياناً أن يحسم مسائل لا صلة لها البتة بدراسة التيارات الثقافية (مثل الموسيقى في الإسلام وفلسفة الخلق).
وفي النهاية، تكشف نظرة أكثر تدقيقاً في الكتاب أن أغلب مصادر المؤلف في التعرف على الثقافات المضادة التي ينظر فيها غير موثوقة، وكيفية استناده إليها غير واضحة. وبناءً على ذلك، لا تُتاح للقارئ مصادر موثوقة للمطالعات اللاحقة. ونتيجة هذه الملاحظات هي أن دراسة تيارات الثقافات عديمة القيمة، بل والأسوأ من ذلك، أنها مضللة وهي بذاتها تروّج لثقافة مضادة في فهم الظواهر الثقافية.
إن جذور كل هذه الإشكالات لا تكمن في التوجه الفكري الخاص للمؤلف (الذي قد يكون صائباً أو مخطئاً) بل في أمرين آخرين: 1. وقوعه في أسر الافتراضات المسبقة والوصمات التآمرية والاعتداد بالذات الجامح؛ 2. ضعف المعرفة وعدم الاكتراث بمعايير البحث العلمي. وما سيأتي في تتمة هذا المقال يقتصر على هذا الأمر الثاني فحسب. ومن الضروري التنبيه إلى أن ما سيأتي ليس إلا غيضاً من فيض الانتقادات الممكنة حول الكتاب. ولتسهيل الأمر، تُذكر هذه الانتقادات تحت بضعة عناوين.[5]
عنوان الكتاب
عنوان الكتاب، جریانشناسی ضدفرهنگها، تُرجم على الغلاف الخلفي إلى الإنجليزية بهذه الصورة: «Anti Cultures Typology». ينقل المؤلف بعد أن يسرد بعض معاني «المعنى الاصطلاحي للثقافة» من مصادر مختلفة (آشوري، داريوش، تعریفها و مفهوم فرهنگ، طهران، 1357؛ سليمي، حسين، فرهنگگرایی، جهانیشدن و حقوق بشر، طهران، 1383 وغيرها)، تعريفات هؤلاء الأشخاص: «جون ب. تومبسون» (23)، «العلامة الجعفري» (23)، «تايلور» (23)، «مايرز» (24)، «هيرسكوفيتس» (يُقصد على الأرجح «هيرسكوفيتس») (24)، سمول (24)، «باتريك نولان» (25)، «غيترز» (25)، «وايت وإرنست كاسيرر» (25) و«سماحة القائد» (26)، لكنه لا يذكر ما هو المعيار الذي اعتمده لوضع هذه التعريفات، دون غيرها، جنباً إلى جنب، وما هي السمة الخاصة التي رآها فيها ولم يرها في تعريفات أخرى. وفي النهاية، يعرّف هو نفسه الثقافة والثقافة المضادة كالتالي: «مجموعة منسجمة من المعارف والمعتقدات والقيم والمعايير الإنسانية التي تظهر في صورة رموز متنوعة في الساحات الصلبة للمجتمع الإنساني والأمور المتعلقة بالحضارة وتُنقل إلى الأجيال اللاحقة. إذا كانت هذه المجموعة مستمدة من المنهج العقلي والنصوص الدينية والإسلامية، تُسمى ثقافة أصيلة ومعتبرة، وفي غير هذه الحالة، تُعرف بأنها ثقافة مضادة وغير أصيلة وغير معتبرة» (27). لكنه بعد قليل (40) يستخدم لمفهوم «الثقافة المضادة» التعريف الاصطلاحي والسوسيولوجي لهذا المفهوم، أي «الثقافة التي تكون في تضاد مع الثقافة السائدة في المجتمع» (40)، ومع ذلك، يستخدم في الهامش بدلاً من المقابل الدقيق له في العلوم الاجتماعية والدراسات الثقافية أي «counterculture»، بمعنى «ضدفرهنگ/ پادفرهنگ»، مصطلح «anti Culture» الذي لا مكان له في أدبيات علم الاجتماع. وهذه نقطة يظهرها بوضوح بحث بسيط عن هاتين الكلمتين في الإنترنت.
مشكلات مفهومية
1_ «المقابل الإنجليزي لكلمة فرهنگ هو Cult والمقابل لكلمة فرقه هو Sect». (21)
«cult» تُستخدم بمعنى فرقة، أو عقيدة، أو طقس، أو موضة (انظر: فرهنگ هزاره والمعاجم الأخرى). أما ما يحمل معنى «فرهنگ» فهو «culture». وبناءً على ذلك، فإن تمييز المؤلف بين «cult» و«sect» غير صحيح.
2_ المقابل «جریانشناسی» لكلمة «typology» على الغلاف الخلفي للكتاب خطأ. «typology» تعني «سنخشناسی» أو «گونهشناسی».
3_ «الإنسانية» (اومانیسم) فُسّرت بأنها «تأليه الإنسان» (28).
قد يفسر أحدهم الإنسانية بأنها تأليه الإنسان، لكن معنى هذا المصطلح هو «الإنسانوية/ المركزية الإنسانية/ الاعتقاد بالإنسان».
4_ لقد فُسِّر «tolerance» بأنه «نفي لحقانية القيم الإسلامية»(28).
معنى «tolerance» هو التسامح. وكون شخص ما داخل الثقافة الإسلامية يعتقد أن التسامح يؤدي إلى نفي حقانية القيم الإسلامية، لا يترتب عليه تغير معنى هذا المصطلح.
5_ «كان روسو ومونتسكيو من أوائل مؤسسي القومية. وقد سرّع نابليون نمو هذه الفكرة حتى إن القومية تطورت في الشرق حتى قبل فكرة الديمقراطية والنزعة التحررية» (368).
هل كان روسو ومونتسكيو «من أوائل مؤسسي القومية»؟ في أي مصدر معتبر من مصادر الفلسفة السياسية أو العلوم السياسية ورد هذا الكلام؟ علاوة على ذلك، كيف سرّع نابليون فكرة القومية؟ هل هو مفكر في مستوى روسو ومونتسكيو ليقوم بتوضيح مفهومي للقومية والدفاع عنها، أو كما يقول المؤلف، «تسريع» هذه الفكرة، خاصة في الشرق؟
6_ يرى المؤلف في الفصل الثاني أن الماسونية هي أصل الثقافات المضادة، لكنه بدلاً من تدعيم هذا الادعاء بالحجج، يخصص هذا الفصل لشرح تاريخ الماسونية، ولا يقدم في أي مكان من الكتاب حجة على هذا الادعاء، ولا يقدم شرحاً يجيب على هذا السؤال البسيط: هل يمكن، بناءً على هذا الادعاء، الاستنتاج أنه قبل ظهور الماسونية و«عام 1717 الميلادي، بداية انحراف مسار الماسونيين على يد الإنجليز» (53)، لم تكن هناك أي ثقافة مضادة في العالم؟ من ناحية أخرى، ورد في مقدمة الناشر، أي المؤلف نفسه على الأرجح: «يرى المؤلف أن عداء اليهود ]كل اليهود؟![ للإسلام تسبب في أن يتحدثوا في كل الأزمنة ضد المسلمين ويتآمروا وينشروا التيارات المنحرفة والإلحادية وغير الأخلاقية في المجتمعات الإسلامية» (16). ورغم أنه في صفحة 55 يتم ربط الماسونية بـ«الإله الخاص بالصهاينة»، إلا أنه ليس من الواضح بالضبط ما هي العلاقة بين الديانة اليهودية والماسونية وما يسميه المؤلف بالثقافات المضادة مثل الموسيقوية والشيطانية والنسوية، وكيف يمكن ربط كل هذه الأمور ببعضها بهذه التعابير القاطعة والكلية.
7_ الكتاب مليء بالمعلومات الخاطئة. على سبيل المثال، انظر إلى هذه السطور القليلة: «مجموعة من المثقفين المتجددين العلمانيين والليبراليين في إيران يقومون بأسلوب أدبي وبتشكيل رابطة المثقفين الأدبيين بنشر فكرهم وترويج الابتذال العقدي والسلوكي. هذا التيار، مستخدماً أفكار مدرسة فرانكفورت وآراء هابرماس ولوكاتش وغولدمان، جعل من فصل الدين عن السياسة شعاراً له. أشخاص مثل أحمد شاملو (مواليد عام 1304)، هوشنغ غلشيري (مواليد عام 1332)، سيمين بهبهاني (مواليد عام 1306) هم وجوه بارزة للمثقفين المتجددين العلمانيين الذين ينشطون في الرابطة الأدبية. وبالطبع، كتاب آخرون مثل: باقر برهام، غلام حسين ساعدي... آذين (محمود اعتماد زاده)... نسيم سلطاني بور وناصر باك دامن كانوا ولا يزالون ينشطون» (62-63). كم خطأ تظن أنه يوجد في هذه السطور القليلة؟ يتحدث المؤلف عن «المثقف المتجدد»، وكأن لدينا «مثقفاً غير متجدد» أيضاً! يتهم جمعاً من الشعراء والكتاب بـ«ترويج الابتذال العقدي والسلوكي»؛ يقول إنهم ينشطون في «رابطة المثقفين الأدبيين» بينما من المحتمل أنه يقصد «رابطة كتاب إيران»؛ يربطهم دون أي شرح بـ«مدرسة فرانكفورت وآراء هابرماس ولوكاتش وغولدمان ]أي غولدمان؟! لوسيان غولدمان أم ألفين غولدمان أم غولدمان آخرون؟![»؛ يغير تاريخ ميلاد غلشيري من 1316 إلى 1332؛ يغير اسم به آذين إلى «آذين»؛ يُدخل شخصاً مجهولاً اسمه «نسيم سلطاني بور» إلى «الرابطة الأدبية» (لعله يقصد سعيد سلطان بور!) و... اقرأ التفصيل المطول من هذا المجمل!
8_ في قسم السينما، يقول المؤلف، دون ذكر المصدر، وبأسى: «يؤكد الشهيد آويني على أنهم في مدارس السينما لدينا يدرّسون تاريخ السينما بوصفه فلسفتها» (64). وفي الصفحة السابقة، قال: «كُتبت كتب ومقالات كثيرة في التعريف بالسينما ونقدها الكلي والجزئي بقلم بعض الكتّاب، لم تحظَ باهتمام جاد في الأوساط السينمائية. ولعل أحد أسباب عدم الاكتراث بها هو كونها غير متخصصة وذات مقاربة سطحية للسينما في هذه الكتابات. فنقد السينما وتحليلها غير ممكن دون امتلاك صورة واضحة وصحيحة عنها». ومن الطبيعي أن ننتظر «صورة واضحة وصحيحة عن السينما» وبيان «فلسفتها»، لكن، كما سنرى، ما ورد في الصفحات التالية ليس سوى تجميع لمواد منسوخة من ويكيبيديا الفارسية وأكثر المواد عاميةً وسطحيةً عن السينما، مواد تجمع أحياناً بين الأخطاء الموضوعية والأخطاء الإملائية الأولية وأخطاء التحرير؛ مثلاً، «في عام 1946 بدأ مهرجان كان عمله، وبعد عامين أي في 1948 اعتُبر التلفزيون تحدياً جدياً للسينما» (67). لقد انعقد أول مهرجان كان في عام 1939، والتلفزيون كان ينبغي أن يُعتبر «تهديداً» للسينما وليس «تحديداً» لها؛ رغم أنه ليس واضحاً ما هي السمة الخاصة لعام 1948 التي جعلت التلفزيون يُعتبر فجأة «تحديداً» (أو تهديداً!) للسينما، وما علاقة كل هذا تحديداً بمهرجان كان. هل هذه العبارات: «من خصائص أفلام هذا النوع ]نوار[ أن الشخصيات الرئيسية في هذه الأفلام عادةً ما تكون أبطالاً مضادين وحيدين ومنعزلين، يعيشون ظروفاً سيئة ولا يوجد من ينجدهم. المحققون الخصوصيون، والشرطة السرية، والمواطن الملتزم بالقانون الذي تتلوث يده بالجريمة عرضاً ويُترك لمواجهة مصيره، يمكن أن يكونوا خيارات مناسبة للاختيار كشخصية رئيسية في هذا النوع من الأفلام» (70)، هي حقاً «الصورة الواضحة والصحيحة عن السينما» و«فلسفتها»؟ هل يتصور المؤلف حقاً أن هذه الكتابات هي دراسة في تيارات السينما؟ يجب أن نشكر الله ألف مرة أن الشهيد آويني ليس موجوداً ليرى ما يقدمه ورثة اسمه وحملته للناس باسم التحليل و«الصورة الواضحة والصحيحة» عن السينما، ثم يستنتجون في النهاية ببساطة شديدة أن «الفيلم والسينما العالمية قائمة على نظرية معرفة نسبوية، وأنطولوجيا مادية، وأنثروبولوجيا لذّوية، وعلم قيم رذائلي» (76)! وكما يقول المؤلف نفسه: «يجب رفع مستوى الوعي والفهم السينمائي في المجتمع» (77)!
9_ في بعض المواضع، يكون المؤلف متسرعاً وغير مبالٍ في عرضه لدرجة أنه لا ينتبه لدلالات كلامه، وأحياناً يناقض نفسه في جملة واحدة. مثلاً، في الفصل الرابع، تحت عنوان «الموسيقَوِيَّة، مقاربة مناهضة للروحانية»، وبصرف النظر عن أنه لا يرى ضرورة لتوضيح ما يعنيه بعبارته المبتدعة «الموسيقَوِيَّة»، يقول: «أحياناً يمكن للموسيقى، بوصفها تجربة بشرية عرفية، أن تكون مؤثرة في توفير الروحانية العلمانية، وأحياناً في تقوية الروحانية الدينية، لكنها لا يمكنها أبداً أن تحقق للإنسان الروحانية الدينية، أي السلوك إلى القرب الإلهي و...» (84) (التأكيدات من كاتب هذه المقالة). في هذا الفصل، الذي نُسخت أجزاء كثيرة منه حرفياً من ويكيبيديا الفارسية، وكتاب النظرية الأساسية للموسيقى لبرويز منصوري، وكتاب فهم الموسيقى وتلقيها لروجر كاميان، ومجموعة مقالات مصطفى كمال بورتراب بعنوان المعارف العلمية للموسيقى (ولم يتوانَ المؤلف حتى عن نسخ الإحالات الموجودة في هذه المصادر)، يبدي خسروبناه أحياناً رأيه الخاص الذي يبدو مضحكاً بالطبع بسبب جهله المطلق بالموضوع. مثلاً، يقول في صفحة 98 إن الغيتار هو أحد الآلات الكلاسيكية المميزة للموسيقى الكلاسيكية، ولا يجيب عن سؤال أين يوجد الغيتار في الموسيقى الكلاسيكية الأوركسترالية؛ أو يقول في صفحة 100 إن الموسيقى الرومانسية «ضارة وخطيرة جداً»، أو في الصفحة نفسها يصف فرقة يوتو، وهي فرقة روك، بأنها فرقة بوب «تصنع أغاني ذات معنى عميق»، أو في صفحة 105 يقول: «ماهية موسيقى الميتال عنيفة. والسبب في ذلك هو استخدام الغيتارات العنيفة ]؟[ والصاخبة»، أو في صفحة 107 يقول: «مضمون أغاني الراب يقوم على عدة محاور رئيسية ]كذا في الأصل[ أولاً الجنس والانحلال، وثانياً العلاقات بين الفتيات والفتيان، وثالثاً الشتائم البذيئة والقبيحة».
الاقتباسات الطويلة
الكتاب مليء بالاقتباسات الطويلة المتصلة، التي تمتد أحيانًا لعدة صفحات. وفقًا لأي من المعايير العلمية، بما في ذلك معايير الدوريات العلمية داخل البلاد، فإن هذا الحجم من الاقتباس غير مقبول في كتابة علمية، وهو أقرب إلى أن يكون «حشوًا» لتضخيم حجم الكتاب، خاصة حين لا يقتضي المطلب أساسًا هذا القدر من الاقتباس. انظر على سبيل المثال هذه الحالات:
1_ الصفحات من 186 إلى 219 (33 صفحة) اقتباس مباشر من تفسير الميزان (بدلاً من شرح المطلب من وجهة نظر العلامة الطباطبائي)
2_ الصفحات من 216 إلى 218 اقتباس من المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار والمجلد الثالث من إحياء علوم الدين
3_ الصفحات من 232 إلى 238 اقتباس من ترجمة المجلد الأول من الميزان
4_ الصفحتان 366 و367 اقتباس من ويكيبيديا
5_ الصفحتان 360 و362 اقتباس من «السيدة مهناز رؤوفي» (مصدره غير محدد).
النسخ من ويكيبيديا الفارسية دون ذكر المصدر
في جميع أنحاء الكتاب، وفي مواضع متعددة، تم نسخ ولصق مواد من ويكيبيديا الفارسية، دون أن يذكر المؤلف مصدره. الإحالة إلى ويكيبيديا، وتحديدًا ويكيبيديا الفارسية، غير مقبولة في أي من الدوريات والكتب العلمية المعتبرة داخل إيران وخارجها، لأن هذه الموسوعة الإلكترونية لا تُعتبر مرجعًا علميًا. مؤلف كتاب تيارشناسی ضدفرهنگها لم يكتفِ بنسخ ولصق مواد ويكيبيديا، بل لم يذكر مصدره أيضًا. هذا أحد المصاديق الواضحة للانتحال والتزوير العلمي. هذا التلفيق للمواد المنسوخة والملصوقة بلغ من الشدة حدًا أنه في بعض المواضع أربك إحالات الضمائر في الكتاب مثل «نفسه» و«هذا نفسه» في المتن الأصلي أو في الهوامش والإحالات، ولم يعد معلومًا إلى أي مرجع ينبغي إرجاع «نفسه» و«هذا نفسه» هذه (انظر مثلاً، الصفحة 67، التي إذا أخذنا فيها «نفسه» و«هذا نفسه» على محمل الجد، يجب أن نستنتج أن عقد الستينيات هو نفس العام الذي «صُنفت فيه الأفلام في أمريكا من حيث الجمهور» وهو نفسه بداية «السينما الصينية الجديدة» وهو نفسه «افتتاح مهرجان طوكيو» وهو نفسه «تقديم سينما تايوان للعالم» وهو نفسه إنتاج فيلم «الإغراء الأخير للمسيح» (أو كما يقول المؤلف، «إغراءات المسيح الأخيرة (!)»! نورد هنا حالات من التزوير من ويكيبيديا:
1_ تعريف السينما من ويكيبيديا الفارسية مدخل «سينما»: «العرض السينمائي الذي يُسمى فيلمًا سينمائيًا، يتكون من عناصر الصورة (على شكل مجموعة من الإطارات) والصوت (الحوار والموسيقى). يُصنع الفيلم بناءً على سيناريو أو سيناريو ومن قبل مجموعة من الممثلين والمخرج والمصور وغيرهم. السينما هي أحدث فروع الفن، وقد اشتهرت بالفن السابع أو الفن الثامن وتُعتبر من أكثر الإنتاجات الفنية شعبية ورواجًا» (63) طبعًا، عبارة «أو الفن الثامن» غير موجودة في النص الأصلي لويكيبيديا.
2_ المعلومات المتعلقة بالأخوين لوميير في الصفحة 64 من مدخل «سينما» في ويكيبيديا الفارسية تحت عنوان تاريخ السينما تم نسخها بشكل أخرق.
3_ المعلومات المتعلقة بآلة الشور في الصفحة 92 منسوخة من ويكيبيديا.
4_ المطالب المتعلقة بالموسيقى الكلاسيكية في الصفحتين 98 و99 منسوخة من ويكيبيديا.
5_ المصدر المشار إليه في هامش الصفحة 99 منسوخ من ويكيبيديا.
6_ المعلومات المتعلقة بأسلوب البلوز، في الصفحات من 100 إلى 101 منسوخة من ويكيبيديا.
7_ المطالب المتعلقة بأسلوب البوب في الصفحة 100 منسوخة من ويكيبيديا.
8_ في الصفحتين 102 و103 المعلومات المتعلقة بأسلوب الروك منسوخة من ويكيبيديا.
9_ في الصفحة 106 المعلومات المتعلقة بأسلوب الراب منسوخة من ويكيبيديا.
10_ المصدر المشار إليه في هامش الصفحة 100 منسوخ من ويكيبيديا الفارسية، رغم أن المؤلف أحال إلى مصدر آخر: «راجع: الموسيقى والحركة الرومانتيكية في الموسيقى، إي. دبليو. لوك، 1969».
11_ المعلومات المتعلقة بـ «الفرقة اليزيدية» من الصفحة 177 إلى 186 غالبًا ما تكون منسوخة مع قليل من التلاعب من المداخل ذات الصلة في ويكيبيديا الفارسية.
النسخ من مصادر أخرى، دون إحالة أو بإحالة ناقصة
لا تقتصر نسوخ خسروبناه على ويكيبيديا الفارسية، بل تشمل النسخ من أعمال أخرى أيضًا. هذه النسوخ لا تحوي أحيانًا أي إحالة، وأحيانًا على امتداد عدة صفحات من النسخ، دون أي علامة تدل على الاقتباس، لا يحيل المؤلف إلا مرة واحدة في النهاية إلى مصدر ما. على سبيل المثال، الصفحات من 45 إلى 48 منسوخة مع تغييرات طفيفة من نص أحيل إليه في النهاية بهذه الصيغة: «الحركات الدينية غير المألوفة في العالم الغربي (2)، بقلم مؤسسة البحوث في العتبة الرضوية» (48). يُظهر البحث في الإنترنت أن المصدر الأصلي هو مقال بعنوان «دراسة الحركات الدينية غير المألوفة في العالم الغربي»، بقلم حيدر رضا ضابط، منشور في مجلة مشكاة الفصلية، العدد 85، خريف وشتاء 1383.
اقتباس بلا مصدر
في جميع أنحاء الكتاب ثمة اقتباسات لا يمكن تمييز مصادرها أو الوصول إليها. على سبيل المثال، انتبه إلى هذه الحالات:
1_ ليس واضحًا من أي مصدر أُخذت اقتباسات الصفحات 171 و172 و173، والأخبار المذكورة في هذه الصفحات والصفحات 174 و175 و176 كلها بلا مصدر. فقط في حاشية صفحة 177 تمت الإشارة إلى هذا المصدر: «عبادة الشيطان، بحث مجموعة العرفان في معهد الثقافة والفكر الإسلامي». في قائمة المصادر في نهاية الكتاب، يُعرِّف هذا المصدر على النحو التالي: «عبادة الشيطان، أرشيف مجموعة العرفان في معهد الثقافة والفكر الإسلامي». لا يوجد في الكتاب أي إشارة إلى مؤلف هذا البحث أو تاريخ إجرائه أو كيفية الوصول إليه.
2_ في صفحة 170 ورد: «بحسب تقرير صحيفة إيران، ستة شبان أشرار بأسماء داني بتروسيان، بيمان إبليس، أمير المخوف، ميلوني الخفاش، علي اللص، علي سلاش، من خلال الترويج لعبادة الشيطان...». لم يُذكر مصدر هذا الخبر.
3_ أصل اشتقاق الكلمات بلا مصدر. على سبيل المثال: «كلمة بلوراليزم (التعددية) مأخوذة من الكلمة اللاتينية plurais بمعنى الميل إلى الكثرة» (27). «كلمة فراماسونري (الماسونية) مأخوذة من الكلمة الإنجليزية freestone mason بمعنى نحات الحجر الدقيق أو البناء الحر» (53) (يبدو أن المصدر الأصلي هو مدخل «فراماسونري» في ويكيبيديا الفارسية. طبعًا اللفظ اللاتيني كُتب خطأً والصحيح هو free stonemason). «نوار، كلمة فرنسية تعني في الإنجليزية الأسود» (70). «كلمة جاز (الجاز) مأخوذة من لغة عامة السود ويُحتمل أنها كانت تحمل في الأصل معاني جنسية، رغم أن جذورًا أخرى اقتُرحت لها» (100). «سبب تسمية هذا النمط بالبلوز هو أن رواده (العبيد السود) كانوا يؤدون هذه الموسيقى بحزن، وكلمة Blue في الإنجليزية تعني الحزن أيضًا» (ص 100-102). «لفظة باروك تعني اللآلئ غير المنتظمة» (98). «كلمة موسيقى مأخوذة من الكلمة اليونانية Mousika ومشتقة من كلمة Muse وهو اسم ربة الشعر والأدب والموسيقى في اليونان القديمة» (85). «فيمينيزم ]في الحاشية feminism [، كلمة فرنسية (!)، هي تيار ظهر في الغرب في القرن التاسع عشر كحركة نسوية. دخلت هذه الكلمة المعجم الثقافي والاجتماعي الفرنسي عام 1837 ميلادي» (242). «ناسيو في اللغة الفرنسية تعني القبيلة المتخلفة وتعني أيضًا «الولادة»».
4_ «الموسيقى الكلاسيكية لم تعد اليوم تحظى بشعبية عامة وقلة قليلة من الناس هم من يهتمون بها» (98).
5_ «نُقل عن سقراط قوله: أعطوني موسيقى بلد ما، أعطكم أي بلد تريدون» (107).
6_ «كان المخنث أول من أحيا الموسيقى بعد الإسلام على أساس الموسيقى الإيرانية» (89). نظرًا لأن هذه النقطة الأخيرة تبدو غريبة جدًا، يتحفز الذهن الفضولي ليرى كيف توصل إليها المؤلف. بالبحث عن مصدرها على الإنترنت، نجد أن مدخل ويكيبيديا «الموسيقى العربية» يذكر: «منذ العصر العثماني، تمامًا كما كان شائعًا في إيران وروما الشرقية، كثر ’الموسيقيون الرجال‘ في العالم العربي أيضًا. أول الرجال الذين احترفوا الموسيقى كانوا عادةً من المخنثين (المخنث هو رجل ذو سلوك أنثوي). لكن تدريجيًا دخل الرجال العاديون أيضًا إلى حرفة الموسيقى». لقد تحول هذا التعبير في كتابة خسروبناه إلى الجملة المذكورة آنفًا، ولم يسأل المؤلف نفسه، أو يستغرب، إن كان اسم أول من أحيا الموسيقى على أساس الموسيقى الإيرانية هو مخنث حقًا؟
مصادر غير موثوقة ومبهمة
كتاب تيارشناسی ضدفرهنگها مليء بالمصادر غير الموثوقة التي تُعد مداخل ويكيبيديا الفارسية إزاءها من أوثق المصادر العلمية وأدقها. كذلك، في بعض الحالات، تُذكر الإحالات بشكل متروك وغير مقيد. على سبيل المثال، لاحظ هذه الحالات:
1_ صفحة 108 اقتباس من مدونة حميد مغفوري مع تسجيل عنوان المدونة بالمقلوب
2_ صفحة 319 اقتباس من مدونة http://akharinmongy.blogfa.com
3_ صفحة 170 المصدر هو «موقع wikepedia.org ومواقع أخرى»، دون أن يُحدد أي المداخل وأي «المواقع الأخرى» يقصدها المؤلف.
_ في حاشية صفحة 369، ورد «ويكيبيديا، الموسوعة الحرة» كمصدر. هذه الطريقة في كتابة المصدر تختلف عن الطرق الأخرى للإحالة إلى ويكيبيديا (مع أن السؤال يبقى مطروحًا: هل كانت هناك طريقة محددة للإحالة مقصودة أم لا) كما أنه ليس واضحًا إلى أي مدخل فيها تشير.
5_ في الحاشية 2 من صفحة 186، أحال المؤلف القارئ لمزيد من الاطلاع على الجملة إلى ويكيبيديا ومدونة http://mimsad.blogfa.com.
6_ في الصفحات 264 إلى 265، يُشار في الحاشية فقط إلى: «راجع موقع القيادة» (265).
7_ في الحاشية 1 من صفحة 159 ورد: «الشيخ الحر العاملي، نفسه، ترجمة أحمد جنتي، ج 7، ص 405». بالرجوع إلى الصفحات السابقة لا يتضح إلى ماذا تشير عبارة «نفسه».
8_ في حاشية صفحة 471 ورد: «مقتبس من أبحاث معاونية ناجا». في المصادر النهائية للكتاب، في المصدر رقم 301، لا توجد إشارة إلى تاريخ ومكان حفظ هذا المصدر.
9_ في الحاشية 1 من صفحة 44 ورد: «راجع com وكتاب الفرق بيننا والفرق، الحركات الروحية ومعاداة الفرق». لم تُذكر بيانات ببليوغرافية أو إشارة دقيقة للصفحة الإلكترونية.
10_ في حاشية صفحة 123، الإحالة حرفيًا هكذا: «خلاصة من كلمات السيد أمير حسيني، رئيس الأكاديمية الوطنية الأولمبية والبارالمبية وأمين الاتحاد الدولي للرياضة القديمة». لا يوجد أي توضيح آخر!
11_ في الحاشية 1 من صفحة 375 ورد كمصدر هكذا: «حميد بارسانيا، القومية،» ولا توجد أي إشارة إلى زمان ومكان نشر هذا المصدر، أو بقية بياناته بعد علامة الفاصلة. بالبحث في قائمة المصادر في نهاية الكتاب، نجد بقية بيانات هذا المصدر في الرقم 95: «بارسانيا، حميد، القومية، وكالة أنباء فارس، 9 /2 /1387». لم يكلف المؤلف نفسه حتى عناء البحث مرة أخرى عن المطلب وذكر عنوان الصفحة الإلكترونية.
.
.
الاضطراب في المصادر النهائية للكتاب
في قائمة مصادر الكتاب (الصفحات 539 إلى 560) تم تقديم 379 مصدراً تثير دهشة القارئ وترهبه إلى حد كبير. لكن نظرة فاحصة إلى المصادر تكشف عن أخطاء كثيرة، ناجمة في أحسن الأحوال عن الإهمال وعدم الدقة وغياب المراجعة، على الأقل من جانب الناشر – حتى في الطبعة الثامنة. معظم هذه الأخطاء يظهر أيضاً في الهوامش والإحالات الداخلية للكتاب، وقد انتقلت أساساً منها إلى قائمة المصادر. على سبيل المثال، اقرأ النموذج رقم 8 الذي يحتوي على أخطاء فادحة ومضحكة. إن وجود هذا العدد من الأخطاء يجعل هذه القائمة عديمة الفائدة عملياً، ويفقد القارئ ثقته بها تماماً. وفيما يلي نشير إلى عشرة فقط من هذه الأخطاء. ولا شك أن محرراً محترفاً سيجد عدداً أكبر منها في هذه القائمة:
1_ تسجيل خاطئ للأسماء: مثلاً «تا باتامور» بدلاً من توم باتامور (المصدر 99) و«ريتز» بدلاً من «ريتزر» (المصدر 163) و«كيهي ين راجر» بدلاً من «راجر كيميين» و«حسين باليني» بدلاً من «حسين ياسيني» (المصدر 271).
2_ اضطراب وتشوش في تسجيل المعلومات الببليوغرافية للمصادر: لم يُراعَ ترتيب المعلومات الببليوغرافية ولا يخضع لأي نظام محدد. من الناحية الكمية يبدو أن الأساس هو: اسم عائلة المؤلف، اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المترجم، دار النشر، التاريخ. لكن هذا الترتيب مضطرب في حالات كثيرة، حيث يبدأ المصدر مثلاً باسم المؤلف أو عنوان الكتاب، مثل هذه الأرقام: 82، 88، 90، 92، 99، 121، 107، 135، 136، 142، 167، 228، 232، 233، 266، 279، 306، 350، 351.
3_ اضطراب في ترتيب المصادر: عدم الفصل بين الكتب والدوريات والمعاجم والكتب المرجعية (مثل دوائر المعارف والموسوعات وكتب الحديث) والصفحات الافتراضية، وذكرها جميعاً حسب الحروف الأبجدية، مثل الأرقام: 44، 45، 46، 47، 83، 90، 91، 95، 96، 109، 118، 119، 120، 121، 127، 151، 152، 189، 238، 266، 272، 273، 296، 299، 301، 321، 337، 338، 357، 364، 365، 366.
4_ المصدر رقم 318 هو كالتالي: مفهوم الفقه الإسلامي. لا يُعرف ما المقصود بهذا التعبير وبأي معنى يُعتبر مصدراً!
5_ في المصدر 350 لم يُذكر اسم المؤلف (صموئيل هنتنغتون).
6_ مؤلف المصدرين 5 و60 هو «آشوري، داريوش» لكن لا يُعرف لماذا توجد هذه الفجوة بينهما!
7_ المصدر 367 هو كتاب ورد اسمه في الهامش 1 من صفحة 106 وتم نسخه من مدخل «هيفي ميتال» في ويكيبيديا الفارسية. لم تُذكر في قائمة المصادر سنة النشر ولا دار النشر الخاصة به. عدم ذكر هذه المعلومات في حالات كثيرة يدل على أن خسروبناه قام بنسخ إحالات مصدره الرئيسي كمصادر رئيسية أخرى له أيضاً.
8_ المصدر رقم 368، مثل سابقه، منسوخ من مدخل «هيفي ميتال» في ويكيبيديا الفارسية. مع الاعتذار من القراء، النقطة المثيرة للانتباه في هذا المصدر هي أن كلمة «Fuck» غير موجودة في العنوان الرئيسي للكتاب (ولا معنى لها!) والمواصفات الدقيقة للكتاب هي: Running with the Devil: Power, Gender, and Madness in Heavy Metal Music من تأليف Robert Walser، صادر عن منشورات جامعة Wesleyan، سنة النشر 1993. لكن في كتاب جريانشناسي ضدفرهنگها، تبعاً لمدخل «هيفي ميتال» في ويكيبيديا، تم ذكر عنوان هذا الكتاب في الهامش 1 من صفحة 106 وفي المصدر رقم 368 في نهاية الكتاب كالتالي: Running with the Devil:Fuck Power, Gender, and Madness in Heavy Metal Music. والنتيجة هي أن حدوث مثل هذه المشكلات في نقل مواد ويكيبيديا لا ينبغي حصره فقط عند مراسلي مباريات كرة القدم وأسماء وعناوين المهندسين المعماريين الذين بنوا الملعب! فكما يُقال، الأستاذ والدكتور والباحث الذي ينشغل بنسخ ولصق مواد ويكيبيديا بدلاً من العمل البحثي قد يقع أيضاً في هذه المشكلات!
9_ لم يُذكر تاريخ ومكان نشر بعض المصادر في نهاية الكتاب، دون استخدام مصطلحات مثل «د.ت» و«د.م» وما شابهها، لا سيما أن زمن ومكان نشر كثير من هذه المصادر معلوم. في حالات كثيرة (مثل 16، 17، 34، 35، 36، 50، 51، 85 و...) استُخدمت التعابير المذكورة (د.ت و د.م) وبالتالي فإن هذا السقط يدل على اللامبالاة وعدم الدقة. انظر إلى هذه الحالات: 4، 5، 81، 98، 108، 117، 118، 123، 130، 141، 150، 153، 173، 176، 187، 196، 201، 208، 209، 216، 233، 234، 235، 236، 264، 266، 273، 276، 285، 299، 301، 315، 318، 321، 332، 361، 363، 367.
10_ بعض المصادر مبهمة. على سبيل المثال، قُدّم المصدر 184 كالتالي: سينجر، مارغريت تالر، «الفرق بيننا»، موقع فرق. وكذلك المصدر 268: كرماني، محمد كريم خان، إرشاد العوام، موقع الشيخية؛ والمصدر 285: ماني، حسن، جمعية الحجتية كفرقة غنوصية، موقع محاكمه (المصدر 290 هو أيضاً من هذا الموقع وقُدّم بالطريقة نفسها).
مشكلات أخرى
1_ أجزاء من محتوى الكتاب لا تحوي حتى مصدراً واحداً. على سبيل المثال، كل المطالب المتعلقة بالسينما، من صفحة 63 إلى 81 (18 صفحة) لا تحوي أي مصدر. في هذه الصفحات، نقرأ معلومات متفرقة وتحليلات متحيزة وخاطئة أحياناً عن سينما العالم والسينما الإيرانية وبعض الأفلام تحت هذه العناوين الفرعية: تعريف السينما، تاريخ السينما، أنواع (أساليب) الأفلام: 1) الخيال الفانتازي، 2) الخيال العلمي، 3) الدراما، 4) الكوميديا، 5) الأكشن، 6) النوار، 7) الوسترن، 8) الرعب، لمحة إلى سينما الشرق، لمحة إلى السينما الإيرانية، باثولوجيا السينما، أزمة السينما، الضرر الأخلاقي، الضرر الديني. في هذه الصفحات، أورد المؤلف، بحسب رأيه، أسماء أفضل صانعي الأفلام أو أفضل الأفلام في نوع (تُرجم خطأً إلى أسلوب) لكن لا يُعلم على أي أساس ومبنى تم اختيارها. بعض هذه الأسماء خاطئة أيضاً. مثلاً ذُكر اسم فيلم «الإغراء الأخير للمسيح» (من إخراج مارتن سكورسيزي، إنتاج أمريكا، 1988) خطأً بصيغة «إغراءات المسيح الأخيرة» مرات عدة، أو كُتب اسم «سوناتا الخريف» لإنغمار برغمان «سوناتات الخريف» (99).
بشكل عام، في قسم السينما، إضافة إلى ما أشير إليه، نقرأ تعليقات طريفة ومضحكة مثل هذه: «هذه الأفلام (يقصد أفلام ’الخيال الفانتازي؟‘) تستمر في التخيل» (68). «الفرق بين نوع الخيال العلمي ونوع الخيال الفانتازي هو أنه في هذا الأسلوب، يجب أن تكون كل الأحداث متعلقة بالعلم» (68). في تعريف نوع الدراما: «الشخصيات الداخلية لهذه الأفلام تقع غالباً في مواقف واقعية يصبح الخروج منها الموضوع الرئيسي للفيلم. ولهذا السبب بالذات يجلس كل أنواع الناس من كل عمر وهيئة وشكل لمشاهدة أفلام هذا النوع» (68-69). «الأكشن يطلق على الأفلام التي تكون فيها مشاهد الضرب والاشتباكات الجسدية ذات موضوعية. ومن الخصائص الأخرى لهذا الأسلوب، السيناريو البسيط وغير المعقد وسهل الهضم» (69). في تعريف «نوع الرعب»: «أفلام هذا النوع، هدفها إخافة الجمهور» (71). «شخص مثل ساتياجيت راي ظهر في السينما الهندية وأضفى ماء الوجه على السينما الهندية» (71). «في أفلام ما قبل الثورة، باستثناء بضعة أفلام تعد على الأصابع صنعها مخرجون موهوبون في ذلك الزمان، كانت بقية الأفلام تافهة وكلها تقليد للسينما الهندية والغربية. أكثر أفلام ذلك الزمان... كانت حمقاء وتافهة وكلها متشابهة» (72). «حتى اليوم ]يقصد على الأرجح الطبعة الأولى من الكتاب وطبعاً في الطبعات اللاحقة لم يكلف أحد نفسه عناء مراجعة هذا التعليق[ أكبر افتخارات حققتها السينما الإيرانية كان ترشيح مجيد مجيدي لجوائز الأوسكار ومنح جائزة السعفة الذهبية لعباس كيارستمي. سينما ما بعد الثورة أكثر جدية وتقوم على المفهوم والواقعية. لكنها لم تكن سينما إسلامية وليست كذلك» (73). «اليوم، لم يتبق موضوع وقصة مهمة للسينما وباعتقاد أهل الفن، كل القصص قيلت وأصبحت كل الأفلام مبتذلة ومكررة» (77).
2_ عدد الأخطاء المطبعية والكتابية والتحريرية والجمل المبهمة في الكتاب خارج عن الحصر حقاً، ولا يمكن ذكرها في هذه الكتابة.
3_ من آنجا که احتمالاً بخشهای متعددی از کتاب حاصل سرهمبندی و کپی- پِیست تکههایی مختلف (از جمله تکههایی فراوان از مدخلهای ویکیپدیا و دیگر منابع اینترنتی و غیراینترنتی است، درست در وسط برخی مطالب کتاب جملاتی بهکلی بیربط یافت میشود. برای یک نمونة جالب، انتهای صفحة 103 را ببینید که در آن نویسنده (یا بهتر است بگوییم کپی- پِیستکننده!) در حال صحبت دربارة یک گروه موسیقی انگلیسی است ولی ناگهان این جمله را میخوانیم: «آهنگهای فرهاد در ایران غیرمجاز بود»؛ و سپس همان مطلب قبلی پی گرفته میشود! خواننده از خود میپرسد فرهاد کجاست؟! این جمله از کجا آمده است؟! نویسنده دقیقاً در کدام عالَم است؟!
نتیجه
عبدالحسین خسروپناه در پیشگفتار خود بر کتاب نوشته است: «مسئولان فرهنگی، به ویژه اعضای محترم شورای عالی انقلاب فرهنگی، کمیسیون فرهنگی مجلس و شورای عالی امنیت ملی، با مطالعه این کتاب میتوانند تدبیری نظاممند و هدفمند نسبت به جریانهای فرهنگی کشور داشته باشند و نقشه کنشی با ضد فرهنگها را در چارچوب سند چشمانداز جمهوری اسلامی ایران تدوین نمایند... متصدیان فرهنگی و امنیتی باید این گونه تحقیقات را جدی و اساسی تلقی نموده و پژوهشکدهها و رشتههای دانشگاهی و حوزوی را به این نوع پژوهشها اختصاص دهند» (17). امیدواریم مسئولان فرهنگی و امنیتی کشور هرگز این کتاب و نظایر آن را نخوانند تا در قبال مسائل و دیدگاههای متفاوت فرهنگی دچار سوءبرداشت، سطحینگری و داوریهای نادرست نشوند. یا، به شکلی دیگر، امیدواریم مسئولان فرهنگی و امنیتی کشور حتماً این کتاب و نظایر آن را بخوانند تا خود به چشم خود ببینند که سوءبرداشت، سطحینگری و داوریهای نادرست دربارة مسائل و دیدگاههای فرهنگی، آن هم بر مبنای آمیزهای از مطالب سرهمبندیشده، تقلبی و گزافهگویانه، چقدر اسفبار و خطرناک است و در مورد برخی مشکلات فرهنگی، چقدر میتواند باعث شود اشتباه یا انحرافی «که هنوز تبدیل به جریان نشده عملاً تبدیل به یک جریان ریشهدار شود». بله، کاش مسئولان فرهنگی کشور این کتاب را بخوانند و بدانند نویسندهاش کسی است که خودش را لایق ریاست بر مؤسسة پژوهشی حکمت و فلسفة ایران و لابد عضویت در شوراها و هیئتهای مختلف، از جمله دبیریِ هیئتهای نظریهپردازی میداند و منتقدانش را «اپوزیسیون» میخواند؛ کاش آنها این کتاب را، که تاکنون 10 بار به همین صورت چاپ شده است، حتماً بخوانند و بدانند وقتی استادان دانشگاه در این کشور قرار است از رتبة استادیاری به رتبة دانشیاری برسند و برای این منظور در طرحهای «بصیرتافزایی» شرکت کنند، این کتاب یکی از منابع مطالعاتی آنان است تا از طریق آن بصیرتشان نسبت به جریانهای فرهنگی و ضدفرهنگی جامعهی ایران افزایش پیدا کند. در این صورت، شاید در شناخت علل عقبماندگی علمی یا دیگر آسیبهای علمی و فرهنگی چندان به راههای دور نروند.
.
.
[1] دانشآموخته و پژوهشگر مطالعات فرهنگی
[2] «گفتگو با حجت الاسلام خسروپناه درباره کتاب "جریانشناسی ضد فرهنگها"»
[3] اطلاعات کتابشناختیِ مرجع مورد بررسی ما از این قرار است: جریانشناسی ضدفرهنگها: تبیین و تحلیل جریانهای فرهنگی معارض با فرهنگ ناب محمدی(ص) و علوی(ع) همچون شیطانپرستی، موسیقیگرایی، معنویتهای سکولار؛ عبدالحسین خسروپناه؛ قم: موسسه فرهنگی حکمت نوین اسلامی(حنا) و انتشارات تعلیم و تربیت اسلامی؛ چاپ بوستان کتاب؛ نوبت چاپ: هشتم/1393؛ شمارگان: 1000 نسخه؛ بها: 240000 ریال. تذکر این نکته لازم است که در این مقاله، همهجا ارقام داخل () به شمارة صفحه در همین کتاب ارجاع دارد. در نگارش نقل قولها در «» همهجا سعی شده است که رسمالخط نویسنده حفظ شود و بنابراین اگر جایی در نقل قولی، نیمفاصله رعایت نشده است یا کلمهای جدا یا سرهم نوشته شده، منطبق با متن اصلی است.
[4] نموذج جيد لدراسة التيارات الثقافية هي محاضرات لمصطفى ملكيان قُدّمت قبل أكثر من 20 عاماً ومادتها متوفرة في كتيّب غير رسمي.
أساساً، بدأ مصطلح وقالب دراسة التيارات الفكرية والثقافية من طرح هذه المحاضرات.
[5] لن يُقال الكثير في هذا المقال عن الفصول المتعلقة بالوهابية والبهائية وجمعية الحجتية والتصوف وعبادة الشيطان في الكتاب، لأنه، بالنظر إلى النهج الفكري لمؤلف الكتاب وأصحابه، قد يؤدي نقد هذه الأجزاء إلى اتهام كاتب المقال بالدفاع عن تلك الآراء!
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
العلوم الاقتصادية
الدين
نقاش حول هذا المقال٦٢ تعليق
http://problematicaa.com/jarianshenasifekri/ نقد آقای مطلب نیا به کتاب دیگری از عبدالحسین خسروپناه
از جناب خیرخواه که این متن را منتشر کرده اند سؤالی داشتم. لطفا خود ایشان پاسخ بفرمایند. چرا پشت شخصیتهای ساختگی خود را پنهان میکنید؟ با جستجوی در نت معلوم میشود که هیچ ردپایی از جناب «احمد مطلب نیا» وجود ندارد؟ اگر به دنبال نقد علمی هستید چرا هویت ناقدان را مخفی میکنید؟ مگر نقد علمی نیازمند پنهان کاری است؟ واقعا این سوال را پاسخ بدهید ممنون
من هم حرفی در مورد نقد بزنم شاید مشهور شم! به این عبارت از نقد توجه بفرمایید: " از آنجا که احتمالاً بخشهای متعددی از کتاب حاصل سرهمبندی و کپی- پِیست تکههایی مختلف (از جمله تکههایی فراوان از مدخلهای ویکیپدیا و دیگر منابع اینترنتی و غیراینترنتی است، درست در وسط برخی مطالب کتاب جملاتی بهکلی بیربط یافت میشود. برای یک نمونه جالب، انتهای صفحه ۱۰۳ را ببینید که در آن نویسنده (یا بهتر است بگوییم کپی- پِیستکننده!) در حال صحبت درباره یک گروه موسیقی انگلیسی است ولی ناگهان این جمله را میخوانیم: «آهنگهای فرهاد در ایران غیرمجاز بود»؛ و سپس همان مطلب قبلی پی گرفته میشود! خواننده از خود میپرسد فرهاد کجاست؟! این جمله از کجا آمده است؟! نویسنده دقیقاً در کدام عالَم است؟! " این عبارت لااقل در سطر انتهایی نامفهوم است زیرا کانتکتس کافی برای روشن شدن اشکال ارائه نداده. پدیده نقد !
سلام. نقد خوب و موثری بود. امیدوارم آقای خسروپناه یا یک نفر در وزارت علوم توضیحی درباره ی این میزان از بی اخلاقی علمی، سرقت ادبی، شلخته کاری و ... ارائه دهد. البته خیلی بعید است که چنین اتفاقی بیافتد. اما همین که تشت بی سوادی امثال خسروپناه از بام بیافتد و صدایش را همه بشنوند هم بد نیست. لااقل بعد از این کسانی که در کار کپی-پیست از ویکیپدیا و جعل عنوان دکتر و استاد وت حجت الاسلام و ... برای خودشان هستند، گوشی دست شان هست که ممکن است آدم های گمنامی پیدا شوند و دست خالی آن ها را رو کنند. بی صبرانه منتظر نقدهای دیگر بر دیگر مقالات و نوشته های «حجت الاسلام دکتر عبدالحسین خسروپناه ریاست محترم موسسه پژوهشی حکمت و فلسفه ایران» و «دانشیار پژوهشکاه فرهنگ و اندیشه اسلامی» هستم.
پنهان کاری و جعل هویت ادعای متن بالا را زیر سئوال می برد. آیا حمله دست جمعی عقلانی است؟ آیا در نوشته ها انصاف و نقد دیده میشود و یا احساسات ضد گروهی که اندیشه متفاوت از موضع مورد علاقه مدعی دارد؟ وجود واژگان تحقیر آمیز این سئوال را در ذهن ایجاد می کند که اگر این ادعا واقعا علمی و تحقیقاتی است نوع کلام و لحن می بایست بیطرفانه و آکادمیک باشد. متن را دوباره بخوانید و کانتها را همینطور آیا در آن هیچ نشانه ای از احساسات قلبی دیده نمی شود؟
تایید شما هم در تصدیق صحت مدعا مطمئنمان کرد!
منتظر نباشید احتمالا اساتید فلسفه همگی بجای انجام وظایف خود و راهنمایی دانشجویان دکتری روی آثار آقای خسرو پناه افتادند و صداقت آکادمیک خود را (که انجام وظایف راهنمایی دانشجویان شاما آن است ) صرف حمله به شخصیت آقای خسروپناه می کنند. عجیب است که نقدها بر کتاب های متفاوت و به ترتیب و همگی در زمان مناسب منتشر می شوند. معلوم است نقدها خودجوش و بدون هماهنگی صورت گرفته. حال اگر مشخص شد با هماهنگی بوده بد نیست ببینیم که آیا متفاوتند و یا مشابه. نقدها شباهتهایی دارند که به ذهن این شبه خطور می کند که گویی تمپلت و الگویی وجود دارد که منتقدین فقط جاهای خالیش را پر می کنند! .....سخیف است......پر از اشکال ...............انتحال...................ویکی پدیا........دانشجوی ترم یک ..... چند تا از این عبارات در این نقدها تکرار شده؟
نوشتن اثری همراه با نظرات رایج ساده است. کار خسروپناه حاوی اشکال است چون همراه نیست. درست مانند پایان نامه که ظاهری و فرمی مورد تایید دارد که نمره می گیرد و آن که بدیع است و مورد نقد وران گر. این اشکال سلیقه ایرانی است. کار ناسازگار با جو رایج اشکال فراوان دارد چون نیل به اشکال فضای رایج زمان بر است.
الان وقت مناسبی برای جلب توجه است. راهش هم آسان لگد زدن به فردی که در لبه چاه است. محتوی هم که تحقیر . راستی کوچکترین کتاب آقای خسروپناه کدام است؟ ما هم بعدی باشیم شاید چیزی از این بی اخلاقی نسیبمان شود.
راستی چرا آقای خسروپناه لبه ی چاه است؟! کدام چاه؟! چرا؟! خودشان کاری کرده اند یا دیگران ایشان را به لبه ی چاه کشانده اند؟! یعنی آیا ممکن است بعد از بر ملا شدن بی سوادی و تقلب های علمی او، از سمتی که دارد بر کنار شود، تا فرد لایقی جای او را بگیرد و آقای خسروپناه هم به جایگاه پیشینش یعنی دانشیاری پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی(وابسته به سازمان تبلیغات اسلامی) برگردد؟! آیا اگر ایشان اندکی در نگارش آثارش دقت بیشتری به خرج می داد و با کپی کاری و تقلب علمی و دزدی از این و آن و نگارش مطالب بی سر و ته، کمتر و در موضوعات محدودتری می نوشت، باز هم لبه ی چاه بود؟ آیا کسی می تواند از این ایرادها به استادان صاحب نام و شریفی چون پرویز ضیاء شهابی و شاپور اعتماد و ضیاء موحد و حسین معصومی همدانی و ... بگیرد؟! آیا خود آقای خسروپناه مقصر نیست که درباره ی همه چیز اظهار نظر می کند، از موسیقی جاز و بلوز گرفته تا سینمای شرق آسیا و فمینیسم و ریشه های ناسیونالیسم و مقام ها و دستگاه های موسیقی ایرانی و ریشه های وهابیت و ... ؟ آن هم به مدد ویکیپدیا و کپی پیست کردن از آثار دیگران، بدون ذکر منبع و پر از غلط؟ آیا بهتر نیست آقای خسروپناه همه جا خودش را دکتر و استاد و ... نخواند و در «زیست نامه» اش ننویسد: «چشم به جهان طبیعت گشود»؟!آیا بهتر نیست این استاد ارجمند و فرهیخته ادعا نکند که از 21 سالگی، زمانی که هنوز به موسسه کلام پژوهی امام صادق(ع) در قم(که آیت الله سبحانی آن را تاسیس کرده) نیز نرفته است، در «تربيت معلم دزفول و دانشگاههاى شهيد چمران اهواز، شهيد بهشتى و علوم پزشکی شهید بهشتی، علامه طباطبايي، تربيت مدرس، دانشگاه تهران، دانشگاه علوم اسلامى رضوى مشهد، دانشگاه فردوسی مشهد و مؤسسه پژوهشی حکمت و فلسفه ایران به تدريس دروس فلسفى و كلامى پرداخته است»؟! آیا بهتر نیست به جای این رزومه سازی ها کمی در نوشتن تمرین کند که بعدا چند نفر آدم بیکار پیدا نشوند و با اسم مستعار دروغ ها و تقلب هایش را بر ملا نکنند؟! آیا کسی جز خودش او را بر لبه ی چاهی که شما ذکر می کنید، قرار داده است؟! فقط نگاهی به آخرین یادداشت ایشان در خبرگزاری مهر(وابسته به سازمان تبلیغات اسلامی) بیاندازید: در یک مطلب 1600 مدعی شده که نسبی گرایی و پلورالیزم معرفتی را به عنوان «ابزارهای معرفت شناختی جنگ نرم علیه جمهوری اسلامی» خوانده و آنها را به زعم خودش به طور کامل زمین زده است! آیا این ساده انگاری نیست؟ آیا این ادبیات(جنگ نرم و ...) زیبنده ی یک استاد فلسفه و رئیس یک موسسه پژوهشی است؟ آیا این ادبیات امثال رحیم پور ازغدی و حسن عباسی نیست؟ تازه، به فرض که اشکالی نداشته باشد، آیا بهتر نیست جمهوری اسلامی از آدم های باسوادتری برای این کارها بهره بگیرد؟! کسانی که فکر نکنند با یک یادداشت 1600 کلمه ای می توانند پنبه نسبی گرایی معرفتی و پلورالیزم را بزنند و خیال خودشان و همه را راحت کنند! آخر اگر مسئله اگر به همین سادگی بود که این همه کار فکری نمی شد! حتما یادداشت آقای خسروپناه را در سایت خبرگزاری مهر(وابسته به سازمان تبلیغات اسلامی) از دست ندهید، خیلی معرفت افزا و آموزنده است: https://www.mehrnews.com/news/4259535/%D8%A7%D8%A8%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA-%D8%B4%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%AA%DB%8C-%D8%AF%D8%B1-%D8%AC%D9%86%DA%AF-%D9%86%D8%B1%D9%85-%D8%B9%D9%84%DB%8C%D9%87-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%DB%8C-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86
ببخشید، «نصیب» رو در کره شمالی، که کشوری در اروپاست، «نسیب» مینویسن؟!
چرا این مدافعان آقای خسروپناه اشاره ای به محتوای نقدها نمی کنند؟ بالاخره کپی از ویکیپدیا بدون ذکر منبع سرقت علمی هست یا خیر؟ آیا به کار بردن صفت دکتر برای فارغ التحصیل سطح چهار پیگرد قانونی ندارد؟ آیا چاپ هشتم کتابی با این حجم غلط نگارشی و محتوایی غیراخلاقی نیست؟ آیا این کتاب یک اثر نظام مند است؟ فرهاد وسط آن جمله چه می کند؟ مخنث چه معنایی دارد؟ امیدوارم کتابهای بیشتری از آقای خسروپناه نقد شود تا معلوم شود ایشان واقعا چه در چنته دارد!
مگر شما محتوی را ذکر کردید؟ دوم، اشاره با ارائه فرق دارد. ارائه بایست مورد مطالعه قرار گیرد. آنچه روشن است فاشیسم دانشگاهی است و سعی در خفه کردن نظرهای آلترنتیو. آقای خسرو پناه هم مورد حمله قرار گرفته اند به جرم سئوال پرسیدن و تشکیک در فلسفه مد روز.
واقعاً آقای روحانی شرم نمیکنه از اینکه بعد از گذشتن حدود ۵ سال از دولتش، رییس انجمن حکمت و فلسفه، با اون سابقه و اهمیت، یه همچین کسیه؟ یعنی قراره خسروپناه الگوی جامعهی علمی ما باشه. راه ترقی علمی برای دانشجوهای ما همین راهیه که خسروپناه رفته و میره؟ بدا به حال ما!
سخن شما حاوی مفروضاتی است که بایست ابتدا صدق آنها اثبات گردد. سخن شما سیاسی و حاوی تعصب است. بله اگر آقای خسروپناه موضعی بدیع داشته باشد می تواند الگو قرار بگیرد. و اگر نه مطمئنا آن چه در جامعه فلسفی می گذرد بغیر از تکرار مکررات حرفه ای نیست.مدعیان خود مخاطب نقد خوداند.
آیا این اظهار نظر شما سیاسی نیست؟
جالبه که این دوستان حامی آقای خسروپناه یک کلمه هم راجع به محتوای نقد نمیگن و دائم به زمین و زمان میپرن و بد میگن. شدت عصبانیتشون هم جوریه که اصلاً حرفهاشون رو نامفهوم میکننه. بابا، یه کم خونسرد باشید و به قول اون آقای اهل بصیرت و... آب رو بریزید همون جایی که میسوزه!
شما چه در باره محتوای نقد گفتید؟
مگر شما از محتوی چیزی گفتید؟ در کامنت پایید شما توجه ندارید که که ادعای اولیه در باصطلاح نقد نوشته شده است. بردن آو پروف بر عهده مدعی است.(بیسواد خارج نرفته ناآگاه از زیبایی های خاص خارج و سطح سواد فلاسفه!)
صدآفرین به اخلاق موافقان نقد. چقدر عمیق و چقدر فرهیخته ! چقدر ادب!
با تمام احترامی که برای اصل نقد و ضرورت پرداختن به آسیب شناسی پژوهشهای اخیر در جامعه علمی ایران دارم لازم است هویت ناقد محترم نیز کاملا برای همگان روشن شود. بنده نام آقای مطلب نیا را سرچ کردم و به هویت واقعی وی پی نبردم. البته درست است که باید به ماقال بنگریم و نه من قال، اما ممکن است دیگران تصور کنند که این نقدها صرفا بر اساس مصالح علمی نیست بلکه رنگ و لعاب سیاسی دارد و از طرف تیم خاصی برای تخریب آقای خسروپناه صورت گرفته است.
حالا این به قول شما هویت واقعی چی رو تعیین میکنه؟ خوبه خودتون هم میگید باید به من قال توجه کرد. بر فرض هم اسم ایشون واقعی نباشه؛ باید از خودتون بپرسید چی پشت سر آقای خسروپناه هست که ممکنه باعث بشه افراد از آوردن اسم واقعیشون پرهیز کنن.
یا بر فرض که تیمی داره آقای خسروپناه رو تخریب میکنه. ایشون باید حواسش رو جمع میکرد و این همه گزک دست منتقدها نمیداد برای تخریب. اگر چیزایی که توی این مقاله یا نقدهای قبلی اومده درست باشه، که ظاهراً هست، بهویژه در مورد تقلب و انتحال، همون بهتر که خسروپناه و امثال خسروپناه تخریب بشن و بیشتر از این جامعهی فرهنگی رو آلوده نکنن. به سود همفکران خسروپناه هم هست که بهش بگن آقا، شما بفرما برو و یه مدت هم صحبت نکن و بیشتر از این آبروی ما رو نبر.
آقای عقبماندهی... شدت عصبانیت شما قابل فهم است. لطفاً مراقب سلامتی جسمی و روانیتان باشید. و برای پرهیز از خطر، نقدهای مربوط به آقای خسروپناه را نخوانید و بگذارید جماعت در پی شهرت و فاشیست و... دانشگاهی برای دل خودشان هرچه میخواهند بگویند. مزید اطلاع، اسم آن فیلسوف پل فایرابند است، نه پل فایرابن! معلوم است شما هم از علم و حکمت استاد خسروپناه بهرهای بردهاید.
با کدام تلفظ؟آقای polylinguist? منتظر پاسخ.
امیر علی خرمی عزیز پسیفیست آرام و منطقی شما از کجای سخن ایشان عصبانیت را متوجه شدید؟ عصبانی کسی است که واژگان تحقیر آمیز به کار می برد: سخیف، بی ارزش، بی محتوی، بیسواد، انتحال، .. این ها واژگان کیست؟ اصولا فرض کنیم نظر افراد شناخته شده مبنی بر ضعف یا عدم آگاهی فلاسفه اسلامی در باب فلسفه غرب صادق باشد که نیست ، وزن کار فلسفی این مدعیان در جهان چیست؟این افراد حتی رساله های دکتری خود را با کمک دیگران نگاشته اند. کسی که توان این کار را ندارد در فهم او از متون نیز تردید جدی بلکه شاید اشکال قطعی است.
آقای امیر علی خرم اگر فکر می کنید این اساتید واقعا به کار فلسفی مشغولند کمی به صدای موجود در حواشی و دعوای فلاسفه توجه بفرمایید.کمی به محتوای مقالات آنان توجه بفرمایید. آن چه در رفتار معتبرترین فرد فلسفه ایران دیده می شود تحکم و سرکوب است.آن چه در آثار او خوانده می شود تایید دیگران! آیا این همه غرور با این رفتار و این آثار متناسب است؟ محافظه کاری مفرط و قایم شدن در پس نام فلاسفه مشهور دنیا کاری فلسفی نیست. به من حمله کنید که هیچ باوری به شما ندارم و در فلسفه تان عقلانیتی ندیدم. آن چه شما فلسفه می خوانید پیش کسوتی و قدیمی بودن و مدرک دانشگاه های مشهور است. با احترام به مطالعه و علاقه به فلسفه خوانی ، این روحیه مطالعه، تشکیک و اندیشه ورزی نیست. اگر هست بفرمایید.
نام اندشمند دیگری را هم به لطف خطاهای یک فرد فاقد اندیشه و تسلط دانشگاهیان محقق شناختیم! چرا ایران با حضور اندیشمندان غربی یه رتبه اول مهمل گویی ببخشید تعمق فکری نمی رسد جای تعجب دارد. یک فردی نادان جرات کرده دهان باز کند و در فضای نبوغ!، تفکر!، و آثار دست اول ! همراه با درک صحیح زبان آلمانی!، انگلیس!!، و فرانسه!!!! (( با تکیه بر فرهنگ لغات و یا کمک های ناچیز! از دیگران، و یا با تکیه به حضور یکی دو ساله ! و یا حتی چند ساله در خارج از کشور (که از نظر زبانشناسان برای نیل به فهم کامل زبان دوم کافی است)اندشه ورزی می کنند)) جسارتی کرد. ببخشیدش خطا کرد.
خوشا به حال جلا آل احمد که در دوران اندیشه(ترجمه غلط اساتید فرهیخته) قلم بر کاغذ نبرد وگرنه زنده زنده در آتش خشم فلسفه و تعمق ( تعصب کور مترجمین ) به درک معنای فلسفه و اندیشه ورزی مستفیض می کردند. پل فایرابن، میشل فوکو، علی شریعتی، جلال آل احمد
از ناقد محترم بسیار متشکرم مطلب بسیار دقیق و روشن کننده ای بود
فکر کنم زمان زمان حمله به آقای خسروپناه است. تا عقب نیافتاده ام بهتر است ما هم سری تو سرها در بیاریم. الان اگر بگیم آقای خسروپناه دیو است یا خودش فارسی نمی تواند بنویسد بیشتر مورد تشویق قرار می گیرد. هر چی شوکه کننده تر شهرت و جلب توجه بیشتر!
هوسِ کتاب نوشتن ـ آن هم نه یکی نه دو تا خیلی بیشتر و آن هم نه درباره یک یا دو موضوع بلکه هزاران موضوع مختلف ـ به سرم زد. ممنون از ویکیپدیای عزیز. تا شب دو سه تا کتاب مینویسم! (البته یادم باشه وسطش چند تا جمله از خودم بذارم و بگم مثلاً این خیلی خوب نیست یا به نظرم این جالب نیست تا سهم نویسنده هم در کتاب مشهود باشه!
حتما این کار را بکنید. لطفا نام خود را بفرمایید تا بخریم.ببینیم به چاپ چندم می رسد!
سلام. شما میفرمایید این کتاب "در شمار آثار جدی و پرشمار"آقای خسروپناه نیست.پس چرا به چاپ هشتم رسیده است؟ در کشور ما کدام اثر در علوم انسانی-جز کتابهای درسی و برخی اسمهای بسیار مشهور مثل نیچه و کانت-کدام آثار به چنین چاپی میرسد؟ آیا زیبنده نیست آقای خسروپناه جلوی انتشار مکرر این کتاب را که شما هم به آن نقد دارید را بگیرد؟ شما این کتاب را خوانده اید؟ آقای خسروپناه بر خلاف نظر شما این کتاب را "نظام مند" خوانده و اصلا اشاره نکرده که کتابی درجه دوم یا غیرمهم است. آیا به سایر آثار کسی که کتابی با این حجم عظیم غلط نوشته و دست کم 8 هزار نسخه از آن را با پول یک موسسه وابسته روانه بازر کرده میشود اعتماد کرد؟ آیا ایشان و دست اندرکاران چاپ این کتاب نباید پاسخی به این ممنتقد بدهند که در سطحی چنین مستند کتاب را ارزیابی کرده است؟
پس چرا اینقدر فروش دارد؟
آقای خسرو پناه جلوی فروش کتاب خودش را بگیرد؟ عجب! مگر منتقدین که برای شهرت و یا خفه کردن مخالف خود از هر توهینی خودداری نکرده اند چنین کاری می کنند؟ ظاهرا جمعی که این نظرها(ببخشید کامنتها) را نوشته اند تصور می کنند پایان نامه ها و رساله ها که در سیاق مطلوب قشر دانشگاهی نگاشته شده واقعا بدیع و حاوی اندیشه محققانه اند! اگر این طور است چرا هزاران از آن ها در دانشگاه ها خاک می خورد؟ آیا واقعا تصور می کنید رساله های نگاشته شده بوسیله فلاسفه در خارج از ایران رساله هایی است که زبان خارجی بوسیله خودشان نگاشته شده؟ نمی دانم که همه این گونه باشد و قصد تعمیم ندارم ولی خلاف این سراغ دارم. کسانی می توانند فریاد وااسفا سر دهند که خود کاری بدیع کرده باشند. کامنت گذارهای این صفحه که بعضا دانشجو هستند. کدام یک از افراد برجسته توان نقد جدی دارند؟ لطفا معرفی بفرمایید.
سلام عزیزان ۱- ناقد محترم اندکی تأمل کند که آیا می پسندد کسی با عنوان، مقدمه و ادبیاتی شبیه این نقد پاسخ او را بدهد؟ به هر حال طنین شفقت و خیرخواهی با طنین حقد و کینه جویی تفاوت دارد... اینگونه نیست؟ ۲- ضمن اینکه بنده خود به این کتاب انتقاداتی دارم اما اهل نظر و آشنا با آثار استاد خسروپناه می دانند کتابهای جریان شناسی او - در عین حالی که با تمام انتقادات، آنها را خواندنی و مفید می دانم- در شمار آثار جدّی پرشمارش نیست تا نقد آن مقام حکمی یا صلاحیت علمی و مدیریتی او را خدشه دار کند بلکه برای چنین غرضی و برای رعایت انصاف باید همهٔ آثار و نظریه های طرح شده از جانب استاد خسروپناه مورد توجه قرار گیرد و نیز وضعیت مؤسسه حکمت و فلسفه قبل و بعد از ریاست ایشان مدّ نظر قرار گیرد. ۳- ضمن تٱکید بر اهمیت و فایدهٔ نقد مؤدبانه و منصفانه، به نظرم کوبیدن و تنقیص و تلاش برای حذف افرادی مثل خسروپناه در جهت کمک به علم و فرهنگ و فلسفه کشور نیست... متشکرم
جالبه که از نظر شما شخصیت حکیم و باصلاحیت ایشون میتونه هر جور مزخرف سرهمبندیشده و تقلبی رو تولید کنه و ده بار چاپ کنه و پول و اعتبارش رو به جیب بزنه و در هزار و یک مصاحبه و سخنرانی و کارگاه و سمینار مطرحش کنه، ولی اگه کسی نقدش کنه نباید بهش توجه کرد چون به آثار و نظریههای دیگهاش نپرداخته. خوب شد با نقدهای قبلی دیدیم که آثار و بهاصطلاح نظریههای دیگه ایشون هم چه وضعی داره. در مورد وضع انجمن حکمت هم خوبه قضیه رو از استادای قدیمی اونجا بپرسید نه کسانی که خسروپناه غیرقانونی و بدون احراز صلاحیت واردشون کرده و حالا باید برای خوشخدمتی جلو منتقدان ازش دفاع کنن. اتفاقاً بهترین خدمت به علم و فرهنگ و فلسفه کشور تلاش برای حذف و رسوا کردن کسانی مثل خسروپناهه که با دروغ و دغل خودشون رو استاد و حکیم جا میزنن. کاش بقیه اهل نظر هم شجاعت کنند و در این مسیر همراهی کنند.
از مدافعان دکتر (؟) خسروپناه مخصوصا همان هایی که خسروپناه انها را از موسسه امام خمینی مصباح و دانشگاه غیر انتفاعی باقرالعلوم که مخصوص طلاب در قم است، به برکت ریاستش جذب هییت علمی انجمن نموده است، نیز باز مثل قبل می خواهم که در عوض جذب هییت علمی یشان به برکت خسروپناه باز هم جوابیه ای برای این نقد نیز سراسیمه تهیه کنند. فقط توجه کنند که نویسنده را اپوزیسیون مانند استادشان معرفی نکنند بلکه به متن کتاب رجوع کنند و بگویند که منبع اصلی خسروپناه ویکی پدیا نبوده و موارد تقلب را دیو شرور دکارتی در اثار خسرو پناه دمیده است. شاید طبیعی باشد وقتی خسروپناه که یک روز در دانشگاه درس نخوانده، دکتر خود را می خواند وقتی نقد می شود افرادی که به برکت وی جذب هییت علمی شده اند منافع شان به خطر بیفتد ڄرا که متوجه می شوند که اگر انتصاب خسروپناه نبود به جای انها فارغ التحصیلان دانشگاه های طراز اول کشور مانند دانشگاه تهران، پردیس فارابی، بهشتی و علامه اکنون هییت علمی بودند. پس با دفاع از خسروپناه مرز دفاع از خودشان را به بیرون از خود بکشانند! از این رو که اگر قدر علمی استاد ڄنین باشد دیگر فضل شاگرد را جای پرسش نیست.
نه حرفهاي تو و نه حرفهاي ناقد، هيچ کدام ارزش جواب دادن ندارند. کينه شتری شما از انقلاب، درمان ندارد. مگه دانشجو، اسير ساختمان هست که دانشگاه تهران را با باقرالعلوم مقايسه مي کني؟ استادي مثل حشمت پور و یزدان پناه و فیاضي در تهران براي رشته فلسفه اسلامي سراغ داريد؟ چرا حرف مفت مي زنيد؟ چرا خودتان را مسخره پيش همه مي کنيد؟ من خودم دانشجوي دانشگاه تهران هستم، و به چشم خودم مي بینم که اساتيد دارند با عمر ما بازی مي کنند. اميدوارم هيچکس به اين مزخرفات واکنش نشان ندهد تا هم سنگ روي يخ بشويد و هم بفهميد اين تقلاهاي آخر اپوزيسيون هم کار بجائي نمي بره.
مطمئنا همه تحت تاثیر روحیه علمی شما قرار خواهند گرفت. هر کس چند روز دانشگاه رفته باشد (که احتمالا شما چند روز دانشگاه بوده اید) متوجه حاکمیت اندیشه و آزادی فکر شده است.
مگر قصد از دادن جانشان را کرده اند؟
ظاهرا شما سعی در جذب در هیات علمی با حضور اساتید معتبر مورد تایید شما نداشته اید.قطعا این افراد خود رفتاری غیر قابل قبول دارند و اگر از من می پرسید بیشتر سعی در حفظ فضای خفقان زده محافظه کار دارند. اگر کسی جرات سخن گفتن درباره صاحبان حرفه فلسفه را به خود داد بایست او را خفه کرد. حال فرض کنیم آقای خسرو پناه اجازه سخن گفتن در مسیری متفاوت را نداشته. آیا سلیقه رایج خود خالی از اشکال است؟ و یا ترجمه و نگاشته شده با فنون خاص مقاله نویسی و محافظه کاری شدید؟
واقعا بايد از خسروپناه و امثال خسروپناه كه ماشالله كم هم نيستند، پرسيد اگر شما درباره ي هر چيزي اظهار نظر نكني، معني اش اين نيست كه لال هستيد. اصلا اين آدم توي اين زندگي پر بارش تا حالا به موسيقي گوش داده كه درباره ي تمام انواع ان از شرقي و غربي، كلاسيك و پاپ و جاز و ...اظهار نظر ميكنه؟ اصلا از سينما چه ميفهمه (به كانالش و پستي كه درباره ي حاتمي كيا گذاشته بود رجوع كنيد)؟ حتي از فلسفه و كلام هم فهمي نداره، وگرنه پلوراليسم رو اونجا كنار شيطان پرستي نميگذاشت. وقتي فكرش را ميكني كه اين آدم چه پولي از اين شيادي به جيب زده و چه جماعت نفهمي با چنين كتاب سخيفي به افراد شريفي نظير شجريان ظلم كرده اند، دل آدم خون ميشه. بودجه هايي كه بايد صرف اعتلاي فرهنگ اين كشور بشه ميره توي جيب افرادي كه حتي زحمت يه پژوهش دوزاري به خودشون نميدن. حتي از ويكي پديا غلط كپي پيست ميكنن. خراب اين حالت علمي خسروپناه و نويسندگان مزدبگيرشم.
ببخشید آقای گوبلز. ببخشید که فاشیسم دانشگاهی شما سبب خفه شدن همه نشد.
بله با حضور مسیقیدانانی مانند شما و متفکرین برجسته ای مانند شما ایشان که باشند که سخنی بگویند. راستی شما موسیقی کلاسیک !و پاپ!را هر دو می شناسید؟ و فلسفه را هم بلدید؟ کلام هم!سینما؟ صداقتان هم که در سطح دانش های متعدد شماست!یک چیز را متوجه نشدم که چطور در این همه رشته صاحب نظر شدید؟ و ربطی که بین کتاب آقای خسرو پناه و ظلم به شجریان برقرار کردید هم کمی مبهم بود؟ Talk about a promising polymath!
اگر اثر ایشان طبق ادعای آکادمیک شما! بی ارزش است این حمه سر و صدا بخاطر چیست؟ خوب خواننده خود عقل دارد و متوجه می شود. بنظر می رسد مطلب چیز دیگریست.
اکبر جباری مطلبی را درباره ی دو سال حبس خود منتشر کرد، که من رو یاد خسروپناه انداخت. به عقیده بنده، خسروپناه نیز در همین دسته ی "استادان مذهبی، حزباللهی و وابسته به نظام" است، کسانی که نه درد اخلاق دارند، نه صداقت، و نه حتی دین. جباری میگوید نامه عفو وی به رهبری رو: هیچکدام از استادان مذهبی، حزب اللهی و به قول حاتمی کیا (وابسته به نظام) نامه را امضا نکردند و دقیقا کسانی امضا کردند که شاید کمترین اشنایی مستقیم را با من داشتند و از اساتید آزادهٔ این سرزمین بودند! نامه ای که هیچ هزینه ای برای امضا کنندگان نداشت و صرفاً بر شکوه و شرف و جوانمردی امضا کنندگانش دلالت داشت. به حق الیقین آزموده ام که در این مملکت، هرکه بیشتر مدعی دین و مذهب است، فاسدتر و بی اخلاق تر است. برای این جماعت حزب اللهی و مذهبی، خیلی راحت است که یک روز به استعمار پیر انتقاد کنند که "چرا جلوی اعتصاب غذای منجر به مرگ بابی ساندز را نگرفتید" و سپس در اعتراض به انگلیس، خیابانی را به نام او کنند، و روز دیگر در زندانهای خودشان اعتصاب غذای زندانی که همه خواسته اش برگزاری دادگاه علنی بود، «خودکشی» بدانند و ککشان هم نگزد! ما اکنون با وقیح ترین شکل دروغ و فریب مذهبی مواجه هستیم. لذا معتقدم استفاده از هر ابزار دینی که به این دیسکورس وقاحت تعلق دارد (مانند انچه که یاران احمدی نژاد در دفاع از بقایی میکنند) هیچ فایده ای ندارد و درون دیسکورس غالب وقیحان، محو خواهد شد.
تعصب شما و احساسات ضد دینی شما کاملا مشهود است
بله درست می فرمایید مشکل همان الله است وگرنه در دنیای پر نعمت و زیبایی امروز کی توجهی به روحانی و سخنان آنان دارد؟ موفقیت مهم است و پیشرفت دانشگاهی که چقدر صادقانه است و اندیشمندانه.
اما سوشی جان هر چقدر معتقدین به خدا و حزب الله فاقد ادعاهای شما هستند زندگی ما درون جمع مخالف آن ها نشان از اخلاق!!! علم!!!!صدق!!! اشان دارد. عزیزم اگر واقعا تصور می کنی جمع ضد حزب الهی صادق و آکادمیک است یک سئوال جدی سر کلاس این فرهیختگان عالم اندیشه بپرس. یک نظر متفاوت مطرح کن. آن گاه با توفان توهین و سرکوب مواجه خواهی شد.