اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى علي مطهري أن المذكرات غير المنشورة للشهيد مطهري تُعد ثروة علمية لا يجوز حرمان الناس منها؛ ورداً على أبو القاسم علي دوست، يعتبر تعميم نقد والده على جميع رجال الدين وحبس هذه المذكرات أمراً خاطئاً وظلماً بيّناً.

نشر الأستاذ المحترم في الحوزة العلمية حجة الإسلام أبو القاسم عليدوست مطلباً مثيراً للدهشة حول مذكرات الأستاذ الشهيد آية الله مطهري، حيث اعتبر هذه المجموعة برمتها مذكرات «خاصة»، وتمنى لو أن مجموعة مذكرات الأستاذ التي تزيد على عشرة آلاف صفحة لم تُنشر أساساً! واستدلاله هو بالضبط نفس التشبيه الذي أبداه الدكتور سروش قبل حوالي عشرين عاماً بعد نشر حواشي الشهيد مطهري على أحد كتب المرحوم الدكتور شريعتي، من أن هذا العمل هو بمثابة إخراج شخص من منزله بملابسه الداخلية. وفيما يتعلق بنصه القصير الذي خرج مهيناً للأستاذ دون قصد، ثمة عدة نقاط تستحق التأمل:
1_ إن عدم نشر هذه المذكرات التي تحتوي على مئات بل آلاف النكات التي لم ترد في آثار الأستاذ، هو حرمان للناس وأهل البحث في إيران وسائر البلدان من رأسمال علمي ومعنوي كبير وفريد. كما تنبأ بالغيب قائلاً إن الشهيد مطهري لو كان حاضراً لقام بمعالجة هذه المذكرات، في حين أن الكلام هو: الآن وقد استشهد الشهيد مطهري على أيدي أعداء الروحانية وهو غير موجود، ما الذي ينبغي فعله بهذا الرأسمال الثري؟ هل يمكن بحجة بضع جمل مفهومة المقصد ومع ذلك لا تروق لأمزجة البعض، أن يُحرم الناس من هذا الرأسمال العظيم؟ أم ينبغي إتاحتها تحت عنوان «مذكرات»؟ وبالطبع فإن هذا العمل ليس «تأليف كتب من مذكرات خاصة» كما قيل. ومن البديهي أن المذكرات التي تخص ذلك الإسلامي العظيم الشأن والتي لها جانب شخصي وسري بحت لم تُنشر ولن تُنشر.
2_ الجملة في مذكرات الأستاذ التي دفعت جناب الأستاذ عليدوست لإصدار فتوى بحبس عشرات الآلاف من مذكرات الأستاذ هي في نقد علماء الشيعة. فقد انتقد الأستاذ الشهيد أن علماء الشيعة وفقهاءهم العظام يتقدمون في الأعمال ذات المنفعة لكنهم لا يعتنون بالإصلاحات العامة ويقولون فليأتِ الإمام (عج) بنفسه. إن جناب عليدوست، مع يقينه بأن مقصوده هو قسم من الفقهاء، يتجاهل ويعمم الأمر ثم يشرع في الدفاع قائلاً إن لدينا في الروحانية أمثال الشهيد الأول والشهيد الثاني والمدرس. وكأن ذلك المفكر والفيلسوف والفقيه رفيع المقام كان غافلاً عن وجود مثل هذه الشخصيات في الروحانية!
من العجيب أن أستاذاً حوزوياً لازم قرائن المقال والمقام والمطلق والمقيد والعام والخاص سنين طويلة، يحمل جملة شخصية على جميع الروحانيين وهو القائل: «ليس لي في حياتي كلها افتخار أكثر من هذه العمامة والعباءة» (الملحمة الحسينية، ج1، ص141). أليس تعداد ما يسمى بنقوض مبتذلة من كبار الفقهاء، أمراً مثيراً للدهشة والتساؤل بحق «مؤلف كتاب النهضات الإسلامية في المئة سنة الأخيرة» وشخص هو نفسه شهيد النضال ضد «أطروحة إسلام بلا روحانية»؟ أليس الإمام الخميني أيضاً حين يصف في منشور الروحانية بعض الروحانيين بالأفاعي الملساء، يقصد جميع الروحانيين؟ أو حين يقول إنهم غسلوا الكوز الذي شرب منه ابني مصطفى لأن أباه يدرس الفلسفة، فهل كان يقصد جميع علماء الحوزة؟
3_ يبدو أنهم لم تتح لهم فرصة لمراجعة ولو إجمالية لمذكرات الأستاذ المليئة بالتحليل والتدقيق وفتح الأبواب أحياناً، ولذلك وصفوها بأنها «غالباً حفنة من الفرضيات»! وفي رد هذا الجفاء يكفي أن الأستاذ قال مراراً في أواخر عمره إنه لو لم تتوفر لديه أية مصادر، فإنه باستخدام مذكراته يستطيع أن ينشر كتباً لمدة ثلاثين عاماً. نعم، لا يمكن اعتبار هذه المذكرات «بالضرورة» هي النص النهائي الذي كان سينشره الأستاذ لو امتد به العمر، ولا يمكن نفي احتمال الحذف والتعديل فيها، كما أن الكاتب والباحث يضطر أحياناً للحذف والتعديل حتى في الطبعة الثانية من كتابه. ولهذا السبب بالذات تُنشر هذه المطالب تحت عنوان «المذكرات»، وليس اسم هذا العمل تأليف كتب من مسودات خاصة.
4_ يحلل حجة الإسلام عليدوست مذكرات الأستاذ بطريقة تجعل من لا يعرفه يظن أنه ذو نزعات ما بعد حداثية، ويرى أن قيمة أي مطلب مرهونة بالظروف النفسية والشخصية والاجتماعية الخاصة بزمن الكاتب، ولهذا فبدلاً من أن يتساءل: هل كانت عبارة الشهيد مطهري مقصودة على نحو الموجبة الجزئية، وهل هي قابلة للإنكار في هذه الحالة أم لا؟ ذهب إلى البحث عن «آفات الشباب» و«الظروف الاجتماعية – السياسية الخاصة» وقت كتابة النص المعني. وهنا يتضح أنه حتى لو كان الأستاذ قد قام بتحرير هذه المذكرة حول رجال الدين، لما كان ذلك ليحل إشكال المُستشكِل، لأنه حتى لو حُررت، لشككوا فوراً في قيمتها بحجة تأثرها بـ«الظروف الاجتماعية – السياسية الخاصة» وبالحالات الشخصية للمؤلف. هل يمكن التشكيك في قيمة كلام الإمام الخميني (ره) في كتاب «صحيفة النور» لأنه متأثر بظروف اجتماعية – سياسية خاصة وربما بآفات الشيخوخة(!)؟! حقاً، تحت تأثير أي دوافع شخصية وظروف اجتماعية – سياسية كُتبت هذه التوصية بحبس مذكرات الأستاذ الشهيد؟
إذا كان أمثال السيد عليدوست قلقين على مكانة رجال الدين، فليكونوا على يقين من أن شخصية معروفة ومجربة كالأستاذ مطهري لن تلحق بها ضرراً فحسب، بل ستعزز مكانتها، شريطة أن نكن للشهيد آية الله مطهري من الاحترام ما يجعلنا لا ننسى «ضَع فعلَ أخيك على أحسنه» في التعامل مع كلامه، وألا نجعل التعميم الذي نتيقن أنه لم يكن مقصوداً أساساً لاستدلالنا. وبالطبع، نظراً لكثرة المتصيدين والمثيرين للجدل في الفضاء الافتراضي، فمن الضروري وضع كلمات مثل «بعض» بين قوسين في مثل هذه النصوص حتى لا تُعطى ذريعة للمسيئين، وهو ما سيتم اتخاذ إجراء بشأنه، وإن كان الباحثون والمطلعون على فكر الأستاذ لا يحتاجون إلى هذا الإيضاح الواضح. وعندما يكون من الممكن بهذه السهولة منع إساءة الاستخدام، فإن الإصرار على حبس هذا الكنز الفريد ووصف نشره بأنه «ظلم واضح»، خاصة من قِبل أستاذ حوزوي معروف، أمر لا يمكن تبريره ومثير للدهشة.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
سانسور واقعیت شخصیتها و نیز سانسور حقایق و واقعیتها از شخصیتها یکی از آثار بسیار سوء و زشت مصلحت محوری است.دیری است در جامعه ما حقایق از مردم یا از مسئولان و شخصیتها پوشیده نگاه داشته می شود با این بهانه که مصلحت نیست به اعتقاد بنده مطهری مطهری است چون چنین دیدگاههایی را دارد سانسور دیدگاههای وی چه در قالب یادداشت و چه در قالب کتاب و سخنرانی از قماش همین مصلحت محوری هاست که جامعه را به این وضع چه کنم چه کنم گرفتار ساخته است.
بنده هم به استاد علی مطهری اردات دارم و هم به استاد علیدوست. قسمت از کتاب مکاسب را از محضر این استاد استفاده کردم. ایشان عالم فاضل و قابل قدر است. به استاد متفکر شهید مطهری در عشق علاقه دارم و آثارش را می خوانم و خواندم و در فضای مجازی نشر می کنم. ولی در این نزاع حق را با علی مطهری می دانم. یاد داشتهای استاد نباید حبس شود. چه اینکه در برخی مطالب نکاتی که در یادداشتها وجود دارند در کتاب ها نیست. حبس این یادداشتها ظلم بزرک به نسل جوان و فرهیخته جهان اسلام است. اندک عبارات که در برخی موارد ممکن موجب سؤ فهم شود ولی با کمی توضیح سؤ تفاهم رفع می شود، نباید موجب گردد که ما حکم به حبس این گنجینه بزرک بدهیم. در هر صورت نشر یادداشت های متفکر شهید خدمت بزرک به نسل جسجتجوگر و مسلمانان است.
هم دغدغده آقای علیدوست موجه است هم دغدغه جناب مطهری. پس بهتر است همدیگر را تخریب نکنیم و سعی کنیم دغدغه های صحیح همدیگر را ترتیب اثر دهیم. مشخص است که انتشار آن یادداشت ها بدون مقدمه و توضیح کافی منجر به سوءاستفاده های بزرگ میشود در این دوره که شبکه های مجازی و کانال های ضدانقلاب به دنبال مستمسکی هستند برای حمله سیاسی به روحانیت و جمهوری اسلامی! آقای مطهری در این فقره هم باید با تأمل بیشتری عمل کنند ایشان به مواضع عجولانه و تند شهره هستند!
به نظر من، حرفها و نوشتههای واقعی همانهایی هستند که در یادداشتها میآیند، چرا که هنگام اصلاح نوشتهها، معمولاً نویسنده مجبور است تا بسیاری را از ملاحظات فرهنگی، اجتماعی، سیاسی و ... را در نظر بگیرد و مطلب خود را اصلاح نماید.
همانطور که آقای علیدوست نمیتواند ادعا کند که شهید مطهری نوشتارش را اصلاح میکرد شما هم نمیتوانید ادعا کنید که اصلاح نمیکرد ... و یادداشت هم همانطور که از اسمش پیداست ، مطلب خامی است که باید پخته شود ... این همه پافشاری علی مطهری را درک نمیکنم ...