اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
دراسة من جامعة لويولا: التخصص العميق يُغلق العقل ويُقلّص الإبداع؛ ظاهرة تُعرف بـ«الدوغمائية المكتسبة». الحلّ يكمن في تذكّر ما نجهله أثناء رحلة التمكن لإفساح المجال لأفكار جديدة.

في أي مجال تخصصت؟ وفقًا لدراسات حديثة، فإن معرفتك العميقة في مجال معين، سواء كان في السياسة أو الكيمياء أو العزف على آلة موسيقية، تقترن بنقطة ضعف كبيرة.
الأبحاث التي أجرتها جامعة لويولا في شيكاغو تشير إلى أن البراعة في مجال ما يمكن أن تُغلق عقل الشخص في طريقة تفكيره، وبالتالي يصبح أقل إبداعًا. وقد خلصت هذه الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم خبراء هم أقل تقبلًا للأفكار الجديدة ووجهات النظر البديلة.
تُظهر هذه النتائج ما يُعرف بتأثير "الدوغماتية المكتسبة"، أي الميل إلى التفكير بطريقة أكثر انغلاقًا أو دوغمائية.
قال الدكتور فيكتور أوتاتي، أستاذ علم النفس في جامعة لويولا والمؤلف الرئيسي لهذا التقرير، لصحيفة هافينغتون بوست: على سبيل المثال، إذا قيل للأفراد إنهم نجحوا في اختبار المعرفة السياسية، فإنهم يصبحون مؤقتًا دوغمائيين في نظرتهم إلى العلوم السياسية. عندما يعتبر الناس أنفسهم خبراء، فإنهم يشعرون أنهم اكتسبوا امتياز التفكير والتصرف بطريقة أكثر دوغمائية.
تشير نتائج هذا البحث إلى أن أفضل طريقة لاكتساب البراعة في مجال ما هي أن نسعى جاهدين في طريق التخصص، وفي الوقت نفسه نُذكّر أنفسنا بأننا لا نزال نجهل الكثير من الأشياء.
هافينغتون بوست، ترجمة وتلخيص من معهد العلوم المعرفية
نُشرت هذه الدراسة في نوفمبر 2015 في Journal of Experimental Social Psychology .
الفلسفة
علم النفس
الفلسفة
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.