اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا ترسم محاضرات آذرخش مكري الحدود الفاصلة بين وهم المؤامرة والحكم الصائب، بل تدرس سيرورة عمل الذهن في الإيمان بالروايات غير الرسمية، وتُظهر ما يجري في العقل ليصل إلى تصورات ذات طابع تآمري.

في دروس «الحكم النقدي والإيمان بالمؤامرة» ليس الغرض شرح ما هي أوهام المؤامرة وما هو الحكم الصائب. بل القصد هو بيان كيف تجري عملية اتخاذ القرار في الذهن وكيف يعمل الذهن والدماغ في مثل هذه الحالات، ولماذا يرى البعض حدثاً ما على أنه مؤامرة والبعض الآخر لا. ما الذي يجري في أذهان هؤلاء الأفراد حتى يصدقوا الروايات غير الرسمية؟ في كل حدث لدينا رواية ووصف رسمي يبدو فيه كل شيء جلياً وبسيطاً، لكن الوصف غير الرسمي لذلك الحدث أكثر تعقيداً وفيه عناصر وأيدٍ خفية. مثلاً، بالنظر إلى الأحداث الأخيرة، طُرح سؤال: هل فيروس كورونا صُنع بأيدٍ بشرية؟ أم أن هذا تشاؤم وأن أشخاصاً محددين لم يصنعوا الفيروس أساساً؟ هذا النوع من معتقدات المؤامرة موجود في مجالات كثيرة من الحياة. مثلاً، في المسائل الاقتصادية أيضاً هناك اعتقاد بأن جهةً ما تدير السوق بهدف ونية خاصة. ليس الهدف من هذه الدروس أن يُقال أي وجهة نظر صحيحة وأيها خاطئة، بل يُبيَّن في هذه الدروس ما يجري في دماغ الإنسان وذهنه حتى يصل إلى مثل هذه الاستنتاجات.
.
.
.
مدة كل جزء من هذه الدروس حوالي 20 دقيقة.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
غیر اخلاقی ترین عادت بشر اینست که مدام و بی وقفه، در باره هرکس و پیش از آنکه بفهمد ودرک کند قضاوت می کند. این آمادگی پرشور برای قضاوت کردن، نفرت انگیزترین حماقت و مخرب ترین شرارتهاست ! وصیت خیانت شده/ میلان کوندرا
اگر باور به وجود سناریو در پس کردار مردم و پیامدهای آن ، بی مصداق و گواه بود ، در گستره جهانی تسری نمی یافت و دائماً بازتولید نمی شد . تداوم و تحکیم اعتقاد به دخالت عمدی رخدادها مستند به تجربه است و بسیاری از منتقدان « فرضیه توطئه » هم خود بدان گرایش دارند و گاهی به عنوان ابزار فریب بدان متوسل می شوند .