اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يشرح الأستاذ جلال الدين همائي في محاضرته حول المولوي، بالاستناد إلى موضوع مارميت وأذرميت، مباحث كالجبر والاختيار والتجلي؛ ويطرح هذا الملف الصوتي أجوبةً تستثير، شأنها شأن المثنوي، أسئلةً جديدة.

كتاب المثنوي التعليمي مليء بالأجوبة المثيرة للأسئلة، وكأنه يشغل السالك بطريقة تجعله كلما وجد جواب سؤال، تنفتح له نافذة جديدة مليئة بالدهشة والأسئلة الجديدة. مثل المرايا المتقابلة، خلف كل جواب نافذة جديدة وسؤال جديد. ولكن بما أن -الوجع ينبغي أن يكون رجلًا محترقًا والرجل ينبغي أن يكون ساعيًا- فإن كنت باحثًا وساعيًا في طي هذا الطريق دون أن تدرك هذه الماهية والخاصية، تكون قد عشت نوعًا من الحياة الباحثة العاشقة، هذا الظمأ الدائم، هذا العطش، هو عين دواء الوجع.
أحد هؤلاء الآكلين للهب هو الأستاذ جلال الدين الهمائي الذي ترك خلال حياته المليئة بالبركات آثارًا قيّمة، من بينها كتاب «ماذا يقول المولوي». في هذا الملف الصوتي المتبقي منه، نتعرف على طريقة كلامه ونبرته، وفي الوقت نفسه يشرح خلاصة رأيه حول ما يقوله المولوي، بموضوع (ما رميت وما ألقيت)، ومن ثم بالاعتماد على الموضوع المذكور يشرح مباحث غامضة مثل الجبر والاختيار والتجلي. من البديهي أن أجوبته، شأنها شأن ماهية المثنوي الشريف، تثير فينا أسئلة جديدة.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
بسیار لذت بردم. درود بر شما.
خیلی عالی
عالی بود مارمیت و اذا رمیت